(1) الدكتور محمد شعيب النجرامي الندوي إلى رحمة الله تعالى
مايو 24, 2026(1) الأستاذ عبد الحفيظ الندوى المني فوري إلى رحمة الله تعالى
مايو 24, 2026أخبار علمية وثقافية :
نشاطات تربوية وثقافية في رحاب ندوة العلماء
الأخ محمد أرقم *
سلسلة محاضرات تربوية في استهلال العام الدراسي :
قد افتتحت السنة الدراسية الجديدة في دار العلوم لندوة العلماء ، وتم التحاق طلاب جدد بها ، وبدأت الدراسة والتعليم في الفصول الدراسية ، وظل دأب دار العلوم أن يلقي أساتذتها كلمات ومحاضرات حول أهمية التعليم الديني وطريقة حصوله والاستفادة من الوسائل المتوافرة في دار العلوم أمام طلابها .
وخطب الشيخُ محمد زكريا السَّنبهلي الندوي ، عميدُ كلية الشريعة بدار العلوم التابعة لندوة العلماء ، في جامع ندوة العلماء خطبةً ، قال فيها : قد عُرفتِ الأشجارُ بثمارها وأزهارها ، وكذلك تُعرف ندوةُ العلماء بطلابها وأبنائها . فإن كان الطلابُ متحلّين بالمحاسن والفضائل والمكارم ، ومتّصفين بالكمالات والمؤهلات ، فإن ندوة العلماء متضمنةٌ لها ومزدانةٌ بها ، وإن خلا طلابُها من ذلك فهي خاليةٌ منهما كذلك .
وفيها أساتذةٌ حُذّاق ، ومربّون مشفقون ، كما فيها مبانٍ شامخة ، وأروقة واسعة ، وحدائق غنّاء ، ومكتبات عامرة في أرجاء الأروقة . غير أنّ لهذه الوسائل لا قيمة لها ولا مكانة إلا بالطلاب والأبناء .
فاعلموا يا أكبادنا أنّكم في الحقيقة دارُ العلوم ، وأنتم ندوةُ العلماء ، وأنتم جوهرُها الأصيل ، وسرُّ بقائها ، وأساسُ مجدها . وأقول لكم بكل صراحة ، وفي ضوء تجاربنا العميقة الطويلة : لا تدخلوا صفوفكم إلا بالمطالعة ، ولا تأووا إلى مضاجعكم إلا بالمراجعة .
وإن الشيخ محمد علاء الدين الندوي ، عميدُ كلية اللغة وآدابها في كلمته أبرز في كلمته رسالة ندوة العلماء التجديدية ، وخصائصها الإصلاحية ، ومكانتها في توجيه الأمة في العصر الحاضر .
وبيّن أن ندوة العلماء قامت على الاعتدال والاتزان ، ورفض الإفراط والتفريط ، ونبذ التعصّب وتشتيت الشمل والفرقة ، والدعوة إلى وحدة الأمة وجمع الكلمة .
وأكد أن الأمة الإسلامية اليوم في حاجة ماسّة إلى فضلاء ندوة العلماء الذين يحملون روح التجديد ، ويجمعون بين القديم الصالح والجديد النافع ، وبين العلم والعمل ، وبين البصارة والبصيرة ، ويجتهدون في قلع جذور الطائفية ، ومقاومة النزعات القبلية ، ومواجهة التحديات العصرية بأسلوب مؤثر ، وإحياء الأعمال التجديدية البارزة في ميادين الدعوة والفكر والإصلاح .
وخطب الأستاذ الشيخ عبد السبحان ناخدا الندوي ، أستاذ التفسير وعلومه بدار العلوم لندوة العلماء ، مستنيراً بنور القرآن ، ومفعماً بالدرر العلمية ، والقيم الأخلاقية ، والأعمال الربانية ، والصفات النبوية .
وقد نصح الطلاب قائلاً : إنكم تسيرون في فناء الله ، فلا تعملون عملاً إلا لله وحده ، ولا تحبون إلا لله ، ولا ترجعون في جميع أعمالكم إلا إلى الله ، وكذلك لا تُنيبون في جميع أحوالكم إلا إليه ؛ فإن الله تعالى لا يهدي إلا من أناب إليه ، كما قال سبحانه : ( اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ ) . ولا تقطعوا حبلَكم بربكم في أي حالٍ من الأحوال .
وأضاف قائلاً : عامِلوا الناس بوجهٍ طلق ، وخُلُقٍ حسن ، ولسانٍ طيّب ، ومع ذلك فاثبتوا على عقائدكم ، وتمسّكوا بثوابتكم ، وعضّوا عليها بالنواجذ ، ولا تُساوموا عليها أحداً ، ولا تنحرفوا عنها قيد أنملة .
