عقائد اليهود واتجاهاتهم الدينية

الإمام الخطيب الشربيني ومآثِرُه العلمية
أغسطس 26, 2026
من صور الالتفات في القرآن الكريم : دراسة بلاغية نحوية ( الحلقة الثانية )
أغسطس 26, 2026
الإمام الخطيب الشربيني ومآثِرُه العلمية
أغسطس 26, 2026
من صور الالتفات في القرآن الكريم : دراسة بلاغية نحوية ( الحلقة الثانية )
أغسطس 26, 2026

دراسات وأبحاث :

عقائد اليهود واتجاهاتهم الدينية

المفتي عتيق أحمد البستوي *

تعريب : الأستاذ مبين أحمد الأعظمي الندوي §

يتعين علينا إلقاء نظرة عابرة على معتقدات أساسية ، ونظريات دينية لليهود ، لأن كل ما يصدر من أي شخص من فعاليات وأنشطة وأعمال إنما هو ينبعث من عقائده ، ونظرياته . فقوة العقيدة والدين هي تجعل الإنسان نشيطاً فعالاً مشتغلاً بوظائفه وأعماله .

ومما لا يختلف فيه اثنان ولا يتناطح فيه عنزان أن التوراة المتداولة الآن لا تمت بصلة إلى التوراة التي أنزلها الله عز وجل على نبيه موسى بن عمران عليه الصلاة والسلام ، فقد بيَّن القرآن الكريم في مواضع كثيرة منه هذه الحقيقةَ تبياناً لا إبهام فيه ، كما أن هذا الادعاء قد بات الآن من المسلَّمات التاريخية كذلك ، بعد أن مرَّ بمراحل عديدة شاقة من البحث والتحقيق ، يكتب الباحث الإسلامي والكاتب القدير أنور الجندي :

” وتجمع المصادر على أن اليهود أعادوا كتابة التوراة على النحو الذي هو قائم الآن في منفى بابل بين 586 ، 538 قبل الميلاد ، حيث تفجرت العنصرية عن الحقد والكراهية للعالم ، وانبعثت منها الصهيونية بمعنى التطلع السياسي الديني إلى العودة إلى أرض الميعاد وتأسيس دولة داود فيها جغرافياً وسياسياً ومادياً ، لقد أعاد اليهود كتابة التوراة على النحو الذي رسموه في منهجهم وأخلاقهم وجعلوها منطلقاً لهذاالهدف معارضاً أساساً للتوراة الموحى بها على أساس تنزيه بني إسرائيل من العيوب ، وجعلوا وجهة نظر اليهود في الإنسانية كلها قائمةً على أساس العنصرية ، بحيث تأخذ موقف العداء لكل من اختلف اليهود ” [1] .

ويكتب : ” وتقول المصادر الحديثة للدراسات الخاصة بالتوراة : أن التوراة الموسوية كانت قد فقدت من المجتمع اليهودي لعدة قرون بحيث صار من المحتمل أن يكون نصها الذي كتبه عزرا ( عزير عند العرب ) مختلفاً جداً عما أنزل على موسى ، فبين الرجلين ما يقرب من ألف سنة من الزمان ، بل إن الأغلب أن العبريين بعد موسى لم يحتفظوا من ذكراه بشيئ ، فأضاعوا الرجل وأضاعوا مواريثه بحيث مرت أجيال لا يذكره منهم أحد ولا يعرفون حتى مكان قبره ، هذا فضلاً عن أن اللغة العبرية لموسى تختلف عن نصوص العهد القديم العبري الذي كتبه عزرا ” [2] .

” ويقول نولدكه في كتاب ( اللغات السامية ) : جمعت التوراة بعد موسى بسبع مائة عام استغرق تأليفها وجمعها زمناً متطاولاً جداً تعرضت حياله للزيادة والنقص . وأنه من العسير أن نجد جملةً متكاملةً في التوراة مما جاء عن موسى لأن التوراة لم تدون في عهده ولا في الجيل الذي تلاه ” [3] .

