محمد فؤاد عبد الباقي المحقق صاحب المعاجم والفهارس
مايو 24, 2026محمد فؤاد سزكين وحياته العلمية
مايو 24, 2026رجال من التاريخ :
العلامة محمد الرابع الحسني الندوي
رائد الصحافة العربية والإسلامية في الهند
د . غياث الإسلام الصديقي الندوي *
أستاذنا ومربينا العلامة الشيخ محمد السيد الرابع الحسني ( 1929 – 2023م ) كان من عباقرة الزمان الذين أدوا دوراً مهماً في تنشيط حركة العلم والأدب ، وقدموا مآثر جليلةً في مختلف مجالات الحياة ، وقاموا بتربية الأجيال تربيةً إيمانيةً مصحوبةً بالعلم والعرفان . كان خلفاً رشيداً لخاله العلامة الشيخ أبي الحسن علي الحسني الندوي ، وخير نموذج للسلف الصالح في علمه وحلمه ، وصبره وقناعته ، وحكمته وبصيرته ، وعطفه وحنانه ، وثقته بالله ، وحبه لرسوله الخاتم صلى الله عليه وسلم ، وما إلى ذلك من ميزات المؤمنين الصادقين ورجال الدعوة والعزيمة .
أهمية الصحافة في ضوء كتاباته :
قد أبرز العلامة الندوي أهمية الصحافة في كتاباته ، فيرى أن الصحافة تفوق الكتب والإنتاجات الأدبية الأخرى نفعاً وتأثيراً لأنها تنقل بسهولة الموضوعات والأفكار المتجددة إلى القراء . وتتجلى أهمية الصحافة إذا كانت في نطاق الجرائد اليومية أو نحوها ، فقد يجد قراؤها توجيهات وتعاليم يومية ، بل يتلقون دروساً منظمةً متلاحقةً كالغذاء الرتيب . أما الصحافة الشهرية فتزداد نفعاً وتأثيراً إذا حصرت نفسها في المجالات العلمية والأدبية والدينية والاجتماعية ونحوها من الموضوعات ، التي يغلب عليها اللون العلمي والأدبي ، فإن طبيعة الصحافة الشهرية فكرية رزينة في معظمها ، وتؤثر تأثيراً لائقاً منشوداً إذا جاءت بفترات تتناسب مع رغبة القراء ، ويرغب فيها القراء ويحرِصون على دراستها وتصفحها على قدر السعة في وقتهم واستعداد نفوسهم ، ولا يقبل على مثل هذه الصحافة عامة القراء إلا إذا كانت الصحيفة شيقةً في محتواها ، رائقة في ظاهرها [1] .
كان الأستاذ يطلع على دقائق الصحافة وأسرار تأثيرها في المجتمع ، وله علاقة وطيدة بمختلف المجلات الوطنية والدولية دراسة وإفادة ، فقد أشار إلى مواضع ضعفها كما أبرز أهميتها وإفادتها في المجتمع ، فيقول: “ومما يضر بالصحافة الشهرية ويخفف رغبة الناس إليها أن يتهاون أصحابها في تقيدهم فيها بالنظام والموعد ، ولذلك لابد لأصحابها من أن يضعوا خطة لا ينحرفون عنها فيجب أن تصدر المجلة في موعدها وحسب نظامها وتلتزم بمبادئها التزاما دقيقاً ، وإذا قصرت فترة صدور الصحيفة وبدأت تصدر في أقل من مدة أشهر ، فيلزم حينئذ أن تمزج محتواها بمادة تسترعي الالتفات وتحمل الترفيه الثقافي بصورة أكبر ، لأن المجلات الأسبوعية أو النصف الشهرية تكون في وسط من الصحافة الشهرية والصحافة اليومية فهي تنتهج أسلوباً مختلفاً عن الصحافة اليومية وعن الصحافة الشهرية جميعاً ، وهي وإن كانت تسير على خطة الصحافة الشهرية ، ولكنها تحمل جانباً من طبيعة الصحافة اليومية [2] .