وقد ألقى الأستاذُ محمد خالد الغازيفوري الندوي ، عميدُ كلية الدعوة والإعلام ، كلمةً قيّمةً ، حيث خطب ووعظ ونصح ، فقال : إنَّ طلابَ العلوم الشرعية هم أساسُ بناءِ الأفرادِ والمجتمعات ، وهم الركيزةُ المتينةُ لصرحِ العلمِ والمعرفة . وأنتم – أيها الطلاب – خلائفُ الله في أرضه ، إذ اصطفاكم الله واختاركم واجتباكم لهذه المهمة العظيمة .
وقد تجلّت هذه الحقيقةُ الناصعةُ في لفظ ” الخلائف ” ، الذي يدلُّ على الاستمرار والتكاثر ، لا على الانقطاع والقلّة ، فستبقى هذه السلسلةُ المباركةُ ممتدّةً إلى قيام الساعة .
وفي يوم 27 أبريل 2026م كانت خطبة الشيخ السيد بلال عبد الحي الحسني الندوي رئيس ندوة العلماء ، فقال فيها : إنَّ القانونَ الإلهيَّ عامٌّ لا يفرِّق بين مسلمٍ وكافر ، فمن جدَّ وجد ، فمن اجتهد وسعى لها سعيها رأى نتائجَ مساعيه المباركةَ وفوائدَه العظيمة ، لأن الله تعالى يقول : ( وَأَنْ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى ) .
فيا طلابَ ندوةِ العلماء ! إنكم قد تركتم آباءكم وإخوانكم وبيوتكم ، وارتحلتم إلى هذه الدار المباركة ، فلا بدَّ لكم أن تُصحِّحوا نياتِكم ، وتُصفُّوا أذهانَكم ، وتُهذِّبوا أفكارَكم ، وتُنظِّموا أوقاتَكم الثمينة ، وألا تبذلوا جهودَكم الجبارةَ إلا في المطالعةِ والدراسة ، وألا تُمضوا دقيقةً ولا ثانيةً إلا في سبيلِ الهدفِ السامي والمقصدِ العالي .
ثم قال : واعلموا أنكم ما دمتم مقيمين في هذه الدار ، فعليكم – خاصةً – أن تُكثِروا من مطالعةِ كتبِ الإمامينِ الجليلينِ الندويَّينِ بعنايةٍ فائقةٍ واهتمامٍ بالغ ، وأن تتشرَّبوا روحَهما وفكرَهما وذوقَهما ، وتأخذوا بعمقِ نظرِهما ، ونورِ عقلِهما ، وأصالةِ شعورِهما ، حتى تنطبعَ في نفوسكم معانيهما السامية ، وتستفيدوا من ميراثهما العلميِّ والفكريِّ خيرَ استفادة ، فابذلوا في هذا السبيل كلَّ غالٍ ونفيس .
فيا أبناءَنا الطلاب ! إنَّ هذه الأوقاتِ الحرجةَ والظروفَ الصعبةَ تُلقي على عواتقِنا – نحنُ ورثةَ الأنبياءِ والرُّسل – مسؤولياتٍ عظيمةً وخطيرةً ، فعلينا أن نكون جامعين بين العلم والعمل ، مخلصين لله تعالى ، ولا نبتغي إلا وجهَه الكريم ، وأن نجعلَ العلمَ رسالةَ حياةٍ لا وسيلةَ شهرة ، وأن نكونَ مشاعلَ هدايةٍ ومصابيحَ إصلاحٍ في هذا العصرِ المضطرب ، حتى ينهضَ بنا الدينُ والعلمُ والأخلاق ، وتعودَ للأمةِ عزتُها ومكانتُها .
النادي العربي ونشاطاته :
وقد انعقدت الحفلة الافتتاحيةُ للنادي العربي بتاريخ30/ أبريل 2026م في جامع ندوة العلماء ، برئاسة الأستاذ محمد علاء الدين الندوي حفظه الله عميدُ كلية اللغة العربية وآدابها بدارالعلوم .
كما حضرها جمعٌ غفيرٌ وعددٌ كبيرٌ من الطلاب الأعزاء .
وبدأت الجلسةُ بتلاوةٍ عطرةٍ من القرآن الكريم ، وقد نال هذه السعادة الأخ محمد عدنان ، ثم قُدِّمت أنشودةٌ مفعمةٌ بالعواطف ومليئةٌ بالمحبة والألفة في مديح النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم .
وقد قام الأخ أنس الزيات الأمين العام للنادي العربي بإدارة الجلسة إدارةً متميزةً على أكمل وجه ، وبذل في سبيل نجاحها جهوداً مشكوراً .
