العروض العربي بين الأصالة والاستعارة

تطور الصحافة العربية في العالم العربي : أسبابه وأساليبه
يناير 9, 2023

دراسات وأبحاث :

العروض العربي بين الأصالة والاستعارة

الباحث محمد سعود الأعظمي ( دهلي – الهند )

علم العروض لغةً واصطلاحاً :

العَروض في اللغة ” الناحية ” ، وهي كلمة مؤنثة وربما ذُكرت [1] ، على وزن فَعُول جمعها أعاريض ، وللعروض معان كثيرة منها مكة والمدينة ، والناقة التي ترضع ، وميزان الشعر ، لأنه يظهر به المتزن من المنكسر .

يقول الشيخ الإمام أبو زكريا يحيى بن علي الخطيب التبريزي :    ” إن العروض ميزان الشعر ، بها يعرف صحيحه من مكسوره ، وهي مؤنثة ، وأصل العروض في اللغة الناحية [2] .

أصالة علم العروض العربي :

وقد اتفق علماء الأدب والتراجم مثل الجاحظ في البيان والتبيين وابن رشيق في العمدة ، وياقوت الحموي في ” معجم الأدباء ” وعلي بن يوسف القفطي في كتابه ” أنباء الرواة ” وابن خلكان في ” وفيات الأعيان ” وغيرهم ، على أن الخليل بن أحمد الفراهيدي هو الذي ابتكر علم العروض ، وجاء به إلى حيز الوجود كاملاً في دفعة واحدة ، واستخرج أصوله وضوابطه حتى حصر جميع التراث الشعري العربي إلى زمانه في خمسة عشر بحراً ، ثم جاء تلميذه الأخفش الأوسط وأضاف فيها بحراً سماه ” المتدارك أو الخبب ” ، لأنه استدرك بما فات الخليل من بحور أو تفعيلات . فأصبح للشعر العربي ستة عشر بحراً ، وهي لا تزال متداولةً إلى يومنا هذا .

فلإثبات هذا القول يبين الباحث أقوال العلماء الكبار في أصالة علم العروض التي تثبت أن علم العروض العربي غير مستعار ، وإنه هو مؤصل جذري : يقول صاحب الكتاب : المدارس العروضية : ” يكاد الباحثون يجمعون على أن الخليل بن أحمد هو أول من وضع علم العروض بصورته ومصطلحاته ، إلا أن هناك بعضاً من مصطلحات هذا العلم كان متعارفاً عليه كالقصيد والرجز والسجع والخطب والرويّ والقافية والبيت والمصراع ” .

يقول ابن النديم : ” وهو أول من استخرج العروض وحصن به أشعار العرب ” . ويقول السيرافي : ” وهو أول من استخرج العروض وحصن أشعار العرب بها ” [3] .

يقول ابن سلام الجمحي المتوفى 231هـ ، ثم كان الخليل بن أحمد : ” . . . فاستخرج من العروض ، واستنبط منه ومن علله ما لم يستخرج أحد ، ولم يسبقه إلى مثله سابق من العلماء كلهم ” [4] .

يقول الأستاذ عبد الرؤوف : ” يكاد يتفق أيضاً المستشرقون على هذا الرأي ، يقول بروكلمان : ” ولا اختلاف بين العلماء على أن الخليل مبتكر علم العروض ” ، وفي دائرةالمعارف الإسلامية ” ويتفق كتاب السير جميعاً على أن الخليل هو واضع علم العروض وقواعده في العربية ، ولا تزال طريقته هي السائدة اليوم على الرغم من المحاولات الكثيرة الأخرى التي بذلت لوضع طريقة غيرها ” [5] .

نلخص من جميع هذه الآراء إلى أن الخليل بن أحمد الفراهيدي هو أول من لاحظ إمكانية القياس في الوزن ، وجمع الأشعار وأجرى قياسه عليها ، فوجدها على أوزان متنوعة فقام بدراستها دراسةً دقيقةً أعانته معرفته بعلم الإيقاع والموسيقى في استخراج هذا العلم ، فوضع أبعاده التي يدور حولها وحدد مصطلحاته التي تستخدم فيه وخصائصه التي تختص به دون غيره من العلوم وفق طرق قياسه وتحليله وتعليله ، فكان بذلك أول من ابتكر علم العروض .

