(3) الأستاذ رفيق أحمد القاسمي في ذمة الله تعالى

(2) الدكتور عبد الله الأزهري إلى رحمة الله
أغسطس 26, 2026
(4) والدة الأستاذ كفيل أحمد الندوي إلى رحمة الله تعالى
أغسطس 26, 2026
(2) الدكتور عبد الله الأزهري إلى رحمة الله
أغسطس 26, 2026
(4) والدة الأستاذ كفيل أحمد الندوي إلى رحمة الله تعالى
أغسطس 26, 2026

 

(3) الأستاذ رفيق أحمد القاسمي في ذمة الله تعالى

قلم التحرير

تلقينا نبأ وفاة الأستاذ رفيق أحمد القاسمي في 19/ محرم 1448هـ ، المصادف 5/ يوليو 2026م ، عن عمر يناهز 89/ عاماً ، وذلك في مدينة لكناؤ ، فإنا لله وإنا إليه راجعون .

كان الأستاذ رفيق القاسمي ينتمي إلى فتح فور هنسوة ، بولاية أترابرايش ( الهند ) ، درس في دار العلوم ديوبند ، وواصل دراسته العصرية في الجامعات ، فنال شهادة الماجستير من جامعة لكناؤ في اللغة الأردية ، ثم التحق بهيئة التعليم الديني لولاية أترابراديش ، وظل رئيساً لهيئة التعليم الديني لمدينة لكناؤ في فترات مختلفة ، كما كان أستاذاً إلى مدة في سني إنتر كالج بمدينة لكناؤ ، وتقاعد عن العمل عام 1999م ، واشتغل بعد ذلك بأعمال دينية أخرى ، وكان عضواً بارزاً في كثير من الهيئات والمنظمات .

صلى عليه جمع كبير من أعيان مدينة لكناؤ ، وقد قام بإمامة صلاة جنازته نجله الأكبر الأستاذ محمد جاويد الصديقي ، وتم دفنه في مقبرة ” سبه ” بمدينة لكناؤ ، وقد توفيت زوجته قبل شهر ونصف شهر ، رحمهما الله رحمةً واسعةً .

خلف الشيخ رفيق القاسمي وراءه ثلاثة أبناء وبنتاً واحدةً ، وأما الأبناء فهم الأساتذة محمد جاويد الصديقي ، والأستاذ طارق رفيق ، والأستاذ محمد خالد الصديقي ، وكانت للراحل الكريم قرابة حميمة مع الشيخ عبد العلي الفاروقي رئيس دار العلوم الفاروقية ورئيس تحرير مجلة البدر الشهرية الصادرة من لكناؤ . وكثيراً ما رأينا الشيخ رفيق القاسمي عند المقرئ الشهير مشتاق أحمد البرتابكرهي في المدرسة العالية العرفانية لكناؤ ، فكانت بينهما صداقة مخلصة ، وكان الشيخ رفيق القاسمي يشير عليه بمشورات مفيدة في توسعة نطاق المدرسة ، ويسافر معه داخل البلاد في الدعوة إلى الله تعالى .

ونحن إذ نتقدم بالتعزية المسنونة إلى أسرة الشيخ رفيق القاسمي ولا سيما إلى الشيخ عبد العلي الفاروقي ندعو الله أن يحشره مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ، ويغفر زلاته ، ويسبغ عليه شآبيب رحمته ، ويجعل قبره روضةً من رياض الجنة .