وفي هذه المناسبة قد ألقى الأستاذ الدكتور أبو سحبان روح القدس الندوي المدني أستاذ قسم الاختصاص في الحديث الشريف بدار العلوم لندوة العلماء ، كلمةً قيّمةً عن ندوة العلماء وعلاقتها الوطيدة بهذه اللغة وأهميتها ، فقال : هذه الدار تُعدّ من أبرز المؤسسات الدينية والتعليمية في شبه القارة الهندية ، وإن اللغة العربية تنتشر في أرجاء الهند خاصةً بفضل ندوة العلماء ، وهذه الحركة تُقدَّمها كلغةٍ حيّةٍ ناميةٍ بين الناس .
فإن الاشتغال باللغة العربية يُعدّ مبعث فخرٍ ووسامَ اعتزازٍ لكم ، فطوبى لكم إذ وُفِّقتم لدراستها ، فكأنما حُيزت لكم الدنيا بحذافيرها .
وأضاف قائلاً : إن هذه اللغة هي أساس الحضارة الإسلامية ، ومخزنُ العلوم الشرعية ، ومنها تفتحت أبوابُ المعارف والعلوم ، كالتفسير والحديث النبوي وسائر الفنون الإسلامية .
وقد ألقى الأستاذ محمد علاء الدين الندوي رئيس الحفلة الافتتاحيةُ خطبةً عربيةً ، متضمنةً أهمية اللغة العربية ، وبين فيها عظمة لغة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وبلاغته وأسرار فصاحته وعللها .
ويُستفاد من ذلك أن فصاحةَ النبي صلى الله عليه وسلم ليست مجرد قدرةٍ لغويةٍ بشرية ، بل هي تأييدٌ ربانيٌّ ووحيٌ إلهيٌّ جمع بين جمال اللفظ وعمق المعنى ، حتى أصبحت كلماته نوراً يهدي القلوب ويحيي الأرواح .
وإن محبتنا للغة العربية لأنها لغةُ القرآن الكريم ولسانُ سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم ، وبها نُدرك معاني الوحي ونفهم الشريعة ، فمن أحبَّ العربية فقد أحبَّ القرآن ، ومن خدمها فقد خدم الإسلام ، ومن تمسّك بها فقد تمسّك بلسان الهداية والنور .
جمعية الإصلاح وفعالياتها :
قد انعقدت الحفلة الافتتاحية لجمعية الإصلاح يوم 6/ مايو 2026م ، برئاسة الأستاذ السيد بلال عبد الحي الحسني الندوي رئيس ندوة العلماء ، وقد شرّف الحفلة حضورُ جمعٍ من أجلاء أساتذة دار العلوم ، ومن أبرزهم الأستاذ الشيخ نياز أحمد الندوي رئيس دار القضاء والمشرف الأعلى على أروقة دار العلوم ، والأستاذ كمال أختر الندوي مساعد الأمين العام لندوة العلماء .
وكذلك قد شهدت الحفلة بحضور عدد كبير من طلاب ندوة العلماء .
وقد استُهلّت الحفلة بتلاوةٍ عطرةٍ من القرآن الكريم تلاها الأخ أحمد صفوان ، ثم أعقبها عرضُ بعض أناشيد ندوة العلماء أمام الجماهير بصوت الأخ محمد كيف ورفقائه . وأدار الحفلة الأخ محمد ياسر البستوي الأمين العام لجمعية الإصلاح المركزية بأسلوب جميل .
وفي ختام الحفلة ألقى الأستاذ الشيخ بلال عبد الحي الحسني الندوي كلمةً قيّمةً سلّط فيها الضوء على أهمية جمعية الإصلاح ودورها الفعّال ، خاصةً في هذا العصر الذي تتعرض فيه الأمة الإسلامية لتحديات كبيرة وشبهات خطيرة . وأكد أن هذه الظروف العصيبة تنادينا إلى الاستعداد لمواجهة التحديات ، والدفاع عن الإسلام ، وهداية البشرية الحائرة إلى سواء السبيل ، وسدّ الفراغ الدعوي والإصلاحي .
واختُتمت الحفلة بدعاء خاشع ، ومناجاة مؤثرة ، وأيدٍ مرفوعة إلى الله تعالى ، سائلين المولى أن يبارك في هذه الجهود ويجعلها خالصةً لوجهه الكريم .
وكذلك قد انعقدت الحفلاتُ الافتتاحيةُ لجمعيةِ الإصلاح في الأروقة المختلفة ، منها : الرواقُ السليماني ، ورواقُ معهدِ القرآن الكريم ، ورواقُ أبي الحسن ، ورواقُ محمد علي المونغيري . وقد تشرَّفت هذه الحفلاتُ بحضورِ الأستاذِ السيد عمّار عبد العلي الحسني الندوي ، الأمينِ العامِّ لندوةِ العلماء ، حيثُ أضفى بحضوره الكريم جوّاً من البهجةِ والاهتمام ، وزادَ المجالسَ رونقاً ووقاراً .
وقد سلَّط في خُطَبِه الوجيزةِ وكلماتِه القيِّمةِ الضوءَ على أهميةِ جمعيةِ الإصلاح وفوائدِها العظيمة ، ولا سيما في هذا العصرِ الراھن الذي تكاثرت فيه التحدياتُ الفكريةُ ، وانتشرت الشبهاتُ الإلحاديةُ والمعارضاتُ العقديةُ على أوسع نطاق ، وأكَّد أنَّ من الواجب على الطلاب أن يستعدّوا لمواجهةِ هذه التحديات ، والتصدِّي لتلك الشبهاتِ الباطلة بالحكمةِ والعلمِ والبصيرة .
وأشار أيضاً إلى أنَّ جمعيةَ الإصلاح تُعَدُّ منبراً علميّاً ومنصةً تربويّةً مهمّةً للطلاب ، يُنمِّي فيهم الوعيَ الفكريَّ والشعورَ بالمسؤولية ، فلا ينبغي الاستهانةُ بأهميتها ، ولا النظرُ إليها بعينِ الازدراءِ والاحتقار ، بل الواجبُ الاستفادةُ منها ، والمشاركةُ الفعّالةُ في أنشطتها وبرامجها المتنوعة .
جامعة الهداية تمنح الشيخ الدكتور سعيد الأعظمي الندوي جائزة إنجازات العمر :
قد منحت هذه الجائزةُ العظيمةُ المباركةُ في 3/12/1447هـ تقديراً للخدماتِ الجليلةِ المتواصلةِ التي قدَّمها الشيخُ الدكتورُ الأديبُ الأريبُ والصحفيُّ القديرُ سعيدُ الأعظميُّ الندويُّ ، مديرُ دار العلوم لندوة العلماء ، ورئيس تحرير مجلة البعث الإسلامي وما حقَّقه من إنجازاتٍ خالصةٍ مباركةٍ ، امتدَّ أثرُها المباركُ إلى يومِنا هذا بإذن الله تعالى وفضله . ولا تزال ندوةُ العلماء تتشرَّفُ بوجوده المبارك ، وتستظلُّ بظله الوارف الميمون بفضل الله تعالي .
وقد عقدت بالمناسبة حفلة تكريم في قاعة العلامة الطونكي في ندوة العلماء ، صرَّح رئيسُ جامعة الهداية بجيفور الأستاذُ فضلُ الرحيم المجدديُّ الندويُّ قائلاً : إنَّ شخصيةَ الدكتورِ أكبرُ وأعظمُ من هذه الجائزةِ المتواضعة ، وإنَّ خدماتِ الشيخ العظيمة وإنجازاته الجليلة متنوِّعةُ الصور ، واسعةُ المجالات ، بعيدةُ الآثار ، حتى غدا عَلَماً من أعلام الندويين ، ووجهاً بارزاً من وجوه ندوة العلماء .
وقال الشيخ بلال عبد الحسني الندوي رئيس ندوة العلماء : إن ما حظي به الشيخُ من ثقةٍ عظيمةٍ واعتمادٍ كبيرٍ لدى كبار الأساتذة والمشايخ ، وفي مقدمتهم الإمامُ السيدُ أبو الحسن علي الحسني الندوي ، والشيخُ محمد الرابع الحسني الندوي ، ووالدي الأستاذُ السيد محمد الحسني الذي جمع بين جمال الفكرة وروعة الأداء ، وبين البصارة والبصيرة ، جعل قلمه كالسيفِ البتَّار ، وفي هذا الزمان شيخنا الجليل والدكتور العظيم نسيج وحدِه في الأدبِ والبلاغة ، هو وحيدُ عصرِه في فنِّه وبابه . كما أبدى بالمناسبة كل من الشيخ خالد سيف الله الرحماني والشيخ نور الحسن راشد الكاندهلوي والبروفيسور السيد وسيم أختر .
وقد شارك في هذا الحفلِ العلميِّ المباركِ ثُلَّةٌ من العباقرةِ والأعلامِ الذين برعوا في ميادين العلم والعمل ، منهم الشيخُ الأستاذُ عبد العزيز البهتكلي الندوي القايم بأعمال مديرِ دار العلوم لندوة العلماء، والشيخُ عمّار عبد العلي الحسني الندوي الأمينُ العامُّ لندوة العلماء ، والأستاذُ خالدُ رشيد الفرنغي محلي الندوي والأستاذ حبيب الرحيم الندوي والباحث السيد حذيفة الندوي وغيرهم من أساتذة الدار . وقد أدار الحفل الدكتور محمد فرمان الندوي مدير تحرير مجلة البعث الإسلامي .
وقد ازدان المجلسُ بحضور هذه الكوكبة المباركة ، فكان لقاءً علميّاً وأدبيّاً يفيضُ بالمحبَّةِ والوفاءِ ، ويُجسِّدُ مكانةَ الشيخِ الدكتور سعيد الأعظمي الندوي في القلوب والنفوس .
