(1) الأستاذ عبد الحفيظ الندوى المني فوري إلى رحمة الله تعالى

نشاطات تربوية وثقافية في رحاب ندوة العلماء
مايو 24, 2026
نشاطات تربوية وثقافية في رحاب ندوة العلماء
مايو 24, 2026

إلى رحمة الله تعالى :

(1) الأستاذ عبد الحفيظ الندوى المني فوري إلى رحمة الله تعالى

قلم التحرير

انتقل إلى رحمة الله تعالى الأستاذ عبد الحفيظ الندوى في ٨/ ذي القعدة عام  ١٤٤٧هـ ، المصادف ٢٦/ أبريل ٢٠٢٦م ، عن عمر يناهز ٧٦ عاماً ، فإنا لله وإنا إليه راجعون .

كان الأستاذ عبد الحفيظ الندوى ينتمي إلى قرية حافظ هتا ، بمنطقة امبهال الشرقية من ولاية مني فور ( الهند ) ، وكان والده الحاج عبد العزيز رحمه الله تعالى ، إنه درس في دار العلوم لندوة العلماء ، وتخرج فيها ، وبعد تخرجه في ندوة العلماء اشتغل بالتجارة ، واتسعت تجارته بفضل الله تعالى ، وقد انتخب عضواً لعدد من المنظمات ، منها : هيئة الوقف بولاية مني فور ، وعضو هيئة قانون الأحوال الشخصية للمسلمين لعموم الهند ، والهيئة التنفيذية لندوة العلماء ، ولا يزال يحضر دورات ندوة العلماء السنوية ، وقد أصيب بمرض القلب ، فاضطر إلى إدخاله في المستشفى ، وتمت عمليته الجراحية ، ولكن لم يُكتب له البرء والشفاء ، وقد لبى نداء ربه ، وترك وراءه زوجته وولداً وبنتين ، وكان للراحل الكريم خمسة إخوة : الأستاذ عبد الشكور، والأستاذ عبد الغفور ، والأستاذ محمد عبد الحسيب ، والأستاذ عبد السليم ، وآخرهم الأستاذ عبد الحفيظ الندوي .

رحمه الله رحمةً واسعةً ، وغفر له زلاته ، وأسكنه فسيح جناته ، وحشره مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ، وحسن أولئك رفيقاً .

(2) شقيقة الأستاذ عبد العزيز البهتكلي الندوي إلى رحمة الله تعالى

تلقينا نبأ وفاة شقيقة الأستاذ عبد العزيز البهتكلي الندوي السيدة بي بي عائشة بنت الشيخ عبد الرزاق خليفة في ٨/١١/ عام ١٤٤٧هـ ، الموافق ٢٦/4/ 2026م ، وذلك يوم الأحد ، فإنا لله وإنا إليه راجعون .

كانت الراحلة الكريمة من بلدة بهتكل بولاية كرناتكا             ( الهند )  ، وكان زوجها الشيخ محيي سائب جو بايو ، الذي كان ينتمي إلى أسرة شريفة ، وقد رزق الله الراحلة ولدين : الحافظ سعود ، والأستاذ عبد اللطيف جو بايو ، وكانت الراحلة عمةً للأستاذ سمعان خليفة الندوي أستاذ الجامعة الإسلامية بباتكل ، والأستاذ عثمان غني خليفة الندوي أستاذ دار التعليم والتربية بمخدوم كالوني ، والأستاذ عبد الرزاق بن      عبد الوهاب خليفة ، كما كانت أم زوجة الأستاذ عبد الرحيم الندوي مدرس أحد كتاتيب الجامعة الإسلامية بجوك بازار ، وقد كتب الله للراحلة مرجعيةً بين النساء ، فكانت نساء البيوت المجاورة يأتين إليها ويستفدن منها ، وكانت الراحلة تعلم الأولاد الصغار والبنيات الصغيرات القرآن الكريم ، وتقوم بتصحيح مخارجه وحروفه ، كما كانت بارعةً في اللغة النائطية ، أكرمها الله تعالى بصفات نبيلة وأخلاق رفيعة .

ونحن إذ نعزى الأستاذ عبد العزيز البهتكلى الندوى القائم بأعمال المدير لدارالعلوم لندوة العلماء ، لكناؤ ، وأبناء الراحلة ندعو الله تعالى أن يتغمدها بواسع رحمته ، ويغدق عليها شآبيب رضوانه ، ويغفر لها زلاتها ، ويلهم الجميع الصبر الجميل .

(3) الأستاذ محمد يسين الندوي إلى رحمة الله تعالى

انتقل إلى رحمة الله تعالى الأستاذ محمد يسين الندوي في 28/ ذي القعدة عام 1447هـ ، المصادف 16/ مايو 2026م ، فإنا لله وإنا إليه راجعون .

كان الشيخ محمد يسين الندوي من علماء دولة نيبال ، الذين تخرجوا في دار العلوم لندوة العلماء ، في السبعينيات من القرن العشرين ، وقد قضى طول حياته في تدريس العلوم الإسلامية بدار العلوم  نور الإسلام جلفافور بدولة نيبال ، وقد قام بإعداد جيل ديني تربى على منهج الكتاب والسنة ، إنه كان من مواليد 24/ مايو 1956م ، درس الابتدائية في كتاب قريته ، ثم واصل دراسته في دار العلوم نور الإسلام بجلفافور ، وكان من أساتذته في هذه الدار الشيخ محمد إسلام الندوي والشيخ محمد عباس الندوي والشيخ محمد هاشم ، كما درس في الجامعة الأشرفية بجونفور ، وجامعة مظهر العلوم ببنارس ، ثم سافر إلى لكناؤ للدراسة في دار العلوم لندوة العلماء ، وقد حقق الله أمنيته ، فأصبح عالماً دينياً في معنى الكلمة ، ثم بدأ حياته العملية في مدينة برات ناغر بدولة نيبال ، حيث كان إماماً وخطيباً عدة سنوات ، ثم انتقل إلى دار العلوم نور الإسلام بجلفافور على إيعاز من الشيخ محمد أيوب الندوي حفظه الله ورعاه الرئيس العام لدارالعلوم نور الإسلام بجلفافور ، وظل مرتبطاً بهذه الدار إلى آخر حياته كما كان يدرس في مدرسة البنات لدارالعلوم ، ويربي الطالبات على خلال من الإيمان والتقوى .

ترك وراءه أبناء وبنات ، منهم الأستاذ محمد طسين الندوي ، وهو أستاذ في دار العلوم نور الإسلام بجلفافور ، وهو خير خلف لأبيه ، فنحن إذ نعزي أسرة الشيخ محمد يسين الندوي على هذا الحادث ندعو الله تعالى أن يرحمه رحمةً واسعةً ، ويمطر عليه شآبيب رحمته ، ويحشر مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين .

(4) الشيخ الحاج عبد الحميد الدامودي إلى رحمة الله تعالى

استأثرت رحمة الله تعالى بالحاج عبد الحميد الدامودي في 28/ ذي القعدة عام 1447هـ ، المصادف 16/ مايو 2026م ، فإنا لله وإنا إليه راجعون .

كان الشيخ عبد الحميد الدامودي من الرجال الذين يحبون العلم والعلماء ، وكان يكرمهم ، وكان مقيماً إلى مدة في دبي ، دولة الإمارات العربية المتحدة ، وكلما كان لي سفر إلى الإمارات لقيني بغاية من الحب والاحترام ، وقام بتعريف ندوة العلماء ونشاطاتها في معارفه وأصدقائه ، إنه انتقل قبل سنوات إلى وطنه في بهاتكل بولاية كرناتكا ، وكان في منزله إذ فاجأته المنية .

رحمه الله رحمةً واسعةً ، وغفر له زلاته ، وأمطر عليه شآبيب رضوانه ، وحشره مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ، وحسن أولئك رفيقاً .

(5) الأستاذ محمد شائق كولا في ذمة الله تعالى

تلقينا نبأ وفاة الأستاذ محمد شائق كولا في 12/ ذي القعدة 1447هـ ، المصادف 30/ أبريل 2026م بالغاً من العمر 51/ عاماً ، فإنا لله وإنا إليه راجعون .

كان الراحل الكريم ينتمي إلى مدينة بهتكل بولاية كرناتكا ، وكان مثالاً حياً للرجل الذي جمع بين طيب الخلق ونبل السيرة ، فكان محبوباً لدى الجميع ، ومن أبرز ما عرف به الراحل الكريم حبه للعلماء ، فقد كان سباقاً إلى فعل الخيرات ، ولا يتردد في تقديم العون لكل مصاب ومحتاج ، وكان رحمه الله متواضعاً إلى آخر حد ، لا يعرف التكلف ، ولا يسعى إلى الظهور ، عاش طيباً ، ومات طيباً ، نظيفاً دون حقد على أحد ، وكان الراحل الكريم شقيقاً للفقيد مظفر كولا أحد الرجال الخيرين المخلصين لندوة العلماء ، رحمه الله تعالى .

ترك الراحل وراءه أسرةً حافلةً بالبنين والبنات ، منهم الأستاذ سلمان أحمد كولا الندوي ، وهو خريج ندوة العلماء ، وكان طالباً مجداً نابغاً زمن دراسته ، بارك الله في علمه وعمله .

ونحن إذ نعزي أسرة الراحل الكريم محمد شائق كولا ندعو الله تعالى أن يرحمه رحمةً واسعةً ، ويغفر له زلاته ، ويسكنه فسيح جناته ، ويلهم أهله وذويه الصبر الجميل .