يتعرض الأستاذ لسعة مجالات الصحافة وتنوع أشكالها ، فيوضح أنها تحاول نظراً إلى شمولها واتساع نطاقها أن تجمع بين سائر نواحي الحياة السائدة من الأحداث والوقائع وأخبار الفرح والسرور والهم والحزن والمآدب والمآتم والاحتفالات والاجتماعات والتصريحات والإعلانات والأوضاع السياسية والتعليقات عليها ، والثقافة والاقتصاد ، والعلم والأدب والطرائف والنوادر ، وهكذا يجد أفراد الطبقات والطبائع والأذواق المختلفة بغيتهم في صحيفة واحدة ، ولذلك يواظب الناس على متابعة الصحف والجرائد كل يوم [3] . وقد أصبحت الصحافة اليوم فناً من الفنون وصناعةً من الصناعات يجري تعلمها والتدرب عليها في المدارس والجامعات ، ويعنى فيها بتنسيق الأنباء والأحداث واختيارها ، والتعليقات والتحليلات ، وطبيعة الافتتاحية ورزانتها ، وتحسين اللغة والأسلوب ، وترتيب العناوين وإيجاز الأنباء ، والاستعراضات ، ونشر الصور في حدودها المشروعة [4] .
أهداف الصحافة :
في نظر العلامة الندوي تعمل الصحافة كأداة تربوية ناجحة إذا كان هدف الآخذين بزمامها نبيلاً بناءً ، وتصبح أداة هدم وإفساد إذا كانت العقول المخططة من ورائها هدّامةً مفسدةً ، وهي بذاتها ليست إلا مجرد أداة ووسيلة ، ولكنها تخضع لإرادة من يصرّف زمامها [5] . ويهتم أصحاب المجلات والصحف بالفن والمتعة الأدبية والتسلية ، ولكن بعضهم يتخطى الحدود ، فلا يميز بين الحق والباطل ، بل يركز عنايته على توسيع نطاقها ودائرة انتشارها ابتغاءً للمال والثروة أو المنافع المادية الأخرى ، وهؤلاء لا يعملون إلا لإثارة الأهواء والشهوات النفسية والغريزة الجنسية البشرية طلباً لازدياد عدد القراء وتضخم ثروتهم المالية ، فأصحاب هذه المجلات من ناحية يزيدون مواردهم المالية واكتسابهم لمنافع هابطة قذرة ، ومن ناحية أخرى ينشرون الفساد والانحلال والفوضى الخلقية والميوعة والخلاعة في العالم ، وتصدق عليهم الآية الكريمة : ( إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ) [ النور : 19 ] وتدخل في هذا المجال أيضاً مجلات تركز على معارضة القيم والمثل الدينية والخلقية البحتة ، كما أنها تبعث السموم في المجتمع وتقطع علاقة الناس بربهم [6] .
مجلة البعث الإسلامي :
مجلة البعث الإسلامي من أهم المجلات العربية الشهرية المنشورة في الهند ، وهي معروفة ومقبولة على المستوى الدولي ، وتقدّم مقالات علميةً وأدبيةً وتربويةً تمثّل الفكر الإسلامي تمثيلاً رائعاً . إنها بقيت وحيدةً من بين أخواتها بأنها لا تزال تنشر منذ بدايتها حتى اليوم بدون توقّف ، وقد توقّف صدور شقيقاتها بأسباب مختلفة ، فلا توجد اليوم في أرجاء الهند مجلة عربية منشورة أخرى أقدم منها . فاستمرار هذه المجلة في النشر والإفادة بتوفيق الله سبحانه وبجهود حثيثة لم يزل ولا يزال يبذلها القائمون عليها في تقويمها وتطويرها ، ومنهم أستاذنا الشيخ محمد الرابع الحسني الندوي الذي كان على صلة وثيقة بها منذ أوّل يومها إذ أسّسها الكاتب الإسلامي والأديب الألمعي الشيخ محمد الحسني في عام1955م ، ونشر أوّل أعدادها ، وهو يشمل كتابات ممتعة لستة من كبار الأدباء والمفكرين ، وهي بالترتيب كالآتي :
” أهدافنا ” للأستاذ محمد الحسني .
” الكتب التي عشت فيها ” لسماحة الأستاذ أبي الحسن علي الحسني الندوي .
” الأدب قوة ” للأستاذ محمد الرابع الحسني الندوي .
” السيد أحمد الشهيد ” للأستاذ محمد راشد الندوي .
” الشاعر محمد إقبال يناجي العرب ” للأستاذ سعيد الأعظمي الندوي .
” قرأت لك ” للأستاذ حسن البنا .
وقد أوضح الشيخ محمد الرابع الحسني الندوي في مقالته أهمية الأدب ومدلوله وقوته بالإضافة إلى دوره في توجيه المجتمع البشري ومصير الإنسانية ، ونجده فيها قائلاً : ” إن الأدب قوة غريبة منحها الله الإنسان ، تأتي بالعجائب ، وتوجد المعجزات ، وتسخّر العالم مادام مصحوباً بقوة شخصية أو قوة قلبية . وثورة القلب وقوة النفس حينما تدخلان في الأدب تجعلانه عاصفةً هوجاء وسيلاً طامياً يرغم العالم على أن يغيّر مجراه ويحوّل طريقه . والأدب قوة مادام مدعماً مؤيداً بالعاطفة والمنطق والخيال ، ومحركاً بالبلاغة وحسن اللفظ ، فإنّه قوة ، قوة الدعوة أو قوة الضمير أو قوة العلم أو قوة القلب أو قوة اللسان . أمّا الأدب الذي ليس فيه إلا عبارات مموّهة وألفاظ برّاقة وترصيع كلام وتطريز بالأحاجي فهو أدب لا يجدي بنفع ، ولا يبشّر بخير ، ولا يأتي بالإنتاج ، ولا يدلّ على نقاء ذكاوة ” [7] .
وعلى هذا المنوال كان العلامة الندوي يكتب في هذه المجلة بمناسبات مختلفة حول موضوعات أدبية وفكرية ، ويزوّدها بمقالاته النافعة الرائعة . وهذه المقالات لها صلة بالأدب الإسلامي وأعلامه ، فلو جمعت هذه المقالات في كتاب لكان ذلك مؤلفاً قيماً .
ومن خلال مقالاته المنشورة في هذه المجلة ، تتجلى شخصيته العلمية والإسلامية ، كما يتضح اهتمامه واعتناؤه بها ، بأنه لم يزل يرفدها بكتاباته المفعمة بتوجيهاته السديدة وتجاربه الطويلة ودراساته الواسعة العميقة ، ويؤدي دوره في تطوير هذه المجلة ، ويخدم الصحافة العربية عن طريقها على مدار الحياة . وبدون شكّ إنه كان دعامة أساسية لهذه المجلة ومن أهم مصادرها الفكرية والأدبية التي تحتل بسببها مكانة مرموقة في سماء الصحافة الإسلامية والإعلام العربي المعاصر .
وقد صدر له آخر مقال في المجلة في العدد الخامس ، المجلد التاسع والستين ، وظل مشرفاً على المجلة طول حياته ، فإحياءً لذكرياته أصدرت المجلة حول شخصيته وأفكاره عدداً خاصاً عام 2023م .
صحيفة الرائد :
قدم الأستاذ نموذجاً عملياً للأهداف الصالحة للصحافة عن طريق إنشاء جريدة الرائد ، وهي عنده ليست كجريدة تصدر وتنشر من مدرسة من المدارس العربية ، بل كانت تحمل عنده فكرةً جامعةً لتعليم اللغة العربية ، ومنبراً صادقاً لنشر الفكر الإسلامي ، ومدرسةً صحفيةً لتربية الأجيال الناشئة ، كما كانت همزة وصل بين العرب والعجم لتبادل الأفكار والاتجاهات البناءة ، ولا شك أن هذه الأهداف قد تحققت بأكمل صورها وأشكالها في حياة أستاذنا الشيخ السيد محمد الرابع الحسني الندوي رحمه الله [8] .