* الطالب في السنة الرابعة العالية من الشريعة بدار العلوم لندوة العلماء .
في رحاب ندوة العلماء
الأخ محمد أرقم *
سلسلة محاضرات تربوية في استهلال العام الدراسي :
قد افتتحت السنة الدراسية الجديدة في دار العلوم لندوة العلماء ، وتم التحاق طلاب جدد بها ، وبدأت الدراسة والتعليم في الفصول الدراسية ، وظل دأب دار العلوم أن يلقي أساتذتها كلمات ومحاضرات حول أهمية التعليم الديني وطريقة حصوله والاستفادة من الوسائل المتوافرة في دار العلوم أمام طلابها .
وخطب الشيخُ محمد زكريا السَّنبهلي الندوي ، عميدُ كلية الشريعة بدار العلوم التابعة لندوة العلماء ، في جامع ندوة العلماء خطبةً ، قال فيها : قد عُرفتِ الأشجارُ بثمارها وأزهارها ، وكذلك تُعرف ندوةُ العلماء بطلابها وأبنائها . فإن كان الطلابُ متحلّين بالمحاسن والفضائل والمكارم ، ومتّصفين بالكمالات والمؤهلات ، فإن ندوة العلماء متضمنةٌ لها ومزدانةٌ بها ، وإن خلا طلابُها من ذلك فهي خاليةٌ منهما كذلك .
وفيها أساتذةٌ حُذّاق ، ومربّون مشفقون ، كما فيها مبانٍ شامخة ، وأروقة واسعة ، وحدائق غنّاء ، ومكتبات عامرة في أرجاء الأروقة . غير أنّ لهذه الوسائل لا قيمة لها ولا مكانة إلا بالطلاب والأبناء .
فاعلموا يا أكبادنا أنّكم في الحقيقة دارُ العلوم ، وأنتم ندوةُ العلماء ، وأنتم جوهرُها الأصيل ، وسرُّ بقائها ، وأساسُ مجدها . وأقول لكم بكل صراحة ، وفي ضوء تجاربنا العميقة الطويلة : لا تدخلوا صفوفكم إلا بالمطالعة ، ولا تأووا إلى مضاجعكم إلا بالمراجعة .
وإن الشيخ محمد علاء الدين الندوي ، عميدُ كلية اللغة وآدابها في كلمته أبرز في كلمته رسالة ندوة العلماء التجديدية ، وخصائصها الإصلاحية ، ومكانتها في توجيه الأمة في العصر الحاضر .
وبيّن أن ندوة العلماء قامت على الاعتدال والاتزان ، ورفض الإفراط والتفريط ، ونبذ التعصّب وتشتيت الشمل والفرقة ، والدعوة إلى وحدة الأمة وجمع الكلمة .
وأكد أن الأمة الإسلامية اليوم في حاجة ماسّة إلى فضلاء ندوة العلماء الذين يحملون روح التجديد ، ويجمعون بين القديم الصالح والجديد النافع ، وبين العلم والعمل ، وبين البصارة والبصيرة ، ويجتهدون في قلع جذور الطائفية ، ومقاومة النزعات القبلية ، ومواجهة التحديات العصرية بأسلوب مؤثر ، وإحياء الأعمال التجديدية البارزة في ميادين الدعوة والفكر والإصلاح .
وخطب الأستاذ الشيخ عبد السبحان ناخدا الندوي ، أستاذ التفسير وعلومه بدار العلوم لندوة العلماء ، مستنيراً بنور القرآن ، ومفعماً بالدرر العلمية ، والقيم الأخلاقية ، والأعمال الربانية ، والصفات النبوية .
وقد نصح الطلاب قائلاً : إنكم تسيرون في فناء الله ، فلا تعملون عملاً إلا لله وحده ، ولا تحبون إلا لله ، ولا ترجعون في جميع أعمالكم إلا إلى الله ، وكذلك لا تُنيبون في جميع أحوالكم إلا إليه ؛ فإن الله تعالى لا يهدي إلا من أناب إليه ، كما قال سبحانه : ( اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ ) . ولا تقطعوا حبلَكم بربكم في أي حالٍ من الأحوال .
وأضاف قائلاً : عامِلوا الناس بوجهٍ طلق ، وخُلُقٍ حسن ، ولسانٍ طيّب ، ومع ذلك فاثبتوا على عقائدكم ، وتمسّكوا بثوابتكم ، وعضّوا عليها بالنواجذ ، ولا تُساوموا عليها أحداً ، ولا تنحرفوا عنها قيد أنملة .