قصارى القول أن التوراة المتداولة ليست إلا ابتكاراً بحتاً للذهن البشري ، وليست لها أي علاقة بالتوارة الموسوية السماوية ، وقد اتخذها علماء اليهود دائماً مجالاً موسعاً للتبديل والتحريف ، ولكنهم لم يطمئنوا إلى هذا الحد ، بل تجاوزوه إلى تدوين كتاب جديد باسم ” التلمود ” ، وهو يحمل الآن أهمية أكثر من التوراة الموسوية في دين اليهود ، وإليكم حكاية هذا الكتاب ! يكتب الكاتب المسيحي المعروف إيليا أبو الروس في كتابه ” اليهودية العالمية وحربها المستمرة على المسيحية ” نقلاً عن الدكتور محمد قصاص :

” وفي كتاب ” العدوان الثلاثي ” من سلسلة ” اخترنا لك ” للدكتور محمد القصاص يقول : ” إن الأفكار والتعاليم التي احتواها التلمود كان اليهود يتناقلونها باللسان ، مخافةً أن يطلع عليها غيرهم إلى أن كان القرن الثالث الميلادي فعقدوا العزم على تسجيلها في كتاب . وأول من قام بهذا العمل حبر من أحبارهم اسمه يهوذا القديس ، وقد قضى ثلاثين عاماً من حياته في كتابة ” المشنا ” التي تعتبر أساس التلمود المقدس . ومن بعده توفر الأحبار فرادى وجماعات على تكميله حتى قرب من تمامه في القرن الرابع والخامس الميلادي . وفي نحو هذا التاريخ كانت لجان أخرى من بابل تقوم بكتابة ” الجمارا ” وشروطها وتعليقاتها . وهي نواة التلمود البابلي . ومن هذين المؤلفين – المشنا والجمارا – ومن الشروح والتعليقات التي لم يكف اليهود طوال العصور الوسطى عن إضافتها إليها يتكون التلمود .

وهناك طبعات عدة من التلمود أقدمها طبعة البندقية سنة ١٥٢٠م وتتكون من اثني عشر مجلداً ، وأعيد طبعها دون تعديل في البندقية سنة ١٥٥٠م . ولكن هاتين الطبعتين أدتا إلى وضع اليهود في أحرج موقف من جراء الأفكار والفقرات التي تكشف عن نوايا اليهود وأفكارهم وأخلاقهم بعد أن أخذت تتسرب إلى أسماع العالم غير اليهودي . ولذلك صدرت الطبعة التالية في بازل سنة ١٥٨١م خالية من الفقرات التي تدمغ اليهود بشكل خاص . واكتفي بطبع هذه الفقرات منفصلة وتوزيعها على الإسرائيليين لحشرها بين صفحات التلمود في الأماكن التي انتزعت منها . ولكن ثارت شكاو أخرى على إثر ظهور طبعتي امستردام سنة ١٦٠٠م وكاراكوفيا سنة ١٦٠٥م فاجتمع أحبار اليهود في صورة مجمع مقدس . وقرروا حذف الفقرات المريبة في كل طبعة تظهر في المستقبل وقالوا في مقدمة قرارهم ما نصه :

” . . . ولذلك نقرر إصدار الحرمان [4] ضد كل شخص يجرؤ على أن يثبت في الطبعات المستقبلية للمشنا والجمارا كل ما يعتبر طعناً مباشراً في عيسى أو في أديان الأمم الكثيرة الأخرى . . . ونقرر أن يترك مكان هذه الفقرات خالياً حتى يستطيع اليهود بعد ذلك أن يثبتوها فيه بخط أيديهم . أو أن يوضع في مكان كل منها دائرة هكذا لتشير إلى الحذف . مع التنبيه على الأحبار ومعلمي المدارس أن يكتفوا بتلقينها للشباب والتلامذة شفهياً . . وبهذه الوسيلة نستطيع أن نصل إلى أهدافنا دون إثارة الأعداء علينا ” [5] .

