المستشرقون وترجمات معاني القرآن : دراسة نقدية
أغسطس 26, 2026مساهمة الشيخ محمد حنيف الندوي في العلوم الإسلامية
أغسطس 26, 2026دراسات وأبحاث :
من صور الالتفات في القرآن الكريم : دراسة بلاغية نحوية
( الحلقة الأولى )
الأستاذ أيمن ياسين العمر *
عالج البحث موضوع الالتفات في القرآن الكريم من زوايا متعددة ، فبدأ بتحديد مفهوم الالتفات من الناحية اللغوية والاصطلاحية ، ثم بيّن أهميته بوصفه أسلوباً بلاغياً فريداً يُسهم في تنويع الخطاب وإثراء المعنى . واستعرض البحث أبرز صور الالتفات المعروفة ، مثل الانتقال من المتكلم إلى المخاطب ، ومن الغائب إلى المتكلم ، ومن الغائب إلى المخاطب ، مع الوقوف على أمثلة قرآنية تمثل كل صورة . كما تطرّق البحث إلى أشكال أخرى دقيقة ، كتحول الضمائر وتغيّر الزمن ، لما تحمله من دلالات بلاغية دقيقة .
كما تضمّن البحث تحليلاً لعدد من الآيات الكريمة التي ورد فيها الالتفات ، مبيّناً دوره في التأثير النفسي والتعبيري داخل السياق القرآني . واستعرض كذلك مواقف المفسرين والبلاغيين من هذه الظاهرة ، كاشفاً عن الفروق الدقيقة بين التفسير النحوي والتفسير البلاغي لها . وقد انتهى البحث إلى أن الالتفات يشكل أحد مظاهر الإعجاز البياني في القرآن الكريم ، لما يضيفه من عمق وجمال في التعبير ، ويؤدي إلى شد انتباه المتلقي وتنويع الأسلوب دون الإخلال بالسياق .
الكلمات المفتاحية : البلاغة ، الالتفات ، القرآن الكريم ، السياق ، الإعجاز البياني .
(1) المقدمة :
إنّ الحمد لله نحمده ونستعين به ونستهديه ونسترشده ، الحمد لله حمداً يوافي نعمه ويدفع عنّا نقمه ويكافئ مزيده ، يا ربِّ لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيئ بعد ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد .
فإنّ القرآن الكريم نصٌّ اختصه الله تعالى بالفصاحة والبلاغة والبيان والإعجاز ، فكان وما زال محطّ أنظار أهل العلم ، الذين دَهِشوا وانبهروا بإعجازه وبلاغته ودقِّة ألفاظه ومعانيه ، وهذه من الأسباب التي جعلته مصدراً لكثير من الدراسات اللغوية والبلاغية والأدبية وغيرها ، إذ راح أصحابها يخوضون في بحره وينقبون لاكتشاف أسراره التي تعدُّ درراً وكنوزاً ، ومهما توصل طالب العلم إلى عطايا القرآن الكريم لا يمكن له ولا لآخر أن يحيط علماً بكلام الله تعالى ووجوه إعجازه ، لأن علمه لا ينفد .
قال تعالى : ( قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَاداً لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَداً ) [ الكهف : 109 ] ، وقال تعالى : ( وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) [ لقمان : 27 ] .
ونحن – طلابَ العلم – مجالاً للبحث اللغوي أصح وأدق وأبلغ وأفصح من كتاب الله تعالى ، ومن الأساليب البلاغية في القرآن الكريم أسلوب الالتفات في الخطاب ، وهو أسلوب فني يخرج الخطاب من الرتابة المملة إلى التنويع ، ليثير ذهن القارئ أو السامع لتتبع الخطاب والتركيز فيه ، إذ يكون كاللوحة الملونة كلما بدا لون شد المتلقي إليه واستجلب تركيزه ، وقد جاء اختياري لموضوع الالتفات في القرآن الكريم وأسراره البلاغية لأسباب عدة سأبينها ، وأسأل الله التوفيق والسداد .
(2) أهداف البحث :
أ . الكشف عن غنى القرآن الكريم بأسلوب الالتفات .
ب . دراسة أمثلة من تنوع صور الالتفات في القرآن الكريم .
ج . الاستدلال على فوائد تنوع الأساليب البلاغية في الالتفات ودلالاتها .
(3) أهمية البحث :
أ . الرغبة الشخصية في إثراء معرفي في هذا المجال .
