(1) الحاج ملك شاهنواز خان إلى رحمة الله تعالى

(1) الدكتور منظور عالم في ذمة الله تعالى
مايو 24, 2026
(1) الدكتور محمد شعيب النجرامي الندوي إلى رحمة الله تعالى
مايو 24, 2026
(1) الدكتور منظور عالم في ذمة الله تعالى
مايو 24, 2026
(1) الدكتور محمد شعيب النجرامي الندوي إلى رحمة الله تعالى
مايو 24, 2026

إلى رحمة الله تعالى :

(1) الحاج ملك شاهنواز خان إلى رحمة الله تعالى

قلم التحرير

انتقل إلى رحمة الله تعالى الحاج ملك شاهنواز خان في ١٨/ رجب ١٤٤٧هـ – المصادف ٨/ يناير ٢٠2٦م ، وذلك يوم الخميس بعد صلاة العصر ، فإنا لله وإنا إليه راجعون .

كان الحاج ملك شاهنواز خان ينتمي إلى ” وائت جرج ” كالوني من مدينة إندور ، وكان والده ملك مصطفى خان ، وكانت علاقته بالمفكر الإسلامي العلامة السيد أبي الحسن علي الحسني الندوي قويةً ، فكان يزور ندوة العلماء العلماء حيناً لآخر ، وحينما قام العلامة السيد أبو الحسن علي الحسني الندوي بجولة دعوية لمدينة إندور وضواحيها على دعوة من الشيخ القاضي معين الله الندوي ( نائب رئيس ندوة العلماء الأسبق ) ، وقد رافق الشيخ الندوي في هذه الجولة الشيخ محمد مرتضى النقوي المظاهري والشيخ محمد برهان الدين السنبهلي من أساتذة دار العلوم لندوة العلماء سابقاً ، استضاف الحاج ملك شاهنواز خان هذا الوفد ، ووفر له التسهيلات اللازمة للذهاب إلى منطقة ” ماندو ” التاريخية الشهيرة .

كان الحاج ملك شاهنواز خان عضو الهيئة التنفيذية لندوة العلماء ، فكان يحضر دوراتها السنوية ، ويزور المؤسسات والمدارس الأخرى في البلاد ، ويحب العلم وأهله ، ويساعدهم حسب ما آتاه الله تعالى من الخير .

ترك وراءه ابنين وبنتين وزوجةً ، فأما الولدان فهما شارق ملك وشاكر ملك ، وقد رزقه الله من العمر ٨٣ عاماً .

غفر الله له ، وأمطر عليه شآبيب رحمته ، وألهم أهله وذويه الصبر الجميل .

(2) الطبيب محمود شبير إلى رحمة الله تعالى

انتقل إلى رحمة الله تعالى الطبيب محمود شبير يوم السبت في 10/ رمضان 1447هـ ، المصادف 28/ فبراير عام 2026م ، في حي شيخ وار بمدينة أناؤ ، بولاية أترابراديش ( الهند ) ، بعد ما عانى مرضاً مضنياً إلى مدة طويلة ، وقد أدخل قبل وفاته في مستشفى فهمينه بمدينة لكناؤ ، لكن لم يكتب له الشفاء والبرء ، ولبى نداء ربه بالغاً من العمر 85/ عاماً ، فإنا لله وإنا إليه راجعون .

كان الطبيب محمود شبير من مدينة أناؤ بولاية أترابراديش ( الهند ) ، وكان والده محمد بشير ، وكانت له قرابة بالشيخ ضياء الرحمن الأنصاري وزير الحكومة الهندية الأسبق ، وعضو الهيئة التنفيذية لندوة العلماء ، وُلد الطبيب محمود شبير في 23/ أغسطس عام 1942م ، ونال شهادات عصريةً في مجالات عديدة وخاصةً في علم الطب ، فكان طبيباً بارعاً ، وعالج الناس واشتغل بهذه الوظيفة إلى مدة طويلة في أماكن مختلفة ، ثم عاد إلى أناؤ ، وركز عنايته على أمور سياسية وخدمة الخلق ، حتى وافاه الأجل .

كان الفقيد معروفاً لدى الناس بمساعداته السخية وإحسانه إلى الفقراء والمساكين ، والأيتام والأرامل ، ونشيطاً في الأوساط السياسية والاجتماعية ، بكت عليه القلوب والعيون حينما انتشر خبر وفاته في المدينة ، وأديت عليه صلاة الجنازة بإمامة الأستاذ محمد معاذ رياض الندوي ( سبط الفقيد ومدرس المعهد الثانوي بدار العلوم لندوة العلماء ) خارج شاهي مسجد بأناؤ ، وتم دفنه في مقبرة اي بي ناغر ، بأناؤ .

خلف الطبيب محمود شبير وراءه أسرةً مكونةً من الابن وهو الأستاذ عابد متين أشرف الندوي ، وبنتين ، فإحدى بناته زوجة الأستاذ المقرئ محمد رياض المظاهري رئيس قسم القراءة والتجويد بدار العلوم لندوة العلماء ، وكان على سفر ، فلم يتمكن من الحضور في صلاة الجنازة ومراسيم الدفن ، فخلفه نجله الأستاذ محمد معاذ رياض الندوي وجميع أفراد أسرته .