يكتب الباحث المعروف في شأن اليهودية عبد الله التل في كتابه الشهير ” خطر اليهودية العالمية على الإسلام والمسيحية ” :

” لم يكتف اليهود بما جاء في توراتهم من تعاليم خبيثة تبيح الغدر والمكر وسفك الدماء ، فأخذ الربيُّون والحاخامات يفسرون التوراة حسب أهوائهم وبالشكل الذي يرضي غرائزهم الشريرة ونزوعهم إلى عمل المنكرات واستعلائهم على بقية أجناس البشر . وأول من جمع تلك التفسيرات في كتاب أسماه ” المشنا ” هو الحاخام يوخاس حوالي سنة ١٥٠م ، ومشنا معناها الشريعة المعتادة أو المكررة . وقد زيد في القرون التالية على كتاب المشنا الأصلي شروحات أخرى صار تأليفها في فلسطين وبابل ، ثم علق علماء اليهود على المشنا حواشي كثيرة وشروحا مسهبة دعوها باسم ( جامارة ) . فالمشنا المشروحة على هذه الصورة مع الجامارة كونت التلمود ومعناها كتاب تعليم ديانة اليهود وآدابهم . وهذه الشروح مأخوذة عن مصدرين أصليين : أحدهما المسى بتلمود أورشليم ، وقد كان موجوداً في فلسطين سنة ٢٣٠م وثانيهما تلمود بابل وكان موجوداً فيها سنة ٥٠٠م ” [6] .

مكانة التلمود في الديانة اليهودية :

بعد أن اطلعنا على شيئ من تاريخ كتابة التلمود وتدوينه تعالوا نستطلع ما للتلمود من مكانة في الديانة اليهودية المعاصرة . فمن المعلوم أنه لا يتمتع بمرجعية ثانية في الشريعة اليهودية فحسب ، بل أيضاً إن له أهمية أكثر من التوراة لدى علماء اليهود ، فإذا ظهر تناقض في حكم من أحكام التوراة والتلمود فإنهم يرجحون التلمود على التوراة ، يكتب الأب بولس حنا مسعد الذي اتخذ التلمود موضع البحث والتحقيق :

” في كل عصر عدَّ اليهود عموماً التلمود إلهياً كالتوارة ، ولكن إذا فحصنا الحقائق بمنظار الروية ، وجدناهم يضعونه فوق التوراة   نفسها ” [7] .

ثم قام الأب بولس حنا مسعد بتوثيق دعواه بالعديد من أقوال علماء اليهود ، واهتم بإحالة كل قول منها إلى مآخذه بذكر أرقام الصفحات وتحديد الأبواب ، وفيما يلي بعض نماذج ذلك :

” إن الذين يدرسون التوراة يحتمل أن يكون عملهم فضيلة أو غير فضيلة . أما الذين يدرسون المشنا فإنهم يمارسون الفضيلة ويثابوا [8] عليها ، إلا أن الذين يدرسون الجمارا فإنهم يكتسبون أعظم فضيلة وأسماها ” [9] .

” ليس من سعادة الإنسان الذي يعتدي على أحكام التلمود وتعاليمه ، ويحافظ على التوراة ، إذن : إن تعاليم اللاهوتيين في التلمود لهي أطيب من كلام الشريعة ” [10] .

” إن كل كلمات الربانيين في كل عصر ومصر هي كلمات الله ، ولذلك تكون أعظم من كلمات الأنبياء ، ولو كانت متناقضةً ومتنافرةً . ومن يسخر منها ، ويقارع صاحبها ، ويتأفف منها ، يرتكب إثماً عظيماً كما لو سخر من الله وقارعه وتأفف منه ” [11] .

كتب اليهود الدينية لدى الشعوب غير اليهودية :

وبعد أن عرفنا قليلاً من تاريخ التوراة والتلمود ، تعالوا ننظر في كتب اليهود الدينية ونكتشف بأي عين يرى هؤلاء إلى غير اليهود ، فليعلم أن تعليمات التلمود تحتوي على أسوء حدٍ للعنصرية ، وأن الله سبحانه وتعالى إلهُ اليهود بالتحديد ، ولا تتوجه رحمته ولطفه إلا إلى اليهود فقط ، والجنة مخصصة لليهود ، أما الشعوب الأخرى فخُلقت لهم النار ، وبخلاف اليهود فإن الأجناس والأصول الأخرى تُشابِه نفوسَ الحيوانات ، بل أسوء وأقبح من الكلاب والخنازير ، والقيام بكل أنواع الاستغلال والظلم بحقها أمرٌ مباحٌ لليهود ، بل يثابون عليه ، وقد قدَّم الأب حنا بولس مسعد تصويراً دقيقاً للغاية لمعتقدات اليهود ، وأفكارهم ، ونظراتهم تجاه غير اليهود ، وذلك بالنظر إلى إصدارات مختلفة للتلمود ، وإن كل ما قيده في كتابه لَهُو مثبت بالدلائل ومحال إلى ما أُخِذ عنه ، وإليكم بعض مقتبساته !

” إن نفوس اليهود منعم عليها بأن تكون جزءاً من الله ، فهي تنبثق من جوهر الله كما ينبثق الولد من جوهر أبيه . وهذا السبب يجعل نفس اليهودي أكثر قبولاً وأعظم شأناً عند الله من نفوس سائر شعوب الأرض ، لأن هؤلاء تشتق نفوسهم من الشيطان ، وهي مشابهة لنفوس الحيوانات والجماد ” [12] .

” وهذه الجنة اللذيذة لا يدخلها إلا اليهود الصالحون ، أما الباقون فيزجون بجهنم النار . . . وإن جهنم هي أكبر من السماء بستين مرة ، وهي سجن القلف ، وفي مقدمتهم أتباع المسيح بن مريم . . . ويأتي بعد النصارى المسلمون . . . وكل من ذكرنا يحشرون حشراً في جهنم ولا يغادرونها إلى الأبد ” [13] .

” بيد أن المسيح لا يأتي مالم ينقرض ملك للشعوب غير اليهودية وتتلاشى الشقاوة . وذلك لأن إسرائيل إذا كان صالحاً يجب عليه أن يعمل بغير هوادة في أن ينبذ المتسلطين على الشعوب نبذ النواة ، لأن السلطة على الشعوب غير اليهودية هي من نصيب اليهود فقط ، وفي كل مكان يدخله اليهود يجب أن يكونوا المتسلطين . وطالما هم بعيدون عن تحقيق هذه الفكرة فيعتبرون نفوسهم غرباء ومنفيين ” [14] .

” يعلمنا التلمود أنه لولا اليهود لامتنعت البركة عن الأرض ، وانقطع المطر ، واحتجبت الشمس . لذلك لا تستطيع شعوب الأرض الحياة بدون الإسرائيليين . إن المفاضلة لموجودة بين جميع الأشياء . فكما أن الإنسان يعلو البهيمة كذلك اليهود هم أرفع من شعوب الأرض ” [15] .

” إن غير اليهود كلاب عند اليهود بحسب تعليم التلمود المستند إلى الآية السادسة عشرة من الفصل الثاني عشر من سفر الخروج ، وقد جاء فيها أن الأعياد المقدسة وضعت لإسرائيل وليس للأغراب والكلاب ، والرباني موسى بن نشمان ردد هذه الفكرة قائلاً : لكموليس للنجسين ، لكم ، وليس للكلاب وضعت أعياد مقدسة ” [16] .

” فالمرأة اليهودية التي تخرج من الحمام عليها أن تستحم ثانية إذا وقع نظرها لأول مرة على نجس كالكلب ، والحمار ، والمجنون ، وغير اليهودي ، والجمل ، والخنزير ، والحصان ، والأبرص ” [17] .

