حرم الأستاذ الدكتور السيد محمد اجتباء الحسيني الندوي في ذمة الله تعالى

الشيخ عزيز الحسن الصديقي في ذمة الله تعالى
يناير 4, 2026
مايو 24, 2026
الشيخ عزيز الحسن الصديقي في ذمة الله تعالى
يناير 4, 2026
مايو 24, 2026

إلى رحمة الله تعالى :

حرم الأستاذ الدكتور السيد محمد اجتباء الحسيني الندوي في ذمة الله تعالى

قلم التحرير

وصلت الأنباء الآتية من دهلي عاصمة الهند أن حرم الأستاذ الدكتور السيد محمد اجتباء الحسيني الندوى ” السيدة ثريا بيغم ” بنت الحاج السيد     عبد الجبار قد انتقلت إلى رحمة الله تعالى بعد مرض أضناها وأرهقها ، وذلك في الساعة الثامنة صباح يوم الاثنين 15/ ربيع الأول 1447هـ ، المصادف 7/ سبتمبر 2025م ، فإنا لله وإنا إليه راجعون .

كانت الراحلة الكريمة من فضليات النساء ، نشأت في بيئة دينية وعلمية ، وتم عقد قرانها مع الأستاذ الدكتور السيد محمد اجتباء الحسيني الندوي في الستينيات من القرن العشرين الميلادي ، حينما رجع الدكتور الحسيني من دراسته في جامعة سوريا ، عاشت معه حياةً طيبةً ، وكانت خير معوان له على إنجار أعمال علمية وأدبية ، والجدير بالذكر أن الشيخ الدكتور السيد محمد اجتباء الندوي كان من أبرز خريجي ندوة العلماء ، تخرج فيها في الخمسينيات من القرن العشرين ، ولما صدرت مجلة البعث الإسلامى عام 1955م كان في هيئة تحريرها ، لكنه سافر بعد شهور إلى سوريا لمزيد من الدراسة والتعليم ، كما نال شهادة الدكتوراه من جامعة علي جراه الإسلامية حول : الأمير سيد صديق حسن خان : حياته وآثاره ، وقد وفقه الله للتدريس في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض ، والجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ، والجامعة الملية الإسلامية بدهلي وجامعة إله آباد ، فكان خير مرب وأستاذ ، يوجِّه الطلاب إلى أمور سديدة ، وشئون علمية ودينية ، وكان الأستاذ السيد اجتباء الحسيني الندوي عضو المجلس التنفيذي لندوة العلماء ، وعضو المجامع والمدارس الأخرى ، وكان ينتمي إلى مديرية بستي بولاية أترابراديش ، لكنه استوطن دهلي ، وأقام فيها مدةً طويلةً ، وكانت زوجته تعيش معها أن فارق الأستاذ الحسيني الندوي الدنيا في شهر أغسطس عام 2008م ، فإنا لله وإنا إليه راجعون . رزق الله الراحلة الكريمة أربعة بنين وأربع بنات ، لكن مات ثلاثة أبناء وبنت واحدة ، وبقي منهم المهندس السيد زبير مصطفى ، والسيدة مريم خديجة ، والسيدة فوزية ، والسيدة سميرة ، ونحن إذ نعزي هذه الأسرة الحسينية ولا سيما الأستاذ زبير مصطفى على هذا الحادث ندعو الله تعالى أن يغفر الراحلة الكريمة مغفرةً تامةً ، ويمطر عليها شآبيب رحمته ، ويدخلها فسيح جناته ، فإنه على كل شيئ قدير ، وبالإجابة جدير .