لقد واظب الشيخ على الكتابة فيها طوال الحياة ، وظل مشرفاً عليها ، وربى جيلاً تلو الآخر على الكتابة بالعربية عن طريق هذه الصحيفة . وهي لا تزال على قدم وساق ، وتصدر عن دار العلوم لندوة العلماء ، ولم تتوقف لبرهة من الزمن في حين كثيرة من أخواتها بدأ صدورها وتوقف بعد زمن يسير أو طويل في مختلف أرجاء الهند .
وعلى حد تعبير أستاذنا الجليل الدكتور سعيد الأعظمي الندوي : ” هذه المأثرة اللغوية التي يتصف بها أستاذنا الشيخ السيد محمد الرابع الحسني الندوي كانت ولا تزال بمثابة ” إنجازات عملاقة ” ، فكان أمةً في رجل ، وكانت صحيفة الرائد ليست عنده كجريدة تصدر وتنشر من مدرسة من المدارس العربية ، بل كانت تحمل عنده فكرةً جامعةً لتعليم اللغة العربية ، ومنبراً صادقاً لنشر الفكر الإسلامي ، ومدرسةً صحفيةً لتربية الأجيال الناشئة ، كما كانت همزة وصل بين العرب والعجم لتبادل الأفكار والاتجاهات البناءة ، ولا شك أن هذه الأهداف قد تحققت في هذه المدة بأكمل صورها وأشكالها ، وكل ذلك بجهود واعتناء أستاذنا الشيخ السيد محمد الرابع الحسني الندوي رحمه الله ” [9] .
ومما لا يختلف فيه اثنان أن صحيفة ” الرائد ” تطبيقاً مثالياً رائعاً لفكرة قدمها مؤسسها العلامة الشيخ محمد الرابع الحسني الندوي عن الصحافة ، واستخدمها لخدمة الصحافة العربية الإسلامية ، وتثقيف الأذهان بالثقافة الإيمانية ، وإبراز الحقائق الثابتة ، وازدهرت الصحيفة في حياته كأنها ” تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ” ، وهي أقدم صحيفة نصف شهرية في الهند ، لا تزال تصدر وتؤدي مسؤوليتها العلمية واللغوية والأدبية ، فلو لم تكن أي خدمة لأستاذنا رحمه الله في حياته العامرة بالإنجازات والأعمال الجليلة سوى هذه الصحيفة لكان ذلك مفخرةً له ، وذخيرةً نافعةً له في ميزان حسناته .
مجموعات مقالاته المنشورة في الصحف والمجلات :
ظل العلامة الندوي يكتب حول موضوعات متنوعة ، ويستخدم الصحافة لبث الأفكار البناءة والتوجيهات السديدة ، فنشرت له ثماني مجموعات لمقالاته المنشورة في الصحف والمجلات وهي :
(1) ” العالم الإسلامي اليوم : قضايا وحلول ” ، ( 236 صفحة ) ط 2 ، المجمع الإسلامي العلمي ، ندوة العلماء ، لكناؤ ، عام 1432هـ/ 2011م .
(2) ” عالم إسلام اور سامراجي نظام : إمكانات ، اندیشے ، مشورے ” ( 256 صفحة ) ، مجلس تحقيقات ونشريات إسلام ، ندوۃ العلماء لكناؤ ، 1431هـ/2010م .
(3) ” مسلم سماج : ذمے داریاں اور تقاضے ” ( 200 صفحة ) ، دار الرشيد ، لكناؤ ، 1430هـ/2009م .
(4) ” حالات حاضرة اور مسلمان ” ( 221 صفحة ) ، ط 2 ، مجلس تحقيقات ونشريات إسلام ، لكناؤ ، 1427هـ/2006م .
(5) ” غبار كارواں ” ( باللغة الأوردية ، 234 صفحة ) ، ط 2 ، شعبۂ نشر واشاعت ، عالمی رابطہ ادب اسلامی ، لکھنؤ ، 1426هـ/2005م .