ب . غنى القرآن الكريم بالأساليب البلاغية وخصوصاً الالتفات يدفع إلى إمعان النظر فيه واستكشاف أبعاده التأثيرية .
ج . إبراز بعض الأسرار البلاغية في الالتفات في القرآن الكريم .
د . القرآن الكريم غني جداً بأسلوب الالتفات .
هـ . تنوع صور الالتفات في القرآن الكريم .
و . تنوع الأساليب البلاغية في الالتفات .
(4) منهجية البحث :
اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي ، إذ إنه يبدأ بوصف ظاهرة الالتفات كما وردت في النصوص القرآنية ، ثم تحليلها من الجانبين اللغوي والبلاغي ، مع الاستعانة بأقوال المفسرين والبلاغيين للكشف عن الأثر الدلالي لهذه الظاهرة في السياق القرآني .
(5) إشكالية البحث :
يحاول البحث الإجابة عن الأسئلة الآتية :
أ . ما مفهوم الالتفات في اللغة والاصطلاح ؟
ب . ما أبرز أنواع الالتفات في القرآن الكريم ؟
ج . ما الدوافع البلاغية والنحوية لاستخدام الالتفات في القرآن ؟
د . ما أثر الالتفات في توجيه المعنى وتنوع الأسلوب القرآني ؟
هـ . كيف تناول المفسرون والبلاغيون ظاهرة الالتفات في تفسيرهم للآيات ؟
و . هل هناك ارتباط بين نوع الالتفات وسياق الخطاب ( تهديد ، ترغيب ، تعظيم . . . ) ؟
ز . ما النماذج القرآنية التي تمثل صور الالتفات ، وما دلالتها البلاغية ؟
(6) الدراسة :
الالتفات لغةً واصطلاحاً :
الالتفات من الفعل ” لفت ” وهو بمعنى اللي وصرف الشيئ عن جهته ، يقول صاحب لسان العرب : لفت وجهه عن القوم : صرفه وتلفت إلى الشيئ والتفت إليه ، واللفت : لي الشيئ عن جهته [1] .
وقد ذكر الخليل في معجمه ” العين ” أن ” لَفْت اللفت : ليُّ الشيئ عن وجهته ، كما تقبض على عنق إنسانٍ فتلفته . واللفت والفتل واحدٌ ولفتُّ فلاناً عن رأيه أي صرفته عنه ومنه الالتفات ، ويقال : لفت فلان مع فلان .
وجاء في الذّكر الحكيم : ( وَلا يَلتَفِت مِنكُم أَحَدٌ إلاّ امرَأتُك ) [ هود : 81 ] .
أُمروا بترك الالتفات بوجوههم لئلا يروا عظيم ما تزل بالكافرين من العذاب .
وجاء كذلك في قوله تعالى : ( أَجِئتَنَا لِتَلفِتَنَا عَمَّا وَجَدنَا عَليه آبَاءنَا ) [ يونس : 78 ] .
أي : لتصرفنا عما وجدنا عليه آباءنا من المعتقدات والأفعال .
وجاء في الحديث النبوي لفظ الالتفات بمعنى اللّي والصرف ، صرف الوجه يمنةً ويسرةً في الصلاة إلى جهةٍ خارجها ، فعن عائشة رضي الله عنها – قالت : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الالتفات في الصلاة ، فقال : هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد .
ومما سبق نرى أنَّ الالتفات بألفاظه وتراكيبه في سياقاته المختلفة يدلُّ على معنى الصرف واللّي عن الجهة المستقيمة .
الالتفات اصطلاحاً :
إنّ الالتفات نوعٌ من أنواع البلاغة العربية ، وقد عدّه البلاغيون من محاسن اللفظ وبراعة الأسلوب ، وقد عرّفه جمهور البلاغيين : ” هو التعبير عن معنى بطريقٍ من الثلاثة بعد التعبير عنه بآخر منها ” [2] .
وقد عرّفه الزّركشي : ” هو نقل الكلام من أسلوب إلى أسلوبٍ آخر تطريةً واستدراراً للسامع ، وتحديداً للنشاط ، وصيانة الخاطرة من الملل والضجر بدوام الأسلوب الواحد كما قيل : لا يصلحُ النفسَ إن كانت مصرفةً إلاّ التنقل من حالٍ إلى حالِ ” [3] .
