المدارس الإسلامية وبداية الحراك العلمي ندوة العلماء نموذجاً
مايو 24, 2026في رياض الشعر والأدب :
في رياض الشعر والأدب :
أنين المنبر
بقلم : الشاعر الدكتور معصوم أحمد – كاليكوت
هذه الأبيات الشعرية قُدِّمت في ملتقى الخطباء لولاية كيرالا في الثلاثين من شهر نوفمبر عام 2026م في الجامعة السلفية – بوليكال ، وقد تم فيه تكريم أكثر من ثلاثين خطيباً ، حيث إنهم يقومون بإلقاء خطبة الجمعة منذ خمسة وعشرين عاماً ، وذلك على منبر واحد . حفلة مباركة بحضور مئات من الخطباء والعلماء من جميع أنحاء الولاية . عقدتها الجامعة بشكل مبدع ومنير على رئاسة سعادة الأستاذ عبد الرزاق الباقوي عميد الكلية العربية والشريعة .
لَــــولاكَ خَــــيْــــرَ الـــوَرَى نَــاهَضتَني بِيَدٍ لاسْـــــوَدَّ جَــــوْفي مِنَ الأَحْزانِ كَالرَّمَدِ
لَولاكَ قَـــــبَّـــــلْــــتَـــنــي ، عَانَقْتَني حِينَها حَــــــتّـــــى الـــقِيَامَةِ تَلْقاني عَلى النَّكَدِ
أَبْكى الرَّسُولَ أَنِــــيـــــنُ الخشبِ قائلهُ أَقْـــضِ الـــــحَـــــيــــاةَ عَـــلى دَمْعٍ بِلا نَفَدِ
هذا الحَدِيثُ وَكَــــمْ أَبْـــكَــى مَنَابِرَنا خُـــــطَـــــبـــــــاءَ أُمَّـــــتِــــنَـــا قَامُوا إِلى أَمَدِ
ما طـــالَ ذِكْـــــرُهُــــمُ ، بَلْ طَالَ بِرُّهُمُ دهـــــراً عَـــلــــى مِــنْـــبَرٍ مِنْ واحِدِ العَدَدِ
خمسٌ وعِشْرونَ عَــــامـــاً كان قائمَهم يــــــدْعُــــــو إِلَى اللهِ مِنْ مِـحْرَابِه الصَّلِدِ
والذكرُ يـــبــقَى على الأجيالِ بعدَكَ يا مَن ذكّرَ الـــــقـــــومَ بــــالآيات لـــلأحــدِ
إن تُـــــلــــقِ سَــمــعـكَ في أنَّاتِ منبرِكَ الْ مَــــــفـــــجــــوعةِ اتَّــــقَــدت أنفَاسُكَ البرَدِ
إنِّــــــــــي المــــــــــَنــــــــارَةُ لِــــلآلافِ حَـــامِلةٌ نُوراً عَلى الـــــنُّــــورِ ، بــالـقرآن في البَلَدِ
إِنِّـــــــي أَسَـــمِّــــعُـــكَ الأَشْــــــوَاقَ مُــنْتَحِباً وَالنَّبْضُ يَبْكِي عَلَى الــمَفْقُودِ كَالْوَلَدِ
مِنْكَ المَوَاعِظُ كَم في النَّاسِ شـــاهــدَةٌ أجـــــفــــانُــــهُــــم ذَرفتْ بِـــالدمعِ في رَشَدِ
قَد قُمْتَ للنَّاسِ في جَنْبِي بــــمَـــوعِـــظَـةٍ تُـــــشْــــفِــي الْقُلُوبَ مِن الأدواءِ والكدَدِ
كَم مِّن حَيَاةٍ إلَى الآيَاتِ قَـــد سَــمِعتْ قَد كَـادَتِ النفسُ أَن تَهْوِي إلَى الفَسَدِ
كَمْ مِنْ نُفُوسٍ عَمَتْ في العَيْنِ ظُلْمَتُهَا لــــولايَ أحــــمــــلُـــــهُــــم للـحقّ في السَّدَدِ
رُوحِــــي مُــــعَلَّــــقَةٌ بِــــالـــرُّوحِ خُـطَبِكُمُ تُلْقُونَ لِلنَّاسِ مِنْ عَـــيْــــنِــي وَمِنْ كَبِدِي
اليومَ أبكِي عَلى الــــوَيلاتِ أَشـــْهَدُها تَنْمُو الجَهالَةُ في الـــجُـــمُــــعاتِ كالزَّبدِ
يُلْقُونَ ما كُــــتِـــبتْ مُنْذُ القُرون كذا ليس الـــــكــــتــــابُ ولا هديٌ مع السَّندِ
نَـــفْــسي تَــئــنُّ عَلَى ما فَاتَ مِن شَرفٍ بِالــــجـــهـــلِ مَـن صَعِدُوا فَوقِي دُعَاةَ غَدٍ
هَذَا الـــزَمــانُ مِـــن الْـــوُعَّاظِ مُـــنْـخَنِقٌ لَـــكِــنَّــنِــي أَبْكِي السُّفَهَاءَ فِي عَمَدِي
لَوْ تَـــنْــــصِــتُ الــيومَ من قَلْبِي لَتَسْمَعْه أَشْـــتَاقُكُمْ أَيُّهَا الــــخُــــطَـــبَـــاءُ لِلأَبَدِ !