وقد ألقى الأستاذُ محمد خالد الغازيفوري الندوي ، عميدُ كلية الدعوة والإعلام ، كلمةً قيّمةً ، حيث خطب ووعظ ونصح ، فقال : إنَّ طلابَ العلوم الشرعية هم أساسُ بناءِ الأفرادِ والمجتمعات ، وهم الركيزةُ المتينةُ لصرحِ العلمِ والمعرفة . وأنتم – أيها الطلاب – خلائفُ الله في أرضه ، إذ اصطفاكم الله واختاركم واجتباكم لهذه المهمة العظيمة .
وقد تجلّت هذه الحقيقةُ الناصعةُ في لفظ ” الخلائف ” ، الذي يدلُّ على الاستمرار والتكاثر ، لا على الانقطاع والقلّة ، فستبقى هذه السلسلةُ المباركةُ ممتدّةً إلى قيام الساعة .
وفي يوم 27 أبريل 2026م كانت خطبة الشيخ السيد بلال عبد الحي الحسني الندوي رئيس ندوة العلماء ، فقال فيها : إنَّ القانونَ الإلهيَّ عامٌّ لا يفرِّق بين مسلمٍ وكافر ، فمن جدَّ وجد ، فمن اجتهد وسعى لها سعيها رأى نتائجَ مساعيه المباركةَ وفوائدَه العظيمة ، لأن الله تعالى يقول : ( وَأَنْ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى ) .
فيا طلابَ ندوةِ العلماء ! إنكم قد تركتم آباءكم وإخوانكم وبيوتكم ، وارتحلتم إلى هذه الدار المباركة ، فلا بدَّ لكم أن تُصحِّحوا نياتِكم ، وتُصفُّوا أذهانَكم ، وتُهذِّبوا أفكارَكم ، وتُنظِّموا أوقاتَكم الثمينة ، وألا تبذلوا جهودَكم الجبارةَ إلا في المطالعةِ والدراسة ، وألا تُمضوا دقيقةً ولا ثانيةً إلا في سبيلِ الهدفِ السامي والمقصدِ العالي .
ثم قال : واعلموا أنكم ما دمتم مقيمين في هذه الدار ، فعليكم – خاصةً – أن تُكثِروا من مطالعةِ كتبِ الإمامينِ الجليلينِ الندويَّينِ بعنايةٍ فائقةٍ واهتمامٍ بالغ ، وأن تتشرَّبوا روحَهما وفكرَهما وذوقَهما ، وتأخذوا بعمقِ نظرِهما ، ونورِ عقلِهما ، وأصالةِ شعورِهما ، حتى تنطبعَ في نفوسكم معانيهما السامية ، وتستفيدوا من ميراثهما العلميِّ والفكريِّ خيرَ استفادة ، فابذلوا في هذا السبيل كلَّ غالٍ ونفيس .
فيا أبناءَنا الطلاب ! إنَّ هذه الأوقاتِ الحرجةَ والظروفَ الصعبةَ تُلقي على عواتقِنا – نحنُ ورثةَ الأنبياءِ والرُّسل – مسؤولياتٍ عظيمةً وخطيرةً ، فعلينا أن نكون جامعين بين العلم والعمل ، مخلصين لله تعالى ، ولا نبتغي إلا وجهَه الكريم ، وأن نجعلَ العلمَ رسالةَ حياةٍ لا وسيلةَ شهرة ، وأن نكونَ مشاعلَ هدايةٍ ومصابيحَ إصلاحٍ في هذا العصرِ المضطرب ، حتى ينهضَ بنا الدينُ والعلمُ والأخلاق ، وتعودَ للأمةِ عزتُها ومكانتُها .
النادي العربي ونشاطاته :
وقد انعقدت الحفلة الافتتاحيةُ للنادي العربي بتاريخ30/ أبريل 2026م في جامع ندوة العلماء ، برئاسة الأستاذ محمد علاء الدين الندوي حفظه الله عميدُ كلية اللغة العربية وآدابها بدارالعلوم .
كما حضرها جمعٌ غفيرٌ وعددٌ كبيرٌ من الطلاب الأعزاء .
وبدأت الجلسةُ بتلاوةٍ عطرةٍ من القرآن الكريم ، وقد نال هذه السعادة الأخ محمد عدنان ، ثم قُدِّمت أنشودةٌ مفعمةٌ بالعواطف ومليئةٌ بالمحبة والألفة في مديح النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم .
وقد قام الأخ أنس الزيات الأمين العام للنادي العربي بإدارة الجلسة إدارةً متميزةً على أكمل وجه ، وبذل في سبيل نجاحها جهوداً مشكوراً .
وفي هذه المناسبة قد ألقى الأستاذ الدكتور أبو سحبان روح القدس الندوي المدني أستاذ قسم الاختصاص في الحديث الشريف بدار العلوم لندوة العلماء ، كلمةً قيّمةً عن ندوة العلماء وعلاقتها الوطيدة بهذه اللغة وأهميتها ، فقال : هذه الدار تُعدّ من أبرز المؤسسات الدينية والتعليمية في شبه القارة الهندية ، وإن اللغة العربية تنتشر في أرجاء الهند خاصةً بفضل ندوة العلماء ، وهذه الحركة تُقدَّمها كلغةٍ حيّةٍ ناميةٍ بين الناس .