الرد على العبارات التي أثارت التشكيك :

إنَّ علم العروض ظهر على يد الخليل بن أحمد كاملاً دون أن يكون ظهوره خاضعاً لتطور وهذا السؤال الذي لا يزال في أذهان الدارسين : هل يعقل أن يولد علم كعلم العروض تاماً ناضجاً مكتملاً دون سابقة يتكئ عليها الخليل [6] ؟

النظرية الأولى والرد عليها :

يقول أحمد بن فارس المتوفى سنة 390هـ : إن علم العروض قديم عرفته العرب قبل الخليل بن أحمد الفراهيدي ، والدليل على ذلك أن الوليد بن المغيرة قال حين سمع القرآن الكريم : ” لقد عرضتم ما يقرؤه محمد – يقصد الرسول الكريم عليه السلام – على أقراء الشعر : هزجه ورجزه ، وكذا وكذا ، فلم أره يشبه شيئاً من ذلك ” ، ثم يعقب ابن فارس على كلام الوليد بن المغيرة هذا قائلاً : أفيقول الوليد هذا ، وهو لا يعرف بحور الشعر [7] ؟

وجاء في كتب السير والمغازي أن الوليد بن المغيرة قال حين سمع القرآن : ” لقد عرفنا الشعر كله : رجزه وهزجه وقريضه ومقبوضه ومبسوطه فما هو بالشعر ” .

والجواب على هذا القول : إنَّ ابن فارس قد استدل في نصه المتقدم بالدليلين التاليين : الدليل الأول : أنَّ شعراء الجاهلية وأدباءها كانوا يعرفون بحور الشعر ، وأنَّ معرفة بحور الشعر دليل على وجود علم العروض .

فلا بد من الواضح أن اختراع الخليل للعروض ليس معناه أن العرب لم تكن تعرف شيئاً عن طبيعة الأوزان قبله . بل الأدلة موجودة على أنهم كانوا يعرفون كيف يقطعون الشعر ويمتحنون وزنه ، وكل ما فعله الخليل هو أنه اخترع علم العروض بصيغته المعروفة الآن .

يقول الدكتور بدوي طبانة ، تحت عنوان : أوزان المعلقات وقوافيها : ” أما الأوزان فقد اهتدى إليها أولئك الشعراء بوحي من فطرتهم ، ونظموا في تلك الأبحر الشعرية بآذانهم الموسيقية المرهفة التي كانت تصحح أخطاءهم ، فكانوا يضبطونها تلقائياً إذا انحرفوا عن مواقع النغم أو وقعوا في شذوذه الذي تنكره أذواقهم وأسماعهم ، كما كان لطول التجربة وكثرة المعاناة أثرهما في هذا الضبط والتصحيح من غير معلمين يوقفونهم على مواضع الخطأ والصواب ” [8] .

وقد اختصر الدكتور محمد إبراهيم خليفه شوشتري في النقاط التالية : (1) أنَّ نظرية ابن فارس هذه تنتهي إلى القول بأنَّ العصر الجاهلي كان مزدهراً بابتكار العلوم التي منها علم العروض ، وعلم النحو ، وأنَّ سوق الترجمة كانت رائجة في ذلك العصر البدائي . وهذا ما أكد التاريخ نفيه . (2) أنَّ نظرية ابن فارس هذه مخالفة لما عليه المحققون من أنَّ الشعر لم يظهر دفعة واحدة ، وإنما تمثلت بدايته بالحداء ، ثم تطور إلى الرجز ، ثم إلى المقطعات ، ثم انتهى إلى المعلقات ، والقصائد الطويلة .

فكأن ابن فارس يريد أن يقول : إنَّ شعراء الجاهلية تعلموا الوزن أولاً ، ثم بدأوا يقولون الشعر وفقاً لما يقتضيه الوزن . و ليت شعري هل يمكن أن يوجد علم الوزن قبل أن يظهر الشعر إلى الوجود ؟ وإنَّ علم الوزن أو علم العروض إنما يوجد بعد ظهور الشعر [9] . ومما يبعث على الحيرة أن ابن فارس عقد في كتابه ” الصاحبي في فقه اللغة ” باباً وسماه :     ” باب ذكر ما اختصت به العرب ” . ولم يذكر فيه إلاّ ثلاثة علوم هي النحو والعروض ، وحفظ الأنساب [10] .

وأما ما يتعلق برواية التنعيم فلا بد أن يعرف الجميع أنَّ طريقة التنعيم قاصرة ، لا تجري في جميع البحور الشعرية ، لأنها لا تشمل البحر الكامل ، والبحر الوافر ، و غيرهما من البحور الشعرية والزحافات إلاّ بتأول متصور ، لأنَّ رواية التنعيم لم تشر إلى مثل : نعمْ نع لاْ مثل مفاعلتن و ” لالالانَ ” ، مثل مفعولاتُ في حين أنَّ هذه البحور كانت موجودة في الشعر الجاهلي ، على سبيل المثال أن أشعار معلقة لبيد ومعلقة عنترة تكون وفق البحر الكامل وإنَّ معلقة عمرو بن كلثوم تأتي تحت البحر الوافر .

