منهج القرآن الكريم في ترسيخ العقيدة الإسلامية

نصرة النبي صلى الله عليه وسلم
مايو 24, 2026
نصرة النبي صلى الله عليه وسلم
مايو 24, 2026
نصرة النبي صلى الله عليه وسلم
مايو 24, 2026
نصرة النبي صلى الله عليه وسلم
مايو 24, 2026

الدعوة الإسلامية :

منهج القرآن الكريم في ترسيخ العقيدة الإسلامية

بقلم : الدكتور / ك . ت . شكيب *

القرآن الكريم وأهميته في العقيدة الإسلامية :

تُعدّ العقيدة الإسلامية الركيزة الأساسية التي يقوم عليها الدين كله ، إذ تتضمن الإيمان الجازم بالله تعالى ، وملائكته ، وكتبه ، ورسله ، واليوم الآخر ، والقدر خيره وشره ، وما يتبع ذلك من أركان وأصول أخرى تشكل الإطار الكلي للإيمان الصحيح [1] . ولتحقيق سلامة هذه العقيدة ونقائها من الشبهات والانحرافات ، لا بد أن تُستمد من مصدر معصوم عن الخطأ والتحريف ، يضمن للمؤمن صفاء التصور وصحة الاعتقاد [2] .

وقد جعل الله سبحانه وتعالى المصدر الأول للعقيدة الإسلامية هو القرآن الكريم ، كتابه المعجز الخالد ، الذي أنزله على خاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم ليكون هدىً للعالمين ، ودستوراً شاملاً للحياة ، ومرجعاً ثابتاً لا يضل من تمسّك به [3] . فالقرآن ليس مجرد كتاب للأحكام التشريعية أو القصص التاريخية ، بل هو قبل ذلك كتاب إيمان وعقيدة ، يقرر أصول الدين ، ويضع منهج الحياة القويم ، ويوجّه القلوب والعقول نحو معرفة الخالق وعبادته حق العبادة [4] .

ومن هذه المكانة العظيمة ، تتجلى أهمية القرآن في بناء العقيدة الإسلامية وحمايتها من الانحراف ، إذ يبقى المرجع الأوثق والأكمل الذي تستند إليه الأمة في تصحيح مفاهيمها العقدية وتثبيتها على الحق [5] .

تعريف القرآن الكريم وخصائصه :

القرآن الكريم هو كلام الله تعالى ، المنزل على النبي محمد صلى الله عليه وسلم باللفظ والمعنى ، المنقول إلينا بالتواتر ، المتعبد بتلاوته ، المبدوء بسورة الفاتحة والمختوم بسورة الناس . وهو آخر الكتب السماوية وأكملها ، أنزله الله ليكون هدىً ورحمةً للعالمين .

خصائص القرآن الكريم التي تجعله مصدراً أساسياً للعقيدة الإسلامية :

يتميز القرآن الكريم بجملة من الخصائص التي تجعله المصدر الأول والمرجع الأوثق في تقرير العقيدة الإسلامية وصيانتها من الانحراف ، وهذه الخصائص تتمثل فيما يأتي :

الإعجاز : يمتاز القرآن الكريم بالإعجاز في مجالات متعددة ؛ فإعجازه البياني يتجلى في أسلوبه الفريد وبلاغته التي عجز العرب – وهم أهل الفصاحة – عن الإتيان بمثله [6] ، كما يشمل إعجازه التشريعي ما جاء فيه من أحكام تحقق العدالة وتوازن المصالح والمفاسد [7] . ويضاف إلى ذلك إعجازه في إخباره عن الغيب الماضي والمستقبل ، مما يدل يقيناً على مصدره الإلهي ، إذ يستحيل على بشر أن يحيط بهذه الحقائق دون وحي من الله [8] .

الثبات : من أبرز ما يميز القرآن ثبات نصه عبر العصور ، إذ لم يتعرض للتحريف أو التبديل منذ نزوله وحتى يومنا هذا ، وهو ما تكفل الله به في قوله تعالى : ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) [ سورة الحجر : 9 ] [9] . هذا الضمان الإلهي يجعل القرآن مرجعاً مأموناً في تقرير العقائد ، فلا يخشى عليه من التغيير أو الضياع كما حدث في الكتب السابقة .

الشمول : يتسم القرآن بالشمول ، فهو لا يقتصر على جانب دون آخر ، بل يتناول أصول العقيدة التي تحدد الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ، ويبين أحكام الشريعة المنظمة للحياة ، ويروي قصص الماضين للعبرة ، ويضم المواعظ التي تزكي النفوس ، والآداب التي تهذب السلوك [10] . هذا الشمول يجعله منهج حياة متكاملاً يبني التصور العقدي ويربطه بالسلوك العملي .

الوضوح : رغم عمق موضوعاته ، فإن القرآن يتميز بالوضوح في عرض العقيدة ، إذ تأتي نصوصه المحكمة بصياغة يفهمها العامي والعالم على حد سواء ، فتجمع بين بساطة العبارة وعمق المعنى [11] . هذا الوضوح يسهم في ترسيخ العقيدة في قلوب المؤمنين بمختلف مستوياتهم العلمية ، ويغلق الباب أمام الغموض أو الالتباس الذي قد يؤدي إلى الانحراف الفكري .

وبذلك ، فإن اجتماع هذه الخصائص الأربع في القرآن الكريم يجعله المرجع الأعلى للعقيدة الإسلامية ، ويضمن أن تبقى هذه العقيدة نقيةً ، ثابتةً ، وشاملةً لكل جوانب الحياة ، واضحة المعالم أمام كل من يطلب الحق .

القرآن الكريم كمصدر العقيدة الإسلامية :

يُعد القرآن الكريم المصدر الأساسي للعقيدة الإسلامية ، فهو الكتاب الذي بيّن أصول الإيمان والاعتقاد الصحيح ، وحدّد المبادئ التي يقوم عليها الدين . ومن أبرز ما جاء به القرآن ما يتعلق بتوحيد الله ، وهو الركن الأساسي في العقيدة الإسلامية . فقد أكد القرآن على أن الله سبحانه وتعالى هو الخالق والمالك والمتحكم في الكون ، وأن العبادة لا تجوز إلا له وحده ، كما جاء في قوله تعالى : ( فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ ) [12] . ويشمل التوحيد ثلاثة أبعاد رئيسية : توحيد الربوبية ، أي الإقرار بأن الله وحده خالق كل شيئ ومدبره ؛ وتوحيد الألوهية ، أي أن العبادة لا تصح إلا لله ؛ وتوحيد الأسماء والصفات ، أي إثبات ما أثبته الله لنفسه في القرآن من صفات دون تحريف أو تعطيل . ويأتي إنكار الشرك وتنزيه الله عن الشريك ليكون أساساً للعقيدة السليمة .

ومن أركان الإيمان الأخرى التي أشار إليها القرآن الإيمان بالملائكة والكتب السماوية والرسل . فالملائكة مخلوقات نورانية مكرّسة لطاعة الله ، وتؤدي وظائف مختلفةً تشمل التبليغ وحفظ المؤمنين . ويشمل الإيمان بالكتب السماوية الاعتراف بالكتب التي أنزلها الله على أنبيائه من قبيل التوراة والإنجيل والزبور ، مع الإيمان بأن القرآن آخرها وأتمها . كما يقرر القرآن الإيمان بالرسل جميعاً ، والذين أرسلهم الله لهداية البشرية ، دون تفضيل أحد على الآخر في الرسالة الجوهرية ، كما في قوله تعالى : ( آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ ) [13] . ويُعتبر هذا الركن وسيلةً لضمان استمرار الهداية الإلهية عبر التاريخ .

كما تناول القرآن الإيمان باليوم الآخر ، وهو اليوم الذي ينفصل فيه البشر عن حياتهم الدنيوية ليحاسبوا على أعمالهم . ويصف القرآن أحداث القيامة الكبرى مثل البعث والنشور ، والحساب والجزاء ، والجنة والنار ، بهدف تحفيز الإنسان على الالتزام بطاعة الله واجتناب المعاصي . قال تعالى : ( كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) [14] ، ما يدل على اليقين بالموت وبالجزاء العادل ، وأن حياة الإنسان الدنيوية مرحلة موقتة قبل الانتقال إلى الحياة الأبدية .

أخيراً ، يؤكد القرآن الإيمان بالقدر ، بمعنى أن كل ما يحدث في الكون يتم بعلم الله وقدره ، وأن الإنسان يختبر في حدود ما كتبه الله له ، دون أن يكون ذلك مانعاً من مسؤوليته عن أفعاله [15] . قال تعالى : ( إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ ) [16] . ويعني هذا أن الإيمان بالقدر يشمل التقدير الإلهي للأحداث الطبيعية والإنسانية ، ويزرع في النفس الطمأنينة واليقين بعدم وقوع شيئ إلا بعلم الله وحكمته .

بهذا ، يظهر أن القرآن الكريم يشكّل المصدر الرئيس للعقيدة الإسلامية ، إذ يبيّن أصول الإيمان ، ويحدّد العلاقة بين الإنسان وربه ، ويوطر الإيمان بالقيم الأخلاقية والروحية التي تقود الفرد والمجتمع نحو الاستقامة . ومن خلال هذه المبادئ ، يستطيع المؤمن بناء عقيدته على أساس متين ، قائم على التوحيد ، والإيمان بالغيب ، والالتزام بأوامر الله واجتناب نواهيه .

أساليب القرآن في ترسيخ العقيدة :

(1) القصص القرآني : جاء القرآن بقصص الأنبياء والصالحين وأخبار الأمم السابقة ، لترسيخ الإيمان وتعليم العبرة . فقصة إبراهيم عليه السلام مثلاً ، تجسد حقيقة التوحيد ومقاومة الشرك [17] .

(2) البراهين العقلية : يستخدم القرآن الحجج العقلية لإثبات العقائد ، كما في الاستدلال على وحدانية الله بخلق السماوات والأرض وتعاقب الليل والنهار [18] .

(3) الترغيب والترهيب : يوازن القرآن بين ذكر النعيم للمؤمنين ، والنار للكافرين ، مما يغرس في النفوس الخوف والرجاء ، وهما ركنان من أركان العبادة [19] .

(4) التذكير بآيات الله الكونية : يدعو القرآن إلى التأمل في الكون ، والسماء ، والأرض ، والجبال ، والبحار ، كدلائل على قدرة الله وعظمته [20] .

أثر القرآن في حفظ العقيدة من الانحراف :

يُعَدّ القرآن الكريم الحصن المنيع الذي يحمي عقيدة المسلمين من الانحراف أو التغيير ، وقد تجلى هذا الأثر في عدة مجالات ، أبرزها :

(1) مواجهة الشبهات :

لقد تصدى القرآن الكريم للشبهات التي يثيرها الكفار والمنافقون حول العقيدة ، ورد عليها بأسلوب محكم وحجج عقلية قاطعة . ومن ذلك رده على منكري البعث بقوله تعالى : ( وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَن يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ ، قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ ) [ سورة يس : 78 – 79 ] ، حيث وجَّه الخطاب إلى الفطرة والعقل في آن واحد ، مُذكِّراً بقدرة الله على الإحياء كما أوجد الخلق ابتداءً [21] .

(2) محاربة البدع :

يحذر القرآن من إدخال ما لم ينزل الله به سلطان في الدين ، ومن الغلو أو التشدد المبتدع ، لما لذلك من أثر في تلويث العقيدة . قال تعالى :     ( أَمْ لَهُمْ شُرَكَٰٓؤُاْ شَرَعُواْ لَهُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنۢ بِهِ ٱللَّهُ ) [ سورة الشورى : 21 ] ، وهذا نصٌّ صريح في إبطال كل تشريع أو اعتقاد لم يرد عن الله ورسوله [22] .

