(1) الدكتور منظور عالم في ذمة الله تعالى

مايو 24, 2026
(1) الحاج ملك شاهنواز خان إلى رحمة الله تعالى
مايو 24, 2026
مايو 24, 2026
(1) الحاج ملك شاهنواز خان إلى رحمة الله تعالى
مايو 24, 2026

إلى رحمة الله تعالى :

(1) الدكتور منظور عالم في ذمة الله تعالى

قلم التحرير

استأثرت رحمة الله تعالى بالأستاذ الدكتور منظور عالم في 23/ رجب 1447هـ ، المصادف 13/ يناير 2026م ، في مدينة دهلى ، عن عمر يناهز 80/ عاماً ، فإنا لله وإنا إليه راجعون .

أبصر الدكتور منظور عالم النور في 9/ أكتوبر عام 1945م في قرية راني فور من مديرية مدهوبني بولاية بهار ، وذلك في أسرة متدينة كريمة ، وكان والده الأستاذ محمد عبد الجليل رحمه الله رجلاً وقوراً ، صادقاً، ومواظباً على المواعيد ، إنه اعتنى بتربية نجله اعتناءً بالغاً ، وحلاَّه بالخلق العظيم ، والموضوعية في الحياة ، فبعثه إلى جامعة علي جراه الإسلامية ، وتم التحاقه بقسم الاقتصاد ، حتى نال منه شهادة الدكتوراه ، وقد زار الأستاذ منظور عالم الدول العربية ، فتوظف في وزارة المالية للمملكة العربية السعودية كمستشار اقتصادي ، ثم انتقل إلى جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض كأستاذ مساعد ، كما عمل في مجمع الملك فهد بن عبد العزيز لطباعة المصحف الشريف سنوات عديدةً .

وفقه الله للمساهمة في كثير من الجمعيات والمنظمات والهيئات العلمية والخيرية ، وقد أنشأ عام 1986م معهد الدراسات الموضوعية (IOS) بدهلي ، وظل هذا المعهد نشيطاً في برامجه ومشاريعه ، وقد لعب دوراً هاماً في إحياء التراث الإسلامي وتدوين العلوم والمعارف ، وإعادة الثقة والاعتماد على المواهب المخبوءة ، كما أثرى المكتبة الإسلامية بالمؤلفات القيمة ، والتحقيقات النادرة ، وترجمات كتب علمية ، وقد نظم المعهد سلسلة المؤتمرات والندوات حول المواضيع المعاصرة المهمة ، والشخصيات العلمية العملاقة ، فجهود المعهد مشكورة ، ومسجلة بمداد من النور في التاريخ الإسلامي الهندي ، وكل ذلك باعتناء وتوجيه الدكتور منظور عالم رحمه الله .

ظلَّ الدكتور منظور عالم الساعد الأيمن للقاضي مجاهد الإسلام القاسمي في تأسيس المجلس الملي لعموم الهند عام 1992م ، وقد رتب أصول ودساتير هذا المجلس ، كما ساهم في تفعيل هذا المجلس عملياً زمن حياة القاضي مجاهد الإسلام القاسمي وبعد وفاته ، وكانت للدكتور منظور عالم صلات ودية بأهل العلم والمثقفين في العالم الإسلامي ، فكان يدعوهم إلى مؤتمراته ويزورهم حيناً لآخر ، كما أكرم شخصيات بارزةً في الهند بجائزة الإمام ولي الله الدهلوي ، وجائزة إنجازات العمر على خدماتهم وجهودهم العلمية والبحثية والدعوية والفنية ، وقد منح الإمام السيد أبو الحسن علي الحسني الندوي بعد وفاته والشيخ السيد محمد الرابع الحسني الندوي جائزة الإمام    ولي الله الدهلوي ، وكاتب هذه السطور جائزة إنجازات العمر من المعهد قبل سنوات ، وكان الدكتور منظور عالم يزور الدول العربية والإسلامية والأوربية ، ويلتقي أصحاب الفضيلة والسعادة فيها ، ويتبادل معهم الآراء حول إعادة الأمة الإسلامية إلى منصبها القيادي كما يزور الهند على دعوته كثير من المفكرين في العالم الإسلامي ، ويزودون الشعب الهندي بأفكارهم الناضجة ، ونظراتهم الحديثة ، ومن أبرز هؤلاء المفكرين إسماعيل راجي الفاروقي ، وعبد الحميد أبو سليمان وغيرهم .

