أرض فلسطين أرض المرابطين الباسلين

إنجازات ندوة العلماء في قواعد اللغة العربية ( الحلقة الثالثة الأخيرة )
مايو 24, 2026
الصيام : غذاء الجسد وتهذيب النفس
مايو 24, 2026
إنجازات ندوة العلماء في قواعد اللغة العربية ( الحلقة الثالثة الأخيرة )
مايو 24, 2026
الصيام : غذاء الجسد وتهذيب النفس
مايو 24, 2026

دراسات وأبحاث :

أرض فلسطين أرض المرابطين الباسلين

د . أصغر محمود الندوي *

لقد شهدت أرض الأنبياء صوراً قويةً تثلج صدور المؤمنين وتزود المرابطين على الجبهة ، وتبشرهم بالنصر المبين الذي وعدهم الله عز وجل في كتابه العزيز حيث قال : ( وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ مِنْكُمْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِى ٱلأَرْضِ كَمَا ٱسْتَخْلَفَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ ٱلَّذِى ٱرْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً ) [1] واقتبست هذه الصور من رواية         ” أرض الأنبياء ” للدكتور نجيب الكيلاني علم من أعلام الأدب الإسلامي وهي كما يلي :

التمسك بالتاريخ الإسلامي الزاهر :

إن أهل هذه الأرض المقدسة يتمسكون بالتاريخ الإسلامي الزاهر ، ويتذاكرون فيما بينهم قصة الهجرة النبوية وقصة حطين وعين جالوت وحكايات صلاح الدين الأيوبي وغيرها من قصص البطولة والشهامة . . والمقتبسات التالية تلقي الضوء على ذلك :

” إن هذه الأرض أرض الأنبياء والروحانيات ، إلا أنها شهدت معارك غزيرةً ، وسالت عليها الدماء غزيرة . . مصير الرومان تحدد هنا . . ومصير التتار وكذلك الصليبيين الذي تحطمت آمالهم على هذه الصخور الشماء . . ومعارك الحرب العالمية الأولى وثورات العرب ضد الترك . . أليس غريباً أن تكون أرض الأنبياء بحيرةً للدماء على حقب التاريخ ؟ ” [2] .

” لماذا هاجر محمد من مكة إلى المدينة ؟ كلكم يعرف لماذا هاجر ، في المدينة وجد العون والآذان الصاغية والأرض الطيبة لبذور دعوته الجديدة ، ومن هناك خرج لينشر النور ، وليحرر العبيد ، وليطهر مكة التي هجرها من أبالسة الشرك والطغيان . . والكبرياء الفارغة . . سيروا في طريقكم أيها الإخوان . . ” [3] .

” أخذوا يذكرون أطرافاً من معارك الزمن الغابر مثل حطين وعين جالوت ، ويروون حكايات عن صلاح الدين ونجم الدين أيوب . . وهزيمة الفرنجة ، وأعلام النصر ترفرف في دمشق وبغداد والقاهرة ، وكأنهم يتغذون بهذه الذكريات الرائعة المجيدة ، ويتخذون منها زاداً للمعركة القاسية المحتدة فوق الأرض المقدسة . . ولا شيئ يحيي النفوس في ظلمات النكبات الطارئة أروع من ماض رائع ، ينبثق منه فجر الأمل العذب . . ” [4] .

عزائم المؤمنين المرابطين الباسلين وصبرهم :

رغم ذلك كله انظر إلى عزائم هؤلاء الأمجاد الثابتة خلال الكلمات التالية :

” يجب أن نموت هنا . . الموت أرحم من التسليم . .

كرامتنا تفرض علينا أن نحارب . .

إنه حكم الله . .

وليس لنا إلا الصبر . .

عندما يشاء الله . . ” [5] .

الشهادة في سبيل الله سعادة ليست فوقها أي سعادة :

وذلك لأنهم أصغوا نداء الله في القرآن الكريم : ( وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ فِى سَبيلِ ٱللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلـٰكِن لاَّ تَشْعُرُونَ ) [6] .

انظر إلى شاب وهو في احتضاره كيف يلتجئ إلى الله ويود أن يكرم بهذه السعادة : ” لكم تسعدني هذه النهاية !! طالما اشتهيتها وحلمت بها . . إني أحب لقاء الله . . هذا لقاء رائع . . روحي ستظل تحوم حول هذه الأرض الغالية ” .

” آه . . ما أعجب أمري !! عين هنا ، وعين في الجنة . . فلسطين هي الأخرى جنة يا أبنائي . . جنة الله في الأرض . . وأرض الأنبياء ” [7] .

مواساة الإخوة المصابين :

إذا أحد منهم يستشهد في سبيل الله فيأتي الآخرون ويواسون أهله وذويه . .