وقد روى الزركشي عن حازم في تعليقه على الالتفات : ” قال حازم في منهاج البلغاء : وهم يسأمون الاستمرار على ضمير متكلم أو ضمير مخاطب ، فينتقلون من الخطاب إلى الغيبة ، وكذلك أيضاً يتلاعب المتكلم بضميره فتارة يجعله تاءً على جهة الإخبار عن نفسه ، وتارةً يجعله كافاً فيجعل نفسه مخاطباً ، وتارةً يجعله هاءً فيقيم نفسه مقام الغائب ، فلذلك كان الكلام المتوالي فيه ضمير المتكلم والمخاطب لا يستطاب ، وإنّما يحسن الالتفات أي الانتقال من بعضها إلى بعض ، وهو نقل معنوي لا لفظي ، وشرطه أن يكون الضمير المتنقل إليه عائداً في نفس الأمر إلى الملتفت عنه ” [4] .
نحو : ” أكرمْ زيداً وأحسن إليه ،فضمير الخطاب أنت المستتر غير الضمير في إليه ، واعلم أنّ التكلم والخطاب والغيبة مقامات ، والمشهور أنّ الالتفات هو الانتقال من أحدها إلى الآخر بعد التعبير بالأول ” [5] .
ومن تعاريف الالتفات عند العلماء : ” أن يكون الشاعر في كلام فيعدل عنه إلى غيره ، قبل أن يتم الأول ثم يعود إليه فيتمه ، فيكون فيما عدل إليه مبالغاً في الأول وزيادة في حسنه ” [6] .
إذاً : ” الالتفات في التعريف الاصطلاحي : هو التحول في التعبير الكلامي من اتجاه إلى آخر ، والمقصود : نقل الكلام من أسلوب إلى آخر ، من التكلم إلى الخطاب ومن الخطاب إلى الغيبة إلى غير ذلك ، وإن التعريف الاصطلاحي والتعريف اللغوي للالتفات يؤديان المعنى ذاته ، أي : التحوّل والانصراف ومن تعاريف الالتفات ، ما ذكره السيوطي في كتابه الإتقان في علوم القرآن : هو نقل الكلام من أسلوب إلى آخر أعني من التكلم إلى الخطاب إلى الغيبة بعد التعبير عن الأول ، وهذا هو المشهور ” [7] .
أقسام الالتفات وأهدافه :
ينقسم الالتفات إلى أقسام ، وهي :
الأول : الالتفات من ضمير الخطاب إلى ضمير الغيبة ، والشاهد في قوله تعالى : ( ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ . ٱلرَّحْمـٰنِ ٱلرَّحِيمِ . مَـٰلِكِ يَوْمِ ٱلدِّينِ . إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ) [ الفاتحة : 2 – 5 ] .
فالكلام جارٍ على أسلوب الغائب ، في قوله : الحمد لله ربِّ العالمين ، على اعتبار كلمة ( ربُّ ) بالرفع في إحدى القراءات الشّاذة ، وذلك على تقدير : الحمد لله هو ربُّ العالمين ، حين تكون ( ربُّ ) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو [8] .
ثم انتقل إلى أسلوب الخطاب في قوله : ( إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ) [ الفاتحة : 5 ] .
الثاني : الالتفات من التكلم إلى الخطاب ، والشاهد قوله تعالى : ( وَمَا لِىَ لاَ أَعْبُدُ ٱلَّذِى فَطَرَنِى وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ) [ يس : 22 ] .
ففي الآية انتقال من التكلم في قوله : ( وَمَا لِىَ لاَ أَعْبُدُ ٱلَّذِى فَطَرَنِى ) إلى الخطاب في قوله : ( وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ) .
علماً أن مقتضى الحال : وإليه أرجع .
الثالث : الالتفات من الخطاب إلى التكلم ، والشاهد قوله تعالى : ( وَٱسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوۤاْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّى رَحِيمٌ وَدُودٌ ) [ هود : 90 ] .
الرابع : الالتفات من الغيبة إلى التكلم ، ومنه قوله تعالى : ( أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أنَزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُّخْتَلِفاً أَلْوَانُهَا وَمِنَ ٱلْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ ) [ فاطر : 27 ] .
موطن الشاهد : أنزل وأخرجنا ، فقد عدل عن الغيبة في الفعل أنزل إلى التكلّم في الفعل أخرجنا ، علماً أنّ المنزل والمخرج هو الله .
الخامس : الالتفات من التكلم إلى الغيبة ، ومنه قوله تعالى : ( فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ . أَمْراً مِّنْ عِنْدِنَآ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ . رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ ) [ الدخان : 4 – 6 ] .