كان الدكتور منظور عالم يعتني بإعداد الرجال ، وتحلية الأجيال بالعلم والثقافة ، فكان يدعو الشباب المسلم في ندواته ومؤتمراته لإلقاء كلمة أو ورقة علمية ، فيجد الشباب جواً فسيحاً للدراسة والمطالعة ، ويصقلون صلاحياتهم ومواهبهم ، وقد نشر لكثير من المؤلفين الشباب دراساتهم وبحوثهم من مكتبته العلمية والبحثية ، وحفز هممهم وطموحاتهم نحو المستقبل اللامع ، فكانوا معجبين بهذا النوع من التربية والإعداد .

تميزت حياة الدكتور منظور عالم بالعضوية المحترمة لكثير من المجامع والأكاديميات واللجان الوطنية والدولية ، وكانت مساهمته في تنشيط مجمع الفقه الإسلامي والمعهد العالمي للفكر الإسلامي جديرة بالذكر والثناء .

ترك الدكتور منظور عالم وراءه أسرةً حافلةً بالزوجة والبنين والبنات والأحفاد والأسباط ، وأسماء أبنائه : الأخ محمد عالم ، والأخ كليم عالم ، والأخ إبراهيم عالم ، والأخ أحمد عالم ، والأخ عمر عالم ، وقد أعد الأستاذ أى يو آصف مؤلفاً يتحدث عن قصة حياته ونشاطاته العلمية والعملية .

فنحن إذ نعزي أسرة الدكتور منظور عالم على هذا الحادث المفجع نتضرع إلى الله تعالى أن يتغمده برحمته الواسعة ، ويمطر عليه أمطاره الغزيرة ، ويلهم أهله وجميع من ينتمي إليه الصبر الجميل .

(2) الأستاذ محمد سالم القاسمي إلى رحمة الله تعالى

انتقل إلى رحمة الله تعالى الأستاذ محمد سالم القاسمي يوم الأربعاء في 17/ رجب ١٤٤٧هـ ، المصادف ٧/ يناير ٢٠٢٦م ، فإنا لله وإنا إليه راجعون .

كان الأستاذ محمد سالم القاسمي ينتمي إلى بلدة بهاني من مديرية هردوئى بولاية أترابراديش ( الهند ) ، وكان مؤسساً ورئيساً للجامعة القاسمية دارالعلوم زكريا بمدينة مرادآباد ، منذ عام ٢٠٠٨م ، وقد أنشأها في منطقة ترانسفورت ناغر من نفس المدينة ، وكان من قبل أستاذ العلوم الإسلامية في المدرسة القاسمية شاهي بمرادآباد ، فقام فيها بتدريس أكثر الكتب الدينية من كتب المقررات النظامية ، وقد درس صحيح البخاري في جامعته إلى مدة ، فتخرج فيها عدد كبير من الطلاب والدارسين ، ونالوا تربيةً إسلاميةً ، ودرسوا الصحاح الستة على أساتذة بارعين في العلوم والفنون ، وقد أنشأ الأستاذ محمد سالم القاسمي في جامعته قسمين للتخصص في الفقه والإفتاء والأدب العربي ، ودعا لافتتاحهما الأستاذ الأديب بدر الحسن القاسمي ( نزيل الكويت ) ، فكان الطلاب يلتحقون بهذا القسم بكل شوق ورغبة ، ويحصلون على شهادة الإفتاء والفقه الإسلامي والأدب العربي .

وكان الأستاذ محمد سالم القاسمي يهتم بنشر الكتب الدينية على نفقاته الباهظة ، فقام بطبع دروس المحدث الجليل الشيخ محمد زكريا الكاندهلوي  باسم : سراج القاري شرح صحيح البخاري ، بإملاء الشيخ عبد الرحيم متالا تحت إشرافه ، كما نشر عدة كتب ومؤلفات للشيخ بدر الحسن القاسمي ، منها : حديث الروح ( افتتاحيات مجلة الداعي الصادرة من الجامعة الإسلامية دار العلوم ديوبند ، وللأستاذ القاسمي مؤلف قيم باسم : الدرس الحاوي لحل الطحاوي ، وهو تحفة نادرة لمدرسي وطلبة معاني الآثار للإمام الطحاوي .