(3) التثبيت عند الفتن :

ينزل القرآن لتثبيت قلوب المؤمنين في أوقات الفتن والابتلاءات ، سواءً كانت فكريةً أو عمليةً . فقد نزلت آيات كثيرة لتطمين الصحابة رضي الله عنهم أثناء المواجهات الكبرى ، مثل قوله تعالى : ( وَلَا تَهِنُواْ وَلَا تَحْزَنُواْ وَأَنتُمُ ٱلْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ) [ سورة آل عمران : 139 ] ، مما عزز فيهم الصبر والثبات حتى تحقق النصر [23] .

وبهذا يتضح أن القرآن الكريم لم يكن مجرد مصدر للعقيدة من حيث التأسيس ، بل كان أيضاً أداةً لحمايتها من الانحراف والشبهات ، وضمان بقائها نقيةً صافيةً عبر العصور .

منهج التعامل مع القرآن في مسائل العقيدة :

إن التعامل مع القرآن الكريم في مسائل العقيدة يحتاج إلى منهج علمي راسخ ، يضمن سلامة الفهم ، ويقي من الانحراف أو التأويل الباطل . ويمكن تلخيص هذا المنهج في النقاط الآتية :

(1) تفسير القرآن بالقرآن والسنة :

القرآن والسنة وحيان من عند الله ، يكمل أحدهما الآخر ، والسنة النبوية تمثل البيان العملي والتفصيلي لما ورد في القرآن ، كما قال تعالى : ( وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ ) [ سورة النحل : 44 ] [24] . ولهذا كان منهج السلف تفسير الآية بما ورد في القرآن أولاً ، فإن لم يُوجد ، فبما جاء في السنة الصحيحة .

(2) الاعتماد على فهم السلف الصالح :

السلف الصالح من الصحابة والتابعين وأتباعهم هم أدرى الناس بمراد الله ورسوله ، لكونهم شهدوا التنزيل ، وفهموا اللغة العربية في صفائها ، وعاصروا أسباب النزول . وقد حذّر العلماء من مخالفة فهمهم في مسائل العقيدة ، استناداً لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ” خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ” [25] .

(3) الجمع بين النصوص وعدم إهمال بعضها :

من أصول الفهم الصحيح في العقيدة ، جمع النصوص الواردة في المسألة الواحدة ، وعدم الأخذ ببعضها وترك البعض الآخر ، لأن ذلك قد يؤدي إلى الفهم المبتور أو المتناقض . فالقرآن يفسر بعضه بعضاً ، وأحكامه متكاملةً ، ولا يمكن إهمال نصوص الترهيب مثلاً والاكتفاء بنصوص الترغيب ، أو العكس [26] .

(4) تقديم النص على العقل عند التعارض الظاهري :

إذا بدا أن هناك تعارضاً بين النصوص الشرعية والعقل ، فيجب تقديم النص ، مع العلم أن العقل الصريح لا يتناقض مع النقل الصحيح ، وإنما يكون التعارض بسبب قصور الفهم أو فساد القياس . قال الإمام الشافعي : ” العقل تابع للنص ، لا حاكم عليه ” [27] . فالقرآن كلام الله الذي لا يأتيه الباطل ، والعقل الصحيح وسيلة لفهمه لا لتقديمه عليه .

فإن الالتزام بهذا المنهج يضمن سلامة المعتقد ، ويحقق التوازن بين النقل والعقل ، ويقي من الانحرافات الفكرية التي ظهرت بسبب تجاهل أحد هذه الأصول .

فالقرآن الكريم هو النبع الصافي للعقيدة الإسلامية ، وهو الكتاب الذي جمع بين البيان العقلي والوجداني ، وبين الهداية الروحية والتشريع العملي . لقد رسم للمؤمن منهجاً متكاملاً يقوم على الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر ، وقدم الأدلة والبراهين لحمايتها من الانحراف .