بقلم : الشاعر الدكتور معصوم أحمد – كاليكوت
هذه الأبيات الشعرية قُدِّمت في ملتقى الخطباء لولاية كيرالا في الثلاثين من شهر نوفمبر عام 2026م في الجامعة السلفية – بوليكال ، وقد تم فيه تكريم أكثر من ثلاثين خطيباً ، حيث إنهم يقومون بإلقاء خطبة الجمعة منذ خمسة وعشرين عاماً ، وذلك على منبر واحد . حفلة مباركة بحضور مئات من الخطباء والعلماء من جميع أنحاء الولاية . عقدتها الجامعة بشكل مبدع ومنير على رئاسة سعادة الأستاذ عبد الرزاق الباقوي عميد الكلية العربية والشريعة .
لَــــولاكَ خَــــيْــــرَ الـــوَرَى نَــاهَضتَني بِيَدٍ لاسْـــــوَدَّ جَــــوْفي مِنَ الأَحْزانِ كَالرَّمَدِ
لَولاكَ قَـــــبَّـــــلْــــتَـــنــي ، عَانَقْتَني حِينَها حَــــــتّـــــى الـــقِيَامَةِ تَلْقاني عَلى النَّكَدِ
أَبْكى الرَّسُولَ أَنِــــيـــــنُ الخشبِ قائلهُ أَقْـــضِ الـــــحَـــــيــــاةَ عَـــلى دَمْعٍ بِلا نَفَدِ
هذا الحَدِيثُ وَكَــــمْ أَبْـــكَــى مَنَابِرَنا خُـــــطَـــــبـــــــاءَ أُمَّـــــتِــــنَـــا قَامُوا إِلى أَمَدِ
ما طـــالَ ذِكْـــــرُهُــــمُ ، بَلْ طَالَ بِرُّهُمُ دهـــــراً عَـــلــــى مِــنْـــبَرٍ مِنْ واحِدِ العَدَدِ
خمسٌ وعِشْرونَ عَــــامـــاً كان قائمَهم يــــــدْعُــــــو إِلَى اللهِ مِنْ مِـحْرَابِه الصَّلِدِ
والذكرُ يـــبــقَى على الأجيالِ بعدَكَ يا مَن ذكّرَ الـــــقـــــومَ بــــالآيات لـــلأحــدِ
إن تُـــــلــــقِ سَــمــعـكَ في أنَّاتِ منبرِكَ الْ مَــــــفـــــجــــوعةِ اتَّــــقَــدت أنفَاسُكَ البرَدِ
إنِّــــــــــي المــــــــــَنــــــــارَةُ لِــــلآلافِ حَـــامِلةٌ نُوراً عَلى الـــــنُّــــورِ ، بــالـقرآن في البَلَدِ
إِنِّـــــــي أَسَـــمِّــــعُـــكَ الأَشْــــــوَاقَ مُــنْتَحِباً وَالنَّبْضُ يَبْكِي عَلَى الــمَفْقُودِ كَالْوَلَدِ
مِنْكَ المَوَاعِظُ كَم في النَّاسِ شـــاهــدَةٌ أجـــــفــــانُــــهُــــم ذَرفتْ بِـــالدمعِ في رَشَدِ
قَد قُمْتَ للنَّاسِ في جَنْبِي بــــمَـــوعِـــظَـةٍ تُـــــشْــــفِــي الْقُلُوبَ مِن الأدواءِ والكدَدِ
كَم مِّن حَيَاةٍ إلَى الآيَاتِ قَـــد سَــمِعتْ قَد كَـادَتِ النفسُ أَن تَهْوِي إلَى الفَسَدِ
كَمْ مِنْ نُفُوسٍ عَمَتْ في العَيْنِ ظُلْمَتُهَا لــــولايَ أحــــمــــلُـــــهُــــم للـحقّ في السَّدَدِ
رُوحِــــي مُــــعَلَّــــقَةٌ بِــــالـــرُّوحِ خُـطَبِكُمُ تُلْقُونَ لِلنَّاسِ مِنْ عَـــيْــــنِــي وَمِنْ كَبِدِي
اليومَ أبكِي عَلى الــــوَيلاتِ أَشـــْهَدُها تَنْمُو الجَهالَةُ في الـــجُـــمُــــعاتِ كالزَّبدِ
يُلْقُونَ ما كُــــتِـــبتْ مُنْذُ القُرون كذا ليس الـــــكــــتــــابُ ولا هديٌ مع السَّندِ
نَـــفْــسي تَــئــنُّ عَلَى ما فَاتَ مِن شَرفٍ بِالــــجـــهـــلِ مَـن صَعِدُوا فَوقِي دُعَاةَ غَدٍ
هَذَا الـــزَمــانُ مِـــن الْـــوُعَّاظِ مُـــنْـخَنِقٌ لَـــكِــنَّــنِــي أَبْكِي السُّفَهَاءَ فِي عَمَدِي
لَوْ تَـــنْــــصِــتُ الــيومَ من قَلْبِي لَتَسْمَعْه أَشْـــتَاقُكُمْ أَيُّهَا الــــخُــــطَـــبَـــاءُ لِلأَبَدِ !