(6) ” أضواء على الأدب الإسلامي ” ( 142 صفحة ) ، ملتزم النشر والتوزيع ، رابطة الأدب الإسلامي العالمية ، لكناؤ ، 1423هـ/2002م .
(7) ” رسالة المناسبات الإسلامية ” ( 138 صفحة ) ، دار عرفات ، راي بريلي ، 1424هـ/2004م .
(8) ” الغزل الأردي محاوره ومكانته في الشعر ” ( 135 صفحة ) ، ط 1 ، مكتب رابطة الأدب الإسلامي العالمية ، لكناؤ ، 1427هـ/2006م .
هذه المجموعات لكتاباته المنشورة في مختلف المجلات العربية والأوردية عصارة دراسات عميقة وتجارب واسعة وأفكار طويلة في مجالات العلم والأدب والثقافة وطرق الإصلاح للمجتمع ، وزوّد أستاذنا بكل ذلك القراء والمثقفين عن طريق الصحافة .
خاتمة البحث :
نجد فيما سبق أن للشيخ محمد الرابع الحسني الندوي إسهاماً بارزاً في الصحافة ، بحيث أنشأ صحيفة الرائد ، وهي إنجاز كبير في مجال الصحافة . وبالإضافة إلى ذلك ، أشرف العلامة الندوي على عدة مجلات ، وواصل الكتابة فيها . إنه كان يشغل مناصب مختلفةً ، وعلى كواهله مسؤوليات متنوعة من التعليم ، والتربية ، ورئاسة رابطة الأدب الإسلامي العالمية ، ورئاسة ندوة العلماء ، ورئاسة هيئة الأحوال الشخصية للمسلمين لعموم الهند ، فكتب حول موضوعات كانت تتناسب وتتناغم مع مسؤولياته ومناصبه .
ومما لا ريب فيه أن العلامة محمد الرابع الحسني الندوي كان رائد الصحافة العربية والإسلامية في الهند ، وتشهد على ذلك خدماته الصحفية التي ما زالت تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ، والتي استمرت زمناً أطول من نصف قرن ، وكلّ من يستعرض مقالاته الصحفية يجد أنه استخدم الصحافة لإبراز الحقائق التاريخية ، وأوضاع العالمين العربي والإسلامي ، وحقائق العالم المتحضر ، ولبث القيم الإنسانية الاجتماعية البناءة ، وأدى دوراً مهماً في مجال الصحافة الإسلامية في الهند بصفة خاصة . فلا يزال يستفيد بكتاباته ومقالاته المعنييون بالفكر الإسلامي والصحافة العربية والإسلامية إلى أمد بعيد ، وتتفتح بها الأذهان وتتنور بها القلوب .
* محاضر ضيف للغة العربية بالكلية الطبية الآيورفيدية اليونانية التابعة لجامعة دلهي .
[1] الحسني الندوي ، الشيخ محمد الرابع : مقالات في التربية والمجتمع ، ص 97 – 98 .
[2] الندوي ، الشيخ محمد الرابع الحسني : مقالات في التربية والمجتمع ، ص 98 .
[3] المصدر نفسه ، ص 102 .
[4] الندوي ، الشيخ محمد الرابع الحسني : العالم الإسلامي اليوم قضايا وحلول ، ص 103 – 104 .
[5] الندوي ، الشيخ محمد الرابع الحسني : مقالات في التربية والمجتمع ، ص 97 .
[6] الحسني الندوي ، الشيخ محمد الرابع : مقالات في التربية والمجتمع ، ص 99 .
[7] البعث الإسلامي ، ع 1، ج 1، ص 15 .
[8] الندوي ، د . سعيد الأعظمي ، جريدة الرائد ، مايو – أغسطس 2023م ، ص 14 .
[9] الندوي ، د . سعيد الأعظمي ، جريدة الرائد ، مايو – أغسطس 2023م ، ص 14 .