ونحن نتقدم بالتعازي القلبية إلى أسرة الفقيد : الأستاذ عابد متين الندوي ، وبنتيه الكريمتين وصهره الأستاذ المقرئ محمد رياض المظاهري على هذا الحادث ندعو الله تعالى أن يرحم الفقيد رحمةً واسعةً ، ويغفر له زلاته ، ويسكنه فسيح جناته ، ويلهم الجميع الصبر والسلوان .

(3) والدة الأستاذ المفتي محمد سرور الفاروقي الندوي في ذمة الله تعالى

توفيت والدة الأستاذ محمد سرور الفاروقي الندوي السيدة رابعة خاتون بنت الشيخ رشيد أحمد الفاروقي في الساعة الثامنة والربع ليلاً في مستشفى سحر بمدينة لكناؤ ، وذلك في 19/ رمضان 1447هـ ، المصادف 9/ مارس 2026م ، فإنا لله وإنا إليه راجعون .

كانت الراحلة الكريمة من النساء الصالحات القانتات ، قد درست الابتدائية والثانوية في المدرسة الإسلامية في محمد فور كونتي ، بمديرية فتح فور ، بولاية أترابراديش ، فكان من أساتذتها فيها الحافظ عبد العليم والحافظ جواد ، ولم تواصل دراستها من بعد ، لكنها ظلت مشتغلةً بالصلاة والصيام والإنفاق في سبيل الله وأدت فريضة الحج ، كما زارت المشاعر المقدسة ثلاث مرات ، وكانت مولعةً بتلاوة القرآن الكريم ، رغم أنها لم تحفظ القرآن الكريم ، لكن الآٰيات القرآنية كانت مستحضرةً في ذهنها ، وكانت تتلو يومياً حوالي 26/ جزءاً من القرآن الكريم في شهر رمضان ، هكذا كان دأبها طول حياتها ، وكان زوجها الشيخ محمد حنيف قد توفي في 30/ أكتوبر 2009م ، وكان رجلاً كريماً ذا خلق طيب ، رحمه الله رحمةً واسعةً .

كان للراحلة ابنان ، وخمس بنات ، لكن ابناً واحداً وبنتين قد توفوا في صغر سنهم ، فلم يبق من أولادها الآن إلا ابن وثلاث بنات ، أما الابن فهو الأستاذ المفتي محمد سرور الفاروقي الندوي درس في دار العلوم لندوة العلماء ، وتخصص في الفقه الإسلامي ، ونال تربية الإمام الشيخ السيد أبي الحسن علي الحسني الندوي إلى مدة ، كما استفاد بوجه أخص من علماء وأساتذة ندوة العلماء ، منهم الشيخ محمد الرابع الحسني الندوي ، والمفتي محمد ظهور الندوي ، والأستاذ السيد عبد الله الحسني الندوي وغيرهم ، واشتغل كباحث في المجمع الإسلامي العلمي بلكناؤ إلى مدة ، كما قام بالتدريس في قسم الصحافة والألسنة بدار العلوم لندوة العلماء ، وهو مكب الآن على أعماله التصنيفية والدعوية والإصلاحية ، بارك الله في حياته ، وله ارتباطات قوية بكاتب هذه السطور ، بارك الله في حياته ، وتقبل جهوده .

ونحن إذ نعزي الأستاذ المفتي محمد سرور الفاروقي الندوي على هذا الحادث ندعو الله تعالى أن يغفر الراحلة مغفرةً تامةً ، ويسبغ عليها شآبيب رحمته ، ويجمع الراحلة في جنة الفردوس مع فضليات النساء وأمهات المؤمنين ، ويلهم جميع أفراد أسرتها الصبر الجميل .

(4) والد الأستاذ محمد ناصر الندوي إلى رحمة الله تعالى

توفي والد الأستاذ محمد ناصر الندوي البروفيسور محمد شرف الدين صباح يوم الأحد في 19/ شعبان 1447هـ ، المصادف 8/ فبراير 2026م ، بالغاً من 83/ عاماً ، فإنا لله وإنا إليه راجعون .

كان البروفيسور محمد شرف الدين من بلدة مونغير بولاية بهار ، الهند ، درس الدراسات العصرية في جامعة مونغير ، ونال منها الشهادات العالية حتى عين أستاذاً لعلم الفيزياء في نفس الجامعة ، وظل على هذا المنصب إلى عام 2004م ، حتى تقاعد عن العمل .

كان البروفيسور محمد شرف الدين كثير الاتصال بالعلماء الكبار في الهند ، وخاصةً المحدث الشيخ محمد زكريا الكاندهلوي رحمه الله ، وترك وراءه ستة أبناء وست بنات ، وزوجةً . أما الأبناء فقد درس منهم الأستاذ محمد عامر الندوي والأستاذ محمد ناصر الندوي في دارالعلوم لندوة العلماء وتخرج منها عام 2008م ، ويعمل الأستاذ محمد ناصر الندوي كموظف في المجمع الإسلامي العلمي بلكناؤ .

رحمه الله رحمةً واسعةً وأغدق عليه شآبيب رضوانه ، وغفر له زلاته وأسكنه فسيح جناته .