النظرية الثانية والرد عليها :

وأما ما يخص النظرية الثانية التي ذهبت إلى أنَّ الخليل قد استفاد من علماء اليونان بدليل وجود كلمة ميتر اليونانية التي وردت في كتاب إعجاز القرآن للباقلاني فالجواب على هذا القول بالأوجه التالية :

كلمة ميتر من الممكن أن تكون يونانيةً ، ولكن كلمة متير ليست يونانيةً ، إنما هي عربية خالصة ، فقد ارتكب الناقلون لهذه الكلمة خطأ في نقلها ، لأنهم كتبوا ميتر بالياء المقدم على التاء ، ولكن الباقلاني أثبتها بشكل متير بالتاء المقدم على الياء وفسرها بالقطع والجذب ، ولا شك أنَّ كلمة متير بهذا المعنى عربية وليست يونانيةً ، لأن اشتقاقه من المتر ، وهو الجذب أو القطع ، يقال ” مترت الحبل ” أي : قطعته ، أو جذبته [11] .

وفي المعاجم العربية لم يشر واحد من مؤلفيها إلى أنَّ هذه الكلمة ” المتير ” غير عربية ، كما أنَّ ابن منظور ، صاحب لسان العرب ، والفيروز آبادي ، صاحب القاموس ، لم يذكرا أنَّ هذه الكلمة غير عربية .

وفي المكان الذي ذكر فيه الباقلاني هذه الكلمة قال : ” حكى لي بعضهم عن أبي عمر غلام ثعلب عن ثعلب : أنَّ العرب تعلم أولادها قول الشعر بوضع غير معقول ، يوضع على بعض أوزان الشعر ، كأنه على وزن : قفا نبكِ مِن ذِكرى حبيبٍ ومنزلِ . ويسمون ذلك الوضع ” المتير ” واشتقاقه من المتر ، وهو الجذب أو القطع ، يقال : مترت الحبل ، أي قطعته أو جذبته ، ولم يذكر هذه الحكاية عنهم غيره ، فيحتمل ما     قاله ” [12] .

النظرية الثالثة والرد عليها :

وأما ما يتعلق بالرد على الرأي الذي يقول : إنَّ الخليل استفاد من أعمال علماء الهند ، فها هو الجواب على هذا الرأي . يقول البيروني : في كتابه تحقيق ما للهند : مقولة ومقبولة أو مرذوله ” وإنما طولت في الحكاية ، وإن نزرت عائدتها ليشاهد اجتماع الخفاف فيعلم أنها متحركات لا سواكن وليحاط بكيفية قوالبهم وتقطيع أبياتهم وليعرف أنَّ الخليل بن أحمد كان موفقاً في الاقتضابات ، وإن كان ممكناً أن يكون سمع أنَّ للهند موازين في الأشعار كما ظن به بعض الناس ” [13] .

الرد الأول : ومن الواضح أنّ هذين العروضين متباينان لأن العروض العربي قائم على أسلوب الكم الذي يعتمد على عدد الحروف في حين أنَّ العروض السنسكريتي قائم على أسلوب الكيف الذي يعتمد على النبرات بدليل أنهم يجمعون عدة كثيرة متوالية من السواكن ، والعرب لم تجمع بين ساكنين إلاّ في الحرفين الأخيرين من البيت . وإذا كان العروضان متباينين فكيف يجوز أن يكون أحدهما مأخوذًا من الآخر ؟ أضف إلى ذلك أنَّ الدكتور صفاء خلوصي قد أكد ” أنَّ الإشباع الذي هو الزامي في القافية العربية يعتبر اختيارياً في العروض السنسكريتي ، ذلك لأنَّ القافية العربية أكثر دقةً وإتقاناً من القافية السنسكريتية ، إن وجدت ، ومع ذلك فإنَّ السنسكريتية تكره القافية الموحدة ، خلافاً للعربية ” [14] .

الرد الثاني : لا يبدو من هذه العبارة المذكورة أن الخليل بن أحمد الفراهيدي كان على معرفة تامة على أن الخليل قد استفاد شيئاً من علم العروض السنسكريتي ، لأن البيروني لا يعرف هذه الحقيقة معرفة اليقين بل كان على شك لأن بعض الناس ظنوا به أو قالوا : إن الخليل سمع عن علم العروض السنسكريتي . ولكون البيروني مصدراً قديماً وحيداً يعتمد عليه في القول بأنