السيدة أمة الله تسنيم : حياتها وآثارها ( الحلقة الثانية الأخيرة )

الضعف الإملائي : أسبابه ومعالجته
مايو 24, 2026
الصور البلاغية في صفوة التفاسير للشيخ محمد علي الصابوني ( الحلقة الأولى )
مايو 24, 2026
الضعف الإملائي : أسبابه ومعالجته
مايو 24, 2026
الصور البلاغية في صفوة التفاسير للشيخ محمد علي الصابوني ( الحلقة الأولى )
مايو 24, 2026

دراسات وأبحاث :

السيدة أمة الله تسنيم : حياتها وآثارها

( الحلقة الثانية الأخيرة )

د . السيد محمد طارق الندوي *

د . محمد قاسم العادل الندوي §

آثارها الشعرية :

مجموعة ” مناجاتِ هاتف ” واحدة من أعمالها الشعرية باللغة الأردية ، وهذه المجموعة الشعرية تشتمل على أشعار ، قد أصبح اسم صاحبها نسياً منسياً فلا يتذكر أحد شيئاً عن هويته . وكانت السيدة أمة الله تسنيم ( 1326 – 1396هـ ) قد كانت حفظتها في صغر سنها عن ظهر قلب ، ونظراً إلى أهميتها نقلتها عن ذاكرتها ونشرتها لأجل عامة الناس ، وقامت بتقديمها وطباعتها لكيلا تضيع ولكي تصبح نافعةً لمن أراد التقرب من الله بالدعاء [1] . وهذه المجموعة تشتمل على جزئين ، فالجزء الأول سُمي بـ ” مناجات هاتف ” وهو يتكون من 139 بيت لشاعر غير معروف ، والجزء الثاني سُمي بـ ” مناجات تسنيم ” وهو يتكون من 24 بيتاً للسيدة أمة الله تسنيم ( 1326 – 1396هـ ) . والغرض الأساسي في أشعار الجزئين الحمد والثناء على الله رب العالمين والإنابة إليه والاستغاثة منه . وفيما يلي نماذج من الجزء الأول لمجموعة ” مناجاتِ هاتف ” :

الجزء الأول لمجموعة ” مناجاتِ هاتف ” يتميز بذكر أسماء الله الحسنى ، واستخدمتها السيدة أمة الله تسنيم لعرض شكواها وطلب حاجاتها ، فعلى سبيل المثال تقول :

لا تــــنــــظـــر إلــــى أعـــــمـالي  يا رحيم أنزل عليّ رحــــمــــتك [2]

يـــا سلام يــا شافي اجـــعــلني موفورة الــــصـــحـــة والـسلامة [3]

بيدك ملــــكـــوت السماوات القابض والباسط من شأنــك [4]

أنـــــت لــــي كــاف لأنك باق أنـــــت حـــــي وأنـــــت قــــــيــــوم [5]

بـــــــــيــــــــدك الــنــفع والضرر  الــــضــــارّ والــنــافع من شأنك [6]

اجــــــعــــــلــــنــــي مـن عشاقك  وارزقني طعم الوصل والفراق

أعطني حبك وشوقك يا الله خـــصّــــص أوقــــاتي لذكرك [7]

نماذج من الجزء الثاني لمجموعة ” مناجاتِ هاتف ” :

منذ زمان طويل الــــرجـــاء عـــوني    أنت الـــــعـــــطـــاء ، خـــائـــبــاً لا تردني

وفيها عانيتُ المصائب والشــــدائد    فـــــأعـــــطــــني إن أنت صاحـب العطاء

إلى من يلوذ القلب الحزين والقلق    من يقدر على إصلاح أحوالي الخرب [8]

مجموعة ” موجِ تسنيم ” الشعرية في مدح النبي محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ( 571 – 632م ) ، وهذه المدائح النبوية تتدفق بالحب الخالص للرسول صلى الله عليه وسلم ( 571 – 632م ) [9] .

مجموعة ” ديارِ حبيب ” الشعرية ، وهي تشتمل على ذكريات المدينة المنورة وهجرة الرسول صلى الله عليه وسلم ( 571 – 632م ) [10] . وهذه القصيدة انطلقت ببيتين في ذكرى المدينة الشريفة ومكانتها لدى الشاعرة ، فهي تقول :

مدينة طيبة يا لها من أثر على قلب  مصدر طمأنينة القلب وراحتها [11]

ثم تستعيد السيدة أمة الله تسنيم ( 1326 – 1396هـ ) ذكرياتها عن المدينة المنورة قائلةً :

العيون لا تزال تذكر معالمها والقلب يستمتع بخيالها [12]

وتضيف قائلةً :

هذه المدينة مقر الرسول الأعظــم  وهي أرض تفتخر بها السماء [13]

وفي بعض الأبيات تتحدث عن أحوال العرب قبل بعثة الرسول صلوات الله وسلامه عليه وتقول :

العرب الذين كانوا على هذه الحال

وقلوبهم كانت مليئة بحب المال

كانوا يفتخترون بطبيعتهم ، حسنةً كانت أم سيئةً

وكانوا بعيدين من الترف والتطور والرخاء [14]

حيث   كانت   البنت   تدفن حية

حيث كانت السيدة أرذل من الأمة [15]

وفي الأخير تنادي الذاهبين إلى المدينة قائلةً :

أيها الـــــــــراحـــــــــلون أين تقصدون  أأنتم ذاهبون إلى دار سيد الرسل

لــــــي غــــــرض ، تـــــــــــكــــــــــرموا  قــــــــــدمـــــوا سلام الــــحــــب مــني

وقـــــصـــــــوا حــــــالـــــي بدون نقص  والـــــــتــــــــمـــسوا من ســــــعــــــادتــه

بأن عين تسنيم وقلبها معلقتان بها  حيث مــقركم ، قلبي تقيم فيهـا [16]

مجموعة ” بابِ كَرَم ” الشعرية ، ووفق مقدمة الشيخ أبي الحسن علي الحسني ( 1332 – 1420هـ ) لها ، تشتمل على الإنابة والرجوع إلى الله [17] . وفي رسالة شخصية إلى الشيخ أبي الحسن علي الحسني ( 1332 – 1420هـ ) أشاد النواب الشتاري سعيد الملك سار الحافظ سعيد أحمد خان       ( 1888 – 1981م ) [18] بهذه المجموعة واعترف بتأثيرها على النفوس [19] .

إن مجموعة ” باب كرم ” الشعرية تشتمل على أنواع عدة وموضوعات مختلفة من الحمد والمناجاة وقصيدة قرضت قرب الملتزم وقصيدة دعائية لصحة الشيخ أبي الحسن لاسترجاع بصارته المصابة بالمرض المضني [20] .

وفي ثناء البارئ تقول الشاعرة :

كيف أثني عليك فشأنك جلّ جلاله

وفي ذكرك راحة للقلب والجسم فشأنك جلّ جلاله

مستحيل أن أحمدك كاملا ووهم إن ادعيتُ

أنت مثال لذاتك ، فشأنك جلّ جلاله

أنت صاحب أوصاف عالية واسمك شفاء دائم

ذكرك نجاة وشأنك جلّ جلاله [21]

وفي عام 1947م تشرفت صاحبة هذه المجموعة بالحج ، فمكثت قرب الملتزم وقرضت قصيدةً دعائيةً وأنهتها ببيت :

تقبل هذا الطلب بكرمك يا الله    بفضل الكعبة الشريفة تتحقق أمنيتي [22]

وقرضت السيدة أمة الله تسنيم ( 1326 – 1396هـ ) قصيدةً راجيةً ربّ السماوات والأرض الصحة التامة لعيون أخيها الشيخ أبي الحسن علي الحسني الندوي ( 1332 – 1420هـ ) فقالت :

تشفى عيون أخي الآن شفاء بكرمك يا رب تصبح مثل الفتى [23]

وقائمة آثارها الشعرية تشمل مجموعة ” بيت بازي ” ، وهذه المجموعة مكونة من الأبيات الأردية المأخوذة من دواوين شعراء اللغة الأردية [24] .

آثارها النثرية باللغة الأردية :

كتاب ” ہمارے حضور ” ( رسولنا ) يتكون من 168 صفحة ، ويشتمل على حكايات وقصص مأخوذة من سيرة سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ( 571 – 632م ) . وفي مقدمة الكتاب اعترف الدكتور شمس تبريز ( 1945 – 2013م ) [25] بسهولة أسلوبه وقدرته لتشجيع القارئ الصغير على الاستفادة من مصادر السيرة النبوية الهامة [26] .

رسالة ” انجام بخير ” للسيدة أمة الله تسنيم ( 1326 – 1396هـ ) طبعت أولاً في مجلة ” مسلمة ” تدل على ذوقها الأدبي ورغبتها في الإصلاح [27] .

رسالة ” ميري بى زبان استانياں ” ( معلماتي الصامتات ) تلقي الضوء على الكتب التي استفادت منها السيدة أمة الله تسنيم ( 1326 – 1396هـ ) وساعدتها في تكوين شخصيتها العلمية والأدبية [28] .

قصة ” حضرت مصعب بن عمير رضي الله عنه ” ( 585 – 625م ) [29] تشتمل على سيرة مصعب بن عمير رضي الله عنه ( 585 – 625م ) ليقرأها النشء ويتشجع منها . وهي تتميز بأسلوب سهل وسلس [30] .

قصة ” حضرت رابعة ” ( 717 – 801م ) [31] طبعت على نفقات إدارة تعليمات إسلام ، لكناؤ ، الهند ، وعدّها الشيخ عبد السلام القدوائي       ( 1907 – 1979م ) [32] مدير الشؤون التعليمية لندوة العلماء خير دليل على مؤهلات السيدة أمة الله تسنيم ( 1326 – 1396هـ ) العلمية والأدبية [33] .

إدارة مجلة ” رضوان ” التربوية :

وفي كانون الأول لعام 1956م أسست مجلة ” رضوان ” الأردية تحت رعاية السيد عبد العلي الحسني ( 1893 – 1961م ) [34] لأجل تعليم النساء وتثقيفهن ولأجل إعداد جيل مثقف بثقافة دينية صحيحة وتم تعيين السيد محمد الثاني الحسني ( 1925 – 1982م ) [35] رئيس التحرير للمجلة وتحملت السيدة أمة الله تسنيم ( 1326 – 1396هـ ) مسؤولية المساعدة لرئيس التحرير ، وقضت عشرين سنة في كتابة المقالات ومساعدة إدارة المجلة [36] . وهذه المجلة لا تزال تصدر من نفس المدينة .

عن مجلة ” رضوان ” :

مجلة رضوان مجلة شهرية أردية تهدف إلى تثقيف البنات والنساء ثقافة دينية وخلقية . وهي تصدر من مدينة لكناؤ منذ عام 1957م ، ولا تزال سائرةً في سبيل التعليم الإسلامي والتثقيف الإنساني . وأما مدراؤها فعددهم لا يتجاوز ثلاثةً منذ تأسيس المجلة فهم الشيخ محمد الثاني الحسني ، من 1957م حتى عام 1982م ثم فوضت المسؤولية إلى الأستاذ السيد محمد حمزة الحسني ، واستمر هو حتى أن لفظ أنفاسه الأخيرة في عام 2021م ، ثم انتقلت مسؤولية الإدارة إلى الأستاذ السيد رشيد أحمد الحسني الندوي ، وهو خير خلف لخير سلف ولا يزال يتحمل عبء المسؤولية بكل دقة وأمانة [37] .

وكتب الأستاذ السيد سعيد أحمد الحسني الندوي عن تسمية مجلة رضوان بأن هذا الاسم مأخوذ من الآية الكريمة لسورة التوبة         ( وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ، ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) [ التوبة : 72 ] [38] .

وفي كلمة المدير لأول إصدار لمجلة رضوان كتب مديرها الأول الشيخ السيد محمد الثاني الحسني بأن المرأة هي العمود الفقري للمجتمع ، ونظراً إلى احتياجها المعرفي والثقافي تم تأسيس مجلة رضوان الشهرية [39] .

دورها في تربية البنات :

إنها كانت نموذجاً حياً لقول الرسول صلوات الله وسلامه عليه         ( 571 – 632م ) ” خير الناس أنفعهم للناس ” [40] ، فكتب عنها الأستاذ السيد محمود الحسني ( 1391 – 1444هـ ) بأنها رغم الضغوط النفسية لأسباب عائلية ، كانت تهتم بتربية البنات وتثقيفهن ثقافةً رفيعة المستوى واستمرت مشتغلةً في هذا الدرب طوال حياتها الأخيرة الممتدة قرابة ثلاثين عاماً [41] .

حياتها عبرة لأولي الأبصار :

حياتها العائلية عانت الأحوال التي كثيراً ما تغير مجرى الحياة وتؤدي أحياناً إلى نتائج مؤلمة . إنها تزوجت في عام 1926م من ابن خالها       ( أخ الأم ) السيد أبو الخير الحسني ( 1902 – 1970م ) ورزقت بطفلتين وطفل ذكر ، ولكن توفاهم الله قبل أن يبلغوا سن البلوغ . والأمرّ من هذا ، بعد قضاء سبعة عشر عاماً مع الزوج انقطعت علاقاتها الزوجية في عام 1943م . وهذه الحادثة المؤلمة مهدت لها الطريق للتحلي بالقرآن والسنة والعلم والأدب والشعر والقيام بتعليم البنات وتثقيفهن والتأليف والترجمة [42] .

وكتب الشيخ أبو الحسن علي الحسني الندوي ( 1332 – 1420هـ ) أخو السيدة أمة الله تسنيم ( 1326 – 1396هـ ) عن السيد أبو الخير الحسني المتخلص بـ ” برق ” ( 1902- 1970م ) زوج السيدة أمة الله تسنيم ( 1326 – 1396هـ ) بأنه كان رجلاً صالحاً وبفضل ذكائه وفطنته تعلم الحديث الشريف ، وحفظ قدراً هائلاً من الأحاديث الشريفة وأجاد في قرض الشعر وبسبب تغير الزمان ومصاعب الحياة العائلية قضى زمناً غير قصير من حياته منعزلاً من الأسرة [43] .

خلاصة البحث :

قدمت السيدة أمة الله تسنيم ( 1326 – 1396هـ ) نموذجاً رائعاً لمن أراد التغلب على الشؤم وسوء الحال ويواجه الشدائد والمصائب بعزم وشجاعة وتوكل على الله ويغير مجرى الحياة كما يريد ويرضاه فلا يشكو عن الألم والحزن بل ينتهز الفرصة ويستغل جميع مؤهلاته ليحي حياةً راضيةً ومرضيةً بإذن الله ، لأنها رقم المعاناة والشدائد والأحوال الشخصية الصعبة لم تقطع صلتها مع الله ، بل بسبب كل هذا ازدادت شوقاً إليه ورغبةً في الامتثال بأوامره ونواهيه فتوجهت إلى مطالعة كتابه المجيد القرآن الحميد وركزت على ترجمة أحاديث رسوله الشريف وإعداد مجموعة أردية مشتملة على قصص الأنبياء والرسل المذكورة في القرآن وإدارة مجلة دينية أردية شهرية وتدريس الفتيات دروساً إيمانيةً وأخلاقاً قرآنيةً وآداب نبوية وتثقيفهن ثقافةً نبيلةً تجعلهن باقيات صالحات للأسرة والمجتمع كليهما . هكذا خلفت السيدة أمة الله تسنيم ( 1326 – 1396هـ ) مجموعةً من الأعمال العلمية من كتاب ” زاد سفر ” ترجمة رياض الصالحين للإمام النووي ( 631 – 676هـ ) وكتاب ” قصص الأنبياء ” ترجمة مجموعة قصص النبيين للشيخ أبي الحسن علي الحسني الندوي ( 1332 – 1420هـ ) والمجموعات الشعرية من ” مناجاتِ هاتف ”        و ” موجِ تسنيم ” و ” ديارِ حبيب ” و ” بابِ كَرَم ” و ” بيت بازي ” المتكونة من أبيات شعراء اللغة الأردية وكتاب ” همارے حضور ” ( رسولنا ) في الرسول صلى الله عليه وسلم ورسالة ” انجام بخير ” في موضوع الإصلاح ورسالة ” هماري بى زبان استانيان ” ( معلماتي الصامتات ) عن كتب تعدها السيدة أمة مصدر استلهام واستفادة لذاتها وقصة ” حضرت مصعب بن عمير رضي الله عنه ” وقصة  ” حضرت رابعة ” والمقالات المنشورة في مجلة ” رضوان ” التربوية .

* الأستاذ المشارك بقسم اللغة العربية ، كلية ذاكر حسين دلهي ، جامعة دلهي ، الهند .

  • الأستاذ المشارك بقسم اللغة العربية ، كلية ذاكر حسين دلهي ، جامعة دلهي ، الهند .

[1] تسنيم ، أمة الله ، مناجاتِ هاتف ، الهند ، مكتبة إسلام ، 2005م ، ص 3 – 7 .

[2] نفس المصدر : ص 10 .

[3] نفس المصدر : ص 11 .

[4] نفس المصدر : ص 21 .

[5] نفس المصدر : ص 36 .

[6] نفس المصدر : ص 46 .

[7] نفس المصدر : ص 50 .

[8] نفس المصدر : ص 56 .

[9] الحسني ، محمود حسن ، 2012م ، عائشة بي ، الطبعة الأولى ، الهند ، ص 144 – 147 .

[10] للمزيد انظر إلى : تسنيم ، أمة الله ، ديارِ حبيب ، الهند ، مكتبة إسلام ، 2005م .

[11] تسنيم ، أمة الله ، ديارِ حبيب ، الهند ، مكتبة إسلام ، 2005م ، ص 3 .

[12] نفس المصدر : ص 3 .

[13] نفس المصدر : ص 5 .

[14] نفس المصدر : ص 7 .

[15] نفس المصدر : ص 8 .

[16] نفس المصدر : ص 30 – 31 .

[17] للمزيد راجع : تسنيم ، أمة الله ، بابِ كَرَم ، الهند ، مكتبة إسلام ، 2005م .

[18] المرجع : https://twocircles.net/2011jan13/nawab_chhatari_18881981.html

[19] الندوي ، أبو الحسن علي ، كاروانِ زندني ( مسير الحياة ) ، الجزء الثاني ، ص 199 – 200 .

[20] تسنيم ، أمة الله ، بابِ كَرَم ، الهند ، مكتبة إسلام ، 2005م ، ص : 7 – 80 .

[21] نفس المصدر : ص 8 .

[22] نفس المصدر : ص 77 .

[23] نفس المصدر : ص 78 .

[24] الندوي ، محمد الرابع الحسني ، ( 2012م ) یادوں کے چراغ ، لكناؤ ، الهند ، الطبعة الأولى ، الجزء الأول ، ص 390 .

[25] المصدر : رئيس التحرير ، الشيخ الأستاذ الدكتور شمس تبريز خان إلى رحمة الله ، مجلة ” الداعي ” الهند ، دار العلوم بديوبند ، المجلد 34 ، العدد 5 ، مارس – أبريل 2013م .

[26] تسيم أمة الله ، ہمارے حضور ، مقدمة الكتاب ، من : الحسني ، محمود حسن ، 2012م ، عائشة بي ، الطبعة الأولى ، الهند ، ص 144 .

[27] الندوي ، محمد الرابع الحسني ، ( 2012م ) یادوں کے چراغ ، لكناؤ ، الهند ، الطبعة الأولى ، الجزء الأول ، ص 390 .

[28] نفس المصدر : ص 390 .

[29] للمزيد : الجابري ، عدنان بن سليمان بن مسعد ، سيرة الصحابي الجليل مصعب بن عمير ، السعودية ، دار الأوراق الثقافية ، 2014م .

[30] الحسني ، محمود حسن ، 2012م ، عائشة بي ، الطبعة الأولى ، الهند ، ص 150 – 151 نقلاً عن : مقدمة كتاب ” حضرت مصعب بن عمير رضي الله عنه ” ، ط 2012م ، الهند .

[31] محمود ، حافظ ناصر ، حضرت رابعة بصرية ( العدوية ) ، باكستان ، بُك كارنر شوروم ، 2011م .

[32] هيئة التحرير لمجلة تعمير حيات ، الهند ، مجلة تعمير حيات ، 1980م .

[33] مجلة رضوان ، العدد الخاص بأمة الله تسنيم ، ص 129 – 130 .

[34] للمزيد اقرأ : الندوي ، أبو الحسن علي الحسني ، تذكرة مولانا حكيم سيد عبد العلي ، الهند ، مطبعة دار عرفات ، 2011م ، ط 2 .

[35] للمزيد اقرأ : مجلة رضوان ، الهند ، المجلد 28 ، العدد الخاص بمولانا ثاني الحسني .

[36] مجلة رضوان ، العدد الخاص بأمة الله تسنيم ، ص 153 .

[37] للمزيد راجع : العدد المتاز لمجلة رضوان عن السيد محمد حمزة الحسني ، المجلد 66 ، العدد : 3 – 6 ، 2022م .

[38] نفس المصدر : ص 10 .

[39] العدد المتاز لمجلة رضوان عن السيد محمد الثاني الحسني ، المجلد 28 ، 1984م ، ص 10 – 14 .

[40] الطبراني ، المعجم الأوسط ، رقم الحديث : 5787 ، دارالحرمين ، القاهرة .

[41] الحسني ، محمود حسن ، 2012م ، عائشة بي ، الطبعة الأولى ، الهند ، ص 50 .

[42] الندوي ، أبو الحسن علي الحسني ، کاروان زندگی ، الهند ، مكتبة إسلام ، 2005م ، ط 3 ، المجلد 2 ، ص 299 – 324 .

[43] نفس المصدر : 283 – 295 .