فإن الاشتغال باللغة العربية يُعدّ مبعث فخرٍ ووسامَ اعتزازٍ لكم ، فطوبى لكم إذ وُفِّقتم لدراستها ، فكأنما حُيزت لكم الدنيا بحذافيرها .
وأضاف قائلاً : إن هذه اللغة هي أساس الحضارة الإسلامية ، ومخزنُ العلوم الشرعية ، ومنها تفتحت أبوابُ المعارف والعلوم ، كالتفسير والحديث النبوي وسائر الفنون الإسلامية .
وقد ألقى الأستاذ محمد علاء الدين الندوي رئيس الحفلة الافتتاحيةُ خطبةً عربيةً ، متضمنةً أهمية اللغة العربية ، وبين فيها عظمة لغة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وبلاغته وأسرار فصاحته وعللها .
ويُستفاد من ذلك أن فصاحةَ النبي صلى الله عليه وسلم ليست مجرد قدرةٍ لغويةٍ بشرية ، بل هي تأييدٌ ربانيٌّ ووحيٌ إلهيٌّ جمع بين جمال اللفظ وعمق المعنى ، حتى أصبحت كلماته نوراً يهدي القلوب ويحيي الأرواح .
وإن محبتنا للغة العربية لأنها لغةُ القرآن الكريم ولسانُ سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم ، وبها نُدرك معاني الوحي ونفهم الشريعة ، فمن أحبَّ العربية فقد أحبَّ القرآن ، ومن خدمها فقد خدم الإسلام ، ومن تمسّك بها فقد تمسّك بلسان الهداية والنور .
جمعية الإصلاح وفعالياتها :
قد انعقدت الحفلة الافتتاحية لجمعية الإصلاح يوم 6/ مايو 2026م ، برئاسة الأستاذ السيد بلال عبد الحي الحسني الندوي رئيس ندوة العلماء ، وقد شرّف الحفلة حضورُ جمعٍ من أجلاء أساتذة دار العلوم ، ومن أبرزهم الأستاذ الشيخ نياز أحمد الندوي رئيس دار القضاء والمشرف الأعلى على أروقة دار العلوم ، والأستاذ كمال أختر الندوي مساعد الأمين العام لندوة العلماء .
وكذلك قد شهدت الحفلة بحضور عدد كبير من طلاب ندوة العلماء .
وقد استُهلّت الحفلة بتلاوةٍ عطرةٍ من القرآن الكريم تلاها الأخ أحمد صفوان ، ثم أعقبها عرضُ بعض أناشيد ندوة العلماء أمام الجماهير بصوت الأخ محمد كيف ورفقائه . وأدار الحفلة الأخ محمد ياسر البستوي الأمين العام لجمعية الإصلاح المركزية بأسلوب جميل .
وفي ختام الحفلة ألقى الأستاذ الشيخ بلال عبد الحي الحسني الندوي كلمةً قيّمةً سلّط فيها الضوء على أهمية جمعية الإصلاح ودورها الفعّال ، خاصةً في هذا العصر الذي تتعرض فيه الأمة الإسلامية لتحديات كبيرة وشبهات خطيرة . وأكد أن هذه الظروف العصيبة تنادينا إلى الاستعداد لمواجهة التحديات ، والدفاع عن الإسلام ، وهداية البشرية الحائرة إلى سواء السبيل ، وسدّ الفراغ الدعوي والإصلاحي .
واختُتمت الحفلة بدعاء خاشع ، ومناجاة مؤثرة ، وأيدٍ مرفوعة إلى الله تعالى ، سائلين المولى أن يبارك في هذه الجهود ويجعلها خالصةً لوجهه الكريم .
وكذلك قد انعقدت الحفلاتُ الافتتاحيةُ لجمعيةِ الإصلاح في الأروقة المختلفة ، منها : الرواقُ السليماني ، ورواقُ معهدِ القرآن الكريم ، ورواقُ أبي الحسن ، ورواقُ محمد علي المونغيري . وقد تشرَّفت هذه الحفلاتُ بحضورِ الأستاذِ السيد عمّار عبد العلي الحسني الندوي ، الأمينِ العامِّ لندوةِ العلماء ، حيثُ أضفى بحضوره الكريم جوّاً من البهجةِ والاهتمام ، وزادَ المجالسَ رونقاً ووقاراً .
وقد سلَّط في خُطَبِه الوجيزةِ وكلماتِه القيِّمةِ الضوءَ على أهميةِ جمعيةِ الإصلاح وفوائدِها العظيمة ، ولا سيما في هذا العصرِ الراھن الذي تكاثرت فيه التحدياتُ الفكريةُ ، وانتشرت الشبهاتُ الإلحاديةُ والمعارضاتُ العقديةُ على أوسع نطاق ، وأكَّد أنَّ من الواجب على الطلاب أن يستعدّوا لمواجهةِ هذه التحديات ، والتصدِّي لتلك الشبهاتِ الباطلة بالحكمةِ والعلمِ والبصيرة .
وأشار أيضاً إلى أنَّ جمعيةَ الإصلاح تُعَدُّ منبراً علميّاً ومنصةً تربويّةً مهمّةً للطلاب ، يُنمِّي فيهم الوعيَ الفكريَّ والشعورَ بالمسؤولية ، فلا ينبغي الاستهانةُ بأهميتها ، ولا النظرُ إليها بعينِ الازدراءِ والاحتقار ، بل الواجبُ الاستفادةُ منها ، والمشاركةُ الفعّالةُ في أنشطتها وبرامجها المتنوعة .
جامعة الهداية تمنح الشيخ الدكتور سعيد الأعظمي الندوي جائزة إنجازات العمر :
قد منحت هذه الجائزةُ العظيمةُ المباركةُ في 3/12/1447هـ تقديراً للخدماتِ الجليلةِ المتواصلةِ التي قدَّمها الشيخُ الدكتورُ الأديبُ الأريبُ والصحفيُّ القديرُ سعيدُ الأعظميُّ الندويُّ ، مديرُ دار العلوم لندوة العلماء ، ورئيس تحرير مجلة البعث الإسلامي وما حقَّقه من إنجازاتٍ خالصةٍ مباركةٍ ، امتدَّ أثرُها المباركُ إلى يومِنا هذا بإذن الله تعالى وفضله . ولا تزال ندوةُ العلماء تتشرَّفُ بوجوده المبارك ، وتستظلُّ بظله الوارف الميمون بفضل الله تعالي .
وقد عقدت بالمناسبة حفلة تكريم في قاعة العلامة الطونكي في ندوة العلماء ، صرَّح رئيسُ جامعة الهداية بجيفور الأستاذُ فضلُ الرحيم المجدديُّ الندويُّ قائلاً : إنَّ شخصيةَ الدكتورِ أكبرُ وأعظمُ من هذه الجائزةِ المتواضعة ، وإنَّ خدماتِ الشيخ العظيمة وإنجازاته الجليلة متنوِّعةُ الصور ، واسعةُ المجالات ، بعيدةُ الآثار ، حتى غدا عَلَماً من أعلام الندويين ، ووجهاً بارزاً من وجوه ندوة العلماء .
وقال الشيخ بلال عبد الحسني الندوي رئيس ندوة العلماء : إن ما حظي به الشيخُ من ثقةٍ عظيمةٍ واعتمادٍ كبيرٍ لدى كبار الأساتذة والمشايخ ، وفي مقدمتهم الإمامُ السيدُ أبو الحسن علي الحسني الندوي ، والشيخُ محمد الرابع الحسني الندوي ، ووالدي الأستاذُ السيد محمد الحسني الذي جمع بين جمال الفكرة وروعة الأداء ، وبين البصارة والبصيرة ، جعل قلمه كالسيفِ البتَّار ، وفي هذا الزمان شيخنا الجليل والدكتور العظيم نسيج وحدِه في الأدبِ والبلاغة ، هو وحيدُ عصرِه في فنِّه وبابه . كما أبدى بالمناسبة كل من الشيخ خالد سيف الله الرحماني والشيخ نور الحسن راشد الكاندهلوي والبروفيسور السيد وسيم أختر .
وقد شارك في هذا الحفلِ العلميِّ المباركِ ثُلَّةٌ من العباقرةِ والأعلامِ الذين برعوا في ميادين العلم والعمل ، منهم الشيخُ الأستاذُ عبد العزيز البهتكلي الندوي القايم بأعمال مديرِ دار العلوم لندوة العلماء، والشيخُ عمّار عبد العلي الحسني الندوي الأمينُ العامُّ لندوة العلماء ، والأستاذُ خالدُ رشيد الفرنغي محلي الندوي والأستاذ حبيب الرحيم الندوي والباحث السيد حذيفة الندوي وغيرهم من أساتذة الدار . وقد أدار الحفل الدكتور محمد فرمان الندوي مدير تحرير مجلة البعث الإسلامي .
وقد ازدان المجلسُ بحضور هذه الكوكبة المباركة ، فكان لقاءً علميّاً وأدبيّاً يفيضُ بالمحبَّةِ والوفاءِ ، ويُجسِّدُ مكانةَ الشيخِ الدكتور سعيد الأعظمي الندوي في القلوب والنفوس .
* الطالب في السنة الرابعة العالية من الشريعة بدار العلوم لندوة العلماء .

