(3) الأستاذ الأديب الشاعر عبد الله عيسى السلامة إلى رحمة الله

(2) الأستاذ المفتي عبد الودود المظاهري في ذمة الله تعالى
أغسطس 26, 2026
وداعاً يا صاحب السمو الأمير الوالد !
أغسطس 26, 2026
(2) الأستاذ المفتي عبد الودود المظاهري في ذمة الله تعالى
أغسطس 26, 2026
وداعاً يا صاحب السمو الأمير الوالد !
أغسطس 26, 2026

(3) الأستاذ الأديب الشاعر عبد الله عيسى السلامة إلى رحمة الله

تلقينا نبأ وفاة الشيخ الأديب الشاعر عبد الله عيسى السلامة في 26/ ذي الحجة 1447هـ ، المصادف 12/ يونيو 2026م في مدينة عمان ، حيث كان مقيماً منذ بداية الثمانينيات ، فإنا لله وإنا إليه راجعون .

وُلد الشيخ عبد الله عيسى السلامة عام 1944م ، في قرية الحديدي ، قريباً من شرقي حلب ، ونشأ في أسرة ريفية ، ودرس في المرحلة الابتدائية في قريته ، وأكمل الثانوية في المعهد العربي الإسلامي في حلب ، وقد حصل على شهادة الليسانس في الآداب ، قسم اللغة العربية من جامعة دمشق عام 1968م ، ونهل العلم على أيدي الأساتذة ، وكان من أبرزهم : الأستاذ سعيد الأفغاني ، والدكتور عمر فيصل ، والدكتور إحسان النص ، والدكتور مازن المبارك ، والدكتور محمد سعيد رمضان البوطي .

وقد عمل الشيخ في كلية المجتمع الإسلامي ، الزرقاء ، الأردن ، وقد حصل على شهادة الليسانس في الحقوق من جامعة بيروت العربية عام 1987م ، ولم يكن يداوم فيها ، بل كان يقدم الامتحانات في الجامعة الأردنية في عمان ، ومن مؤلفاته في الشعر : (1) الظل والحرور (2) واحة في التيه (3) المعاذير (4) أمواج بارقية . ومن رواياته : (1) الثعابيني (2) الغيمة الباكية (3) سر الشارد (4) من قتل الرجل الغامض ؟ (5) يائس في فردوس الشيطان .

نشر الشيخ عبد الله المقالات والقصائد والقصص في المجلات والصحف العربية ، منها مجلة حضارة الإسلام الدمشقية ، استمر فيها عشر سنين ، ومجلة الأدب الإسلامي التي تصدرها رابطة الأدب الإسلامي ، ومجلة الأمة القطرية ، ومجلات الدعوة وغيرها من المجلات .

وقد نعت رابطة الأدب الإسلامي العالمية ومكتبها الإقليمي في الأردن وسوريا ، وفاة الأستاذ الأديب الشاعر عبد الله عيسى السلامة عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية ، وأبرز رموز الأدب الإسلامي في سوريا ، بعد مسيرة حافلة بالعطاء العلمي والدعوي والتربوي والأدبي في الشعر والقصة والرواية .

رحمه الله رحمةً واسعةً ، وأمطر عليه شآبيب رحمته ، وغفر له زلاته ، وتغمده برحماته ،  أسكنه في جنات الفردوس ، ألهم أهله وذويه الصبر الجميل .