” إنهم كانوا وديعة الله عندكم . . ولما أراد الله أن يسترد وديعته . . فلم تحزن ؟ هل أنت أحن عليهم من حالهم ؟؟ إنهم الآن في جنات ونهر ، في مقعد صدق عند مليك مقتدر . . . ” [8] .

وعندما مات واحد شهيداً رد الآخر قائلاً : ” كل من عليها فان . . هنيئاً له . . مات شهيداً ” ثم قال : رحم الله الشاعر العرب القديم :

رماني الدهر بالأرزاء حتى  فـــــؤادي في غـــــشــــاء من نبال

فصرت إذا أصابتني سهام  تكسرت النصال عن النصال [9]

صمودهم في وجه الأعداء وثباتهم على الرباط :

” إن هؤلاء الرجال لا شك يفكرون بالليل والنهار . . والتفكير يقلقهم ويبعث الأرق في ليلهم ، في الليل ينقضون كالصقور ، وفي النهار يقبعون في حرص ويقظة ، إنهم يحملون على كواهلهم مستقبل أمة ، ويتكلفون بالحفاظ على مصير شعب . . آلاف مثلهم ينبثون في أعماق الصحراء العربية في أرض فلسطين ، ويختفون في البيارات ، ويحاصرون مشارف المدن والمستعمرات الإسرائيلية ويضحون بالنعيم الدنيوي والراحة المادية وزهرة أعمارهم من أجل مبدأ ” [10] .

والد يعزم بعدم المغادرة من المكان ، ويقول لابنه : ” أقسمنا جميعاً ألا نغادر هذا المكان أحياء . . سنقاوم حتى النهاية ، وإذا ما داهم قريتنا فلن نخليها بأي حال من الأحوال ، خير لنا أن ندفن هنا من أن نهرب أحياء إلى أي مكان آخر : نحن لا نرضى العار يا بني . . ” [11] .

يتسلحون بسلاح الأمل فلا مجال لليأس :

ونداء الله يتردد في آذانهم ( وَلاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوْحِ ٱللَّهِ إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ ٱللَّهِ إِلاَّ ٱلْقَوْمُ ٱلْكَافِرُونَ ) [12] .

” الروح العالية تسود جميع الجنود ، وبسمات الأمل والثقة تضيئ على ثغورهم والعمل الجاد الشاق يسود كل مكان ، فالجميع يضحون بأغلى ما يملكون ولا يعبأون براحة أو نعيم ، ويخوضون المعارك في بسالة منقطعة النظير ” [13] .

واندفع أحد الرجال الصامتين قائلاً : ” ومع ذلك فلا مجال لليأس ، قوتنا لم تتراجع . . إننا ننتصر ، ما أكثر السجناء الذين تحرروا من القيود ، سحقوا سجانيهم ، بالأمس انتصرت الهند برغم آلاف الجنود البريطانيين ، وبرغم فقرهم في المال والسلاح والغذاء وكل الإمكانيات . . وسننتصر بإذن الله . . ” [14] .

” كما ينبع الأمل من اليأس ، وكما يشرق الانتصار في ظلام الهزيمة . .

لكل شيئ نهاية . . ولن تتركنا العناية الإلهية لهذا الشقاء مهما طال . .

لا بد أن تحمي حريتك واستقلالك ومستقبل أجيالك بوسائل القوة التي وهبها الله لك . . لن تكون معتدياً أو طاغياً بالطبع ، ولكنك ستكون رجلاً يقظاً يحرس أمن أمته ومبادئها . . كثيراً ما يردد أبي آية عظيمة من آيات القرآن الكريم ( كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ ) [15] .

ولم تمت أمنياتنا يا ابنتي . . والمعركة لم تنته ، فستظل دائرة حتى يعود الحق إلى أهله . . الهدنة أكذوبة لن تعيش طويلاً . . وإسرائيل هي الأخرى أكذوبة كبرى لا تقوم على أساس من المنطق أو العدل . . وسنقضي على هذه الجرثومة بالحكمة والإصرار والإيمان الذي لا يتزعزع . . وسنعود إلى المعركة الكبرى أكثر قوةً وثقةً وإيماناً ، ونعود وليس وراء ظهورنا خيانة تدبر ، نعود بقيادات جديدة ، وعند ذاك سيكون النصر أكيداً أيها الإخوان  . . بإذن الله . . ” [16] .