” إن الله خلق غير اليهود بالصورة البشرية إكراماً لليهود ، لأن غير اليهود وجدوا لخدمة اليهود ليلا ونهاراً بدون مال . ولا يوافق أن يكون خادم الأمير حيواناً له الصورة الحيوانية ، بل يجب أن يكون حيواناً له الصورة الإنسانية ” [18] .

” إن الله تعالى قد أمرنا بأن نقرض الأجنبي بالربا ، بل لا نقرضه إلا إذا قطع على نفسه عهداً بدفع الربا . نحن لا نقرض الأجنبي كي يسد احتياجاته بل كي نفيد منه ونفرض عليه إرادتنا . وهذه أمور محرمة علينا إن صنعناها مع إخواننا الإسرائيليين ” [19] .

” والتلمود يعلم أن الله تعالى لم يحرم على اليهودي ارتكاب الفحشاء إلا مع امرأة قريبة اليهودي فقط ، أما نساء الأجانب فمباحة له ، . . . ولهذا نعرف من أفواه العدد الكبير من حكماء إسرائيل أن اليهودي لا يؤمن بأنه يرتكب الفحشاء عندما يفض بكارة فتاة نصرانية ” [20] .

وهذه لمحة عن اليهودية وتعاليم التلمود ، فاليهود ليست عندهم أي قيمة لغير اليهود لا لحياتهم ولا ممتلكاتهم ، حتى إنهم يَعُدُّون خلطَ الطعام وإعدادَ الفطور بدماء غير اليهود عبادةً عظيمةً بمناسبة بعض أعيادهم . ولأجل أداء هذه العبادة ، يجعلون مئات الأشخاص ، بمن فيهم الأطفال حديثو الولادة ، والنساء ، والرجال ، هدفاً لوحشيتهم في كل عام . وقد سجل عبد الله التل ، وإيليا أبو الروس ، ومحمد نمر الخطيب قصصاً كثيرةً من هذا القبيل في كتبهم .

* أستاذ الحديث والفقه الإسلامي ، وسكرتير مجمع البحوث والدراسات الإسلامية ، ندوة العلماء ، لكناؤ .

  • مدرس بدار العلوم لندوة العلماء .

[1] أنور الجندي ، المخططات التلمودية اليهودية الصهيونية ، دار الاعتصام ، ص 19 .

[2] المرجع السابق ، ص 20 .

[3] المرجع السابق ، ص 21 .

[4] وكان لعلماء اليهود محفل يقضي على مرتكبي بعض الجرائم البشعة بالفصل عن المجتمع اليهودي أو المقاطعة ، وكان الشعب اليهودي كله ملتزماً بقرارات هذا المحفل . راجع همجية التعاليم الصهيونية ، ص 113 – 127 .

[5] إيليا أبو الروس ، اليهودية العالمية وحربها المستمرة على المسيحية ، دار الاتحاد بيروت ،      ص 172 – 173 .

[6] عبد الله التل ، خطر اليهودية العالمية على الإسلام والمسيحية ، ص 69 .

[7] الأب بولس حنا مسعد ، همجية التعاليم الصهيونية ، بيروت ، 1403هـ – 1983م ، ص 26 .

[8] هكذا في الأصل والصحيح يثابون .

[9] المرجع السابق ، ص 26 . نقلاً عن (Tr . Baba m . f . 33, 1=)

[10] المرجع السابق . نقلاً عن (Tal . Jerus, Mas . Ber ., cap .1, F . 3 .)

[11] المرجع السابق ، ص 30 . نقلاً عن (Sur I’ Exode 20, I, F . 98, par . 31 .)

[12] المرجع السابق ، ص 54 .

[13] المرجع السابق ، ص 58 – 59 .

[14] المرجع السابق ، ص 61 – 62 .

[15] المرجع السابق ، ص 66 .

[16] المرجع السابق ، ص 67 .

[17] المرجع السابق ، ص 69 .

[18] المرجع السابق ، ص 70 .

[19] المرجع السابق ، ص 91 .

[20] المرجع السابق ، ص 106 .