موطن الشاهد : في قوله : ( أَمْراً مِّنْ عِنْدِنَآ ) في أسلوب المتكلِّم ثم عدل عن التكلم إلى الغيبة في قوله : ( إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ ) .
( أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أنَزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُّخْتَلِفاً أَلْوَانُهَا وَمِنَ ٱلْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ ) [ فاطر : 27 ] .
موطن الشاهد : أنزل وأخرجنا ، فقد عدل عن الغيبة في الفعل أنزل إلى التكلّم في الفعل أخرجنا ، علماً أنّ المنزل والمخرج هو الله .
الالتفات وأسراره البلاغية :
أدرك علماء البلاغة أن الالتفات يُعدّ من أبرز فنون البلاغة وأعمقها أثراً ، لما ينطوي عليه من أسرار عظيمة ودلالات خفية . وقد ذهب بعض البلاغيين إلى أنه خلاصة علم البيان ، لما فيه من تنويع في الأسلوب وتلوين في الخطاب يُثري المعنى ويثير الانتباه .
ويُعد هذا الفن من الأساليب البلاغية الدقيقة التي تتعدد فيها الآراء ، وتتنوع أنواعه وفوائده بحسب المقام والسياق . ولهذا قال الزمخشري : ” تختص مواقعه بفوائد ” ، مشيراً إلى أن الالتفات لا يُستخدم عبثاً ، بل يُؤتى به لتحقيق غايات بلاغية محددة .
وكلما تعمق الباحث في دراسة الالتفات ، انفتحت أمامه آفاق متعددة من الدلالات الفنية والأسلوبية .
ورغم تباين الآراء حول أنواعه وحدوده ، فإنها تتفق على أن ” الالتفات فنٌّ قائم بذاته ، لا يُحدّ بحدّ ولا تُقيده قاعدة ” ، وإنما يحكمه الذوق البلاغي والسياق النصي .
وقد ذكر القرطاجيُّ عن سرِّ بلاغة الالتفات : ” وهم – العرب – يسأمون الاستمرار على ضمير متكلم أو ضمير مخاطب فينتقلون من الخطاب إلى الغيبة ، وكذلك يتلاعب المتكلم بضميره ، فتارةً يجعله ياءً على جهة الإخبار عن نفسه وتارةً يجعله هاءً فيقيم نفسه مقام الغائب وتارةً يجعله كافاً أو تاءً فجعل نفسه مخاطباً ، ولذلك كان الكلام المتوالي فيه ضمير متكلم أو مخاطب لا يستطاب ، وإنِّما يحسن الانتقال من بعضها إلى بعض ” [9] .
وإنّ سرَّ بلاغة الالتفات يكمن في مبالغته وشد الانتباه لدى السامع وتشويقه إلى الموضوع مدار الحديث .
وذكر السكاكي هذا المعنى نفسه في كتابه مفتاح العلوم ، فنقول في سرِّ بلاغة الالتفات : ” واعلم أنّ هذا النوع : أعني نقل الكلام عن الحكاية إلى الغيبة لا يختص المسند إليه ولا هذا القدر بل الحكاية والخطاب والغيبة معاً ، وينقل كل واحد منها إلى الآخر ويسمى هذا النقل التفاتاً عند علماء المعاني ، والعرب يستكثرون منه ويرون الكلام إذا نقل من أسلوبٍ إلى أسلوب أدْخَلُ في القبول عند السامع وأحْسَنُ تطريةً لنشاطهِ وأملأُ باستدرار إصغائه ” [10] .
( للبحث صلة )
* جامعة الزيتونة الدولية – كلية الدراسات العليا ، aymanalmr054@gmail.com
[1] لسان العرب ابن منظور الأنصاري 711هـ .
[2] الخطيب القزويني ، التلخيص في علوم البلاغة ، ص 26 .
[3] الزركشي ، البرهان في علوم القرآن ، تحقيق محمد أبو الفضل ، ط 1 ، بيروت 1997م .
[4] الزركشي ، البرهان في علوم القرآن ، ج 3 ، ص 314 .
[5] الزركشي ، البرهان في علوم القرآن ، ج 3 ، ص 314 .
[6] خليفات ،ص 4 .
[7] الإتقان في علوم القرآن ، جلال الدين السيوطي ، 1974م ، ج 3 ، ص 289 .
[8] القرطبي ، الجامع لأحكام القرآن ، ص .
[9] منهاج البلغاء وسراج الأدباء ، ص 348 .
[10] مفتاح العلوم للسكاكي ، ص 95 .