آمالهم تتجلى خلال الرسائل من ساحات المعركة :

رسالة من الوالد إلى ابنه المرابط : ” شقيق الروح والفؤاد . . أكتب إليك من القدس حيث المسجد الأقصى وقبة الصخرة من المدينة العريقة ذات التاريخ والأمجاد . . لكن صدقني أن المدينة تبدو في نظري كالرجل المريض المتهالك . . إنها مدينة تعيش الآن بلا رونق ، يزحم شوارعها لاجئون ممزقو الثياب ، كسيرو النظرات ، كلهم يحسون بالغربة   والهوان . . وقد لاحظت يا عزيز أن كثيراً من الأطفال يموتون في هذه الأيام . . فلا رعاية صحية ولا غذاء جيد ولا ابتسامات تعلو الشفاه . . .

لكن عبر الظلمات المدلهمة تنطلق شرارات أمل . . الناس هنا ما زالوا يؤمنون بالله وبالحق الذي يناضلون من أجله . . . آلاف من الرجال مرابطون على سفوح الجبال ، وفي بطون الصحارى ، وعلى مشارف المدن والقرى والمستعمرات : كلما تذكرت ذلك زاد إيماني بالمستقبل . . ” [17] .

وفي رسالة أخرى يكتب : ” كلمة واحدة ، هي أني أحبك . . . لماذا ؟ لأنك رجل تتمثل فيك أحلام أمة تأبى أن يقهرها الطغيان ، ولأنك تشق الطريق مع رجال أفذاذ لا يرجون من الناس جزاءً ولا شكوراً . . أنتم ملائكة في عالم الأبالسة . . فليحرسكم الله ، وليكتب لكم النصر . . . وسأنتظر يوم العودة على أحر من الجمر ” [18] .

وفي رسالة من الإبن إلى والديه :

” أبي وأمي سلام الله عليكما ورحمته وبركاته

أكتب إليكم وطوفان من المشاعر الحلوة الشجية يغرقني في بحره . . . إننا نتقدم دائماً ولا نتقهقر خطوةً واحدةً إلى الوراء . . الله معنا يا أبي ! وذلك لأن الحق في جانبنا ، لأننا نخوض في معركة الشرف      والحرية . . ” .

” أبي إني أكتب إليك بسرعة ، من فوق قبة عالية تشرف على منطقة يهودية شرسة ، نزمع في القريب العاجل مداهمتها . . وسنحتلها بإذن الله . . ” [19] .

الصبر والمقاومة :

وأقوى ما يملكون من قوة وزاد هو الصبر والمقاومة ، وذلك نداء إلهي في طي آيات كتاب الله العزيز : ( يَآ أَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱسْتَعِينُواْ بِٱلصَّبْرِ وَٱلصَّلاَةِ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّابِرِينَ . وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ ٱلْخَوفْ وَٱلْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ ٱلأَمَوَالِ وَٱلأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَاتِ ) [20] .

قائدهم يوجه إليهم الكلمات التالية : ” يجب أن نصبر ونقاوم . . ألسنا مؤمنين ؟ إنها محنة ، وستزول بإذن الله تعالى . . كثير من الناس كانوا يقاسون حياة الفقر والضياع قبل النكبة . . كنتم لا تشعرون بهم وكانوا يعيشون ، ويحاولون شق طريقهم وسط الصخور والمتاعب ، إنه امتحان ابتلانا الله به ، ويجب أن نكون رجالاً في احتمال الصعاب . . ( يَا أَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) [ آل عمران : 200 ] .

ألا يستطيع الإيمان العميق أن يحول اليأس إلى أمل ، والهزيمة إلى النصر ، والأنين إلى أغنيات عذبة حلوة النغم ؟ . . ” [21] .

مساعدة هؤلاء الأبطال عن طريق الكتابة والقلم :

يشير الكيلاني خلال هذه الرواية بأن هناك عدة طرق للمساعدة والتعاون ، ومنها مساعدة عن طريق الكتابة والقلم . . القلم ربما يعمل كالسيف . فعلى أهل القلم أن يقدموا مساعدتهم عن طريق قلمهم :            ” وقف شاب من الأزهر الشريف فوق سريره ، وقال : إنني لا أخوض المعركة بمدفعي فحسب ، بل إن لي قلماً من نار . . أنا أكتب من آن لآخر قصيدة ملتهبة من الشعرعن فلسطين الحبيبة . . قال :

وحيفا والروابي الخضر والشطآن والنهر  وعذراء لـــهــا عينان يهفو منهما السحر

وأغنية مهمومة سداها الـــحــب والـــبــشـر  طواها عاصف الطغيان في لج من الألم

حــــضارات وأمـــجـاد . . و أعلام وفرسان  وأرض تنبت الأخيار والأطهار من قدم ” [22]

تضرعهم وابتهالهم إلى الله :

” نعم ! لم يبق إلا دعاء وتضرع وابتهال ، وإليكم كلمات تنبع من أعماق قلوبهم نيابةً عن أهل هذه الأرض الطيبة : ” نسيناك ياإلهي فأنسيتنا أنفسنا . . وشغلتنا الدنيا ثم غدرت بنا ، وتصاممنا عن ندائك فسلطت علينا أعداءنا ، اللهم لا ملجأ منك إلا إليك . . اللهم لا ملجأ منك إلا إليك . . أتترك أرضنا الطاهرة . . أرض الأنبياء يلوثها الكفرة والمعتدون ” [23] .

” لقد رفع وجهه الدامع الحزين إلى الله ينشد العدل والعون ، وكان قلبه المفجوع يهتف في صمت ” إلهي ضاقت بنا الأرض على رحباتها فهل أطمع في أن أجد إلى جوارك السعة والصفاء والسلوى ؟ إلهي ! قست قلوب البشر وتوسلوا بالشر والخطيئة ، وقامروا بحياة عبادك ومستقبلهم فهل تسكب على قلوبنا الملتاعة غيث رحمتك وجميل هدايتك ؟ . . ” [24] .

ولكن مجرد الدعاء لا يكفي :

يجب أن يكون مع كل ما استطاع المؤمن من إعداد وقوة ( وَأَعِدُّواْ لَهُمْ مَّا ٱسْتَطَعْتُمْ مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ ٱلْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ ٱللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ ) [25] .

” إن مجرد الدعاء لا يكفي ، الله لا ينصر القاعدين الكسالى ، ولا يستجيب الدعاء الأجوف الذي لا يدعمه العمل الشاق المتواصل ، إذ يجب أن يصدر الدعاء من قلب مؤمن بالنضال والعرق والتضحيات ، من قلب يلهب من الكدح الدائم ، وطبيعة المعركة الحالية تستلزم هذا اللون من الإيمان والعبادة [26] .

الخاتمة :

خلال هذه الرواية أراد الدكتور نجيب الكيلاني أن يقدم للأمة الإسلامية صورة أرض الأنبياء من ظلم وطغيان وبغي وفساد يقوم به الاحتلال الصهيوني صباح مساء بكل معاني الوقاحة والشراسة وصورة أخرى للمؤمنين المرابطين الأمجاد الباسلين بكل ما يملكون من إيمان وقوة وصبر ومقاومة وتضحية وفداء ، وينادي أهل العلم أن يقدموا مساعداتهم عن طريق الكتابة والقلم والمنبر والمال والثروة والحوار والمفاوضات لحل قضية أرض الأنبياء ، اللهم عجل نصرهم يا أرحم الراحمين !

* أستاذ مساعد ، قسم اللغة العربية ، جامعة دلهي ( الهند ) .

[1] القرآن الكريم ، سورة النور ، آية : 55 .

[2] أرض الأنبياء ، نجيب الكيلاني ، ص 90 .

[3] أرض الأنبياء ، نجيب الكيلاني ، ص 36 .

[4] أرض الأنبياء ، نجيب الكيلاني ، ص 233 .

[5] أرض الأنبياء ، نجيب الكيلاني ، ص 14 .

[6] القرآن الكريم ، سورة البقرة ، آية : 154 .

[7] أرض الأنبياء ، نجيب الكيلاني ، ص 196 .

[8] أرض الأنبياء ، نجيب الكيلاني ، ص 54 .

[9] أرض الأنبياء ، نجيب الكيلاني ، ص 209 – 210 .

[10] أرض الأنبياء ، نجيب الكيلاني ، ص 76 .

[11] أرض الأنبياء ، نجيب الكيلاني ، ص 101 .

[12] القرآن الكريم ، سورة يوسف ، آية : 87 .

[13] أرض الأنبياء ، نجيب الكيلاني ، ص 145 .

[14] أرض الأنبياء ، نجيب الكيلاني ، ص 158 .

[15] القرآن الكريم ، سورة البقرة ، آية : 216 .

[16] أرض الأنبياء ، نجيب الكيلاني ، ص 262 .

[17] أرض الأنبياء ، نجيب الكيلاني ، ص 108 – 109 .

[18] أرض الأنبياء ، نجيب الكيلاني ، ص 111 .

[19] أرض الأنبياء ، نجيب الكيلاني ، ص 177 – 178 .

[20] القرآن الكريم ، سورة البقرة ، آية : 152 و 154 .

[21] أرض الأنبياء ، نجيب الكيلاني ، ص 141 – 142 .

[22] أرض الأنبياء ، نجيب الكيلاني ، ص 147 .

[23] أرض الأنبياء ، نجيب الكيلاني ، ص 13 .

[24] أرض الأنبياء ، نجيب الكيلاني ، ص 212 .

[25] القرآن الكريم ، سورة الأنفال ، آية : 60 .

[26] أرض الأنبياء ، نجيب الكيلاني ، ص 185 .