وبالتمسك بالقرآن ، تبقى العقيدة الإسلامية نقيةً كما أنزلها الله ، محفوظةً من البدع والضلالات ، وتبقى الأمة موحدةً على كلمة سواء . ومن هنا ، فإن حفظ القرآن وتدبره والعمل به ليس مجرد عبادة فردية ، بل هو ضمان لاستقامة الدين وبقاء العقيدة الصحيحة إلى قيام الساعة ( إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً ) [ سورة الإسراء : 9 ] .

* أستاذ مساعد ومشرف البحث ، قسم اللغة العربية بكلية أنوار الإسلام العربية للبنات – مونغام ، ولاية كيرالا – الهند .

[1] ابن تيمية ، العقيدة الواسطية ، تحقيق : علي بن محمد ، دار عالم الفوائد ، 1995م ،    ص 12 .

[2] الشافعي ، الرسالة ، تحقيق : أحمد شاكر ، دار التراث ، 1979م ، ص 21 .

[3] القرطبي ، الجامع لأحكام القرآن ، دار الكتب المصرية ، 1964م ، ج 1 ، ص 69 .

[4] سيد قطب ، في ظلال القرآن ، دار الشروق ، 2003م ، ج 1 ، ص 24 .

[5] محمد أبو زهرة ، أصول الدين ، دار الفكر العربي ، 1986م ، ص 45 .

[6] الباقلاني ، إعجاز القرآن ، تحقيق : السيد أحمد صقر ، دار المعارف ، 1997م ، ص 45 .

[7] الشاطبي ، الموافقات ، دار الكتب العلمية ، 1996م ، ج 2 ، ص 78 .

[8] الزركشي ، البرهان في علوم القرآن ، دار المعرفة ، 1988م ، ج 2 ، ص 82 .

[9] الطبري ، جامع البيان ، دار هجر ، 2001م ، ج 14 ، ص 8 .

[10] سيد قطب ، في ظلال القرآن ، دار الشروق ، 2003م ، ج 1 ، ص 34 .

[11] محمد أبو زهرة ، أصول الدين ، دار الفكر العربي ، 1986م ، ص 52 .

[12] القرآن الكريم : سورة محمد : 19 .

[13] القرآن الكريم : سورة البقرة : 285 .

[14] القرآن الكريم : سورة آل عمران : 185 .

[15] شرح العقيدة الإسلامية ، تأليف محمد الغزالي ، دار الفكر ، 2001م .

[16] القرآن الكريم : سورة القمر : 49 .

[17] ابن كثير ، تفسير القرآن العظيم ، دار طيبة ، 1999م ، ج 3 ، ص 162 .

[18] الرازي ، التفسير الكبير ، دار إحياء التراث العربي ، 1999م ، ج 2 ، ص 87 .

[19] القرطبي ، الجامع لأحكام القرآن ، دار الكتب المصرية ، 1964م ، ج 1 ، ص 284 .

[20] سيد قطب ، في ظلال القرآن ، دار الشروق ، 2003م ، ج 4 ، ص 2301 .

[21] الطبري ، جامع البيان عن تأويل آي القرآن ، دار هجر ، 2001م ، ج 20 ، ص 555 .

[22] القرطبي ، الجامع لأحكام القرآن ، دار الكتب المصرية ، 1964م ، ج 16 ، ص 41 .

[23] ابن كثير ، تفسير القرآن العظيم ، دار طيبة ، 1999م ، ج 2 ، ص 160 .

[24] ابن كثير ، تفسير القرآن العظيم ، دار طيبة ، ج 4 ، ص582 .

[25] البخاري ، صحيح البخاري ، كتاب فضائل الصحابة ، حديث رقم 2652 .

[26] الشاطبي ، الموافقات ، دار المعرفة ، ج 3 ، ص 75 .

[27] الشافعي ، الرسالة ، تحقيق أحمد شاكر ، دار التراث ، ص 25 .