وبجانب هذه المساعي الدينية كان الأستاذ القاسمي تاجراً أميناً للأواني النحاسية ، فكان يصدِّر هذه الأدوات المنزلية خارج الهند أمثال فرنسا ، وألمانيا ، وأسبانيا ، والجزائر وليبيا وتونس ، وقد أقام معرضاً لهذه الأواني في بريطانيا وألمانيا ، وبارك الله في تجارته واتسعت دوائرها حتى انتفع بها الخاصة والعامة ، وكان في تجاراته متزياً بزي العلماء والصلحاء ، لم يغير شارته ولباسه العادي في أي حال من الأحوال .

كان الأستاذ القاسمي مصاباً بمرض السكر ، فتأثرت به كليته ، حتى أدخل في مستشفى أبولو بدهلي ، وجرى علاجه إلى ثلاثة أيام ، ثم لفظ أنفاسه الأخيرة ، وحمل جثمانه إلى مرادآباد ، حيث أديت صلاة جنازته ، ترك وراءه زوجةً وخمسة أبناء وبنات ، وهم الأستاذ هاشم والأستاذ أبو ذر والأستاذ أبو عبيدة والأستاذ أبو بكر ومحمد سعد .

رحمه الله رحمةً واسعةً ، وغفر له زلاته ، وأغدق عليه شآبيب رحمته ، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان .

(3) الشيخ صغير أحمد الرشادي إلى رحمة الله تعالى

وصلت الأنباء عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن وفاة الشيخ صغير أحمد الرشادي أمير الشريعة لولاية كرناتكا في 22/ رجب 1447هـ ، المصادف 12/ يناير 2026م ، فإنا لله وإنا إليه راجعون .

كان الشيخ صغير أحمد الرشادي عالماً كبيراً ، ومصلحاً دينياً ، وكان أمير الإمارة الشرعية لولاية كرناتكا ، الهند ، وكان رئيس دارالعلوم سبيل الرشاد وشيخ الحديث فيها ، وكان الناس ينظرون إليه نظرة إجلال وتكريم ، ويزورونه حيناً لآخر للاستفادة من علومه ومعارفه الدينية ، وكان يربي الناس على خلال من الإيمان والتقوى والشكر والصبر ، فكانت تربيته مثاليةً ، وكانت علاقته بكثير من المنظمات الإسلامية قويةً أمثال هيئة قانون الأحوال الشخصية للمسلمين لعموم الهند ، وقد عقدت دورتها التاسعة والعشرون في رحاب دارالعلوم سبيل الرشاد تحت إشرافه وتوجيهه ، وكانت من أنجح الدورات التي عُقدت في تاريخ هيئة قانون الأحوال الشخصية .

كانت وفاة الشيخ صغير أحمد الرشادي حادثةً مخزنةً لمسلمي الهند ، غفر الله له ، ورفع درجاته ، وحشره مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ، وحسن أولئك رفيقاً .

(4) زوجة المقرئ الشيخ عبد الحميد الندوي إلى رحمة الله تعالى

توفيت السيدة رشيدة عبد الحميد الندوي يوم الاثنين في 22/ رجب 1447هـ ، المصادف 12/ يناير 2026م عن عمرها السادس والستين ، فإنا لله وإنا إليه راجعون .

عاشت الراحلة الكريمة حياةً إيمانيةً ، وكانت تواظب على الصلوات النافلة مع الاهتمام بالفرائض ، كما كانت تصوم صياماً نافلةً وتتصدق على الفقراء والمساكين وذوي الحاجات ، وكانت معاشرتها مع النساء مثاليةً ، وكانت تربي البنات الصغيرات على الصدق والأمانة والعدل والمساواة وأداء الحقوق .

وكانت الراحلة من منطقة قطب فور لمدينة لكناؤ ، تزوجها المقرئ عبد الحميد الندوي ( عضو الهيئة التنفيذية لندوة العلماء ) قبل 15/ عاماً ، وكانت تخدم زوجها بطواعية نفس ورضا ورغبة .

صلى عليها زوجها المقرئ عبد الحميد الندوي ، وتم دفنها في مقبرة غوث محمد بمنطقة بهار خان في لكناؤ .

غفر الله لها ، ورفع درجاتها ، وأسكنها فسيح جناته ، وأنزل على قبرها شآبيب رحمته ، وألهم أفراد أسرتها ، ولا سيما زوجها الشيخ المقرئ       عبد الحميد الندوي الصبر الجميل .

(5) والد الأخ الأستاذ محمد سهيل الندوي إلى رحمته الله تعالى

توفي والد الأخ الأستاذ محمد سهيل الندوي ، الأستاذ محمد سعيد عن عمر يناهز 78/ عاماً ، وذلك يوم السبت في 27/ رجب 1447هـ ، المصادف 18/ يناير 2026م ، فإنا لله وإنا إليه راجعون .

كان الأستاذ محمد سعيد من راجا بازار في مدينة لكناؤ ، وكان والده الحافظ عبد الله من زملاء العلامة عبد الشكور الفاروقي رحمه الله ، فدرس الأستاذ محمد سعيد على الأستاذ عبد السلام الفاروقي بن الشيخ عبد الشكور الفاروقي ، وكان مشغولاً طول حياته بتجارة الأرز على خلال من البر والتقوى .

ترك وراءه ذريةً طيبةً من الزوجة وخمسة أبناء وأربع بنات ، وهم الأخ محمد زيد ، والأخ محمد لبيك ، والأخ محمد أويس ، والأخ محمد شعيب ، والأخ محمد سهيل الندوي .

صلى عليه نجله الأستاذ محمد سهيل الندوي أستاذ مدرسة مظهر الإسلام الملحقة بندوة العلماء وتم دفنه في مقبرة عيش باغ ، لكناؤ .

رحمه الله رحمةً واسعةً ، وغفر له زلاته ، وأدخله فسيح جناته .

(6) والدة الأستاذ بدر الدين خان الندوي إلى رحمة الله تعالى

توفيت والدة الأستاذ بدر الدين خان الندوي السيدة حليمه خاتون ، يوم الجمعة في 19/ رجب سنة 1447هـ ، المصادف 9/ يناير 2026م عن عمر يناهز 84/ عاماً ، فإنا لله وإنا إليه راجعون .

كانت الراحلة الكريمة من النساء الفاضلات اللائي يهتممن بالصلاة والصيام والشعائر الإسلامية ، وكانت خير مربية لأولادها ، وأولاد الجيران ، وكانت تنتمي إلى حي ” دوده كتورا ” ، في مدينة آره من مديرية بهوج فور ، بولاية بهار ( الهند ) ، وكانت لها ست أخوات ، وخمسة إخوة ، منهم الأستاذ جسيم الدين خان أماني الندوي رحمه الله تعالى ، وكان زوجها الأستاذ شمس الدين خان قد توفي قبل سنوات ، وقد رزقهما الله ابنين وبنتاً واحدةً ، أما الابنان فهما الأستاذ قطب الدين ، والأستاذ بدر الدين خان الندوي ، وأما البنت فهي العزيزة قمر النساء ، وقد توفي الأستاذ قطب الدين قبل سنتين ، لكن الأستاذ بدر الدين خان الندوي تعلم في السنوات الخصوصية في دار العلوم لندوة العلماء ، وتخرج فيها ، ثم اختير أستاذاً للغة الإنجليزية في دار العلوم لندوة العلماء ، فكان الطلاب والمتعلمون يستفيدون منه في الصفوف وخارجها خير استفادة ، وقد استرخص من دار العلوم لمدة نظراً إلى مرض والدته الكريمة ، لأنها في حاجة ملحة إلى من يخدمها في وطنها ، فرجع الأستاذ بدر الدين الندوي إلى وطنه ، وظل يخدمها حتى فارقت الحياة .

رحمها الله رحمةً واسعةً ، وغفر لها زلاتها ، وأسكنها فسيح جناته ، وألهم الأستاذ بدر الدين خان الندوي وغيره من أفراد أسرته الصبر الجميل .

 

 

Declaration of Ownership & Other Details

Form 4 Rule 8

Name of Paper                     :   AL-BAAS-EL-ISLAMI

Place of Publication             :   Lucknow

Periodicity of Publication            :   Monthly

Chief Editor                           :   SAEED AL-AZAMI AL-NADWI

Nationality                             :   Indian

Address                                 :   AL-BAAS-EL-ISLAMI, Taigore Marg, Lucknow (U. P.)

Printer/Publisher                                :   MOHAMMAD TAHA ATHAR

Nationality                             :   Indian

Address                                 :  21, Adnan Palli, Near Hira Public School, Ring Road,                                                     Dubagga, Post: Kakori, Lucknow

 

Ownership                            :   Majlis Sahafat Wa Nashriyat, Lucknow

I, MOHAMMAD TAHA ATHAR, Printer Publisher, declare that the above information is correct to the best of my knowledge and belief.                                                                                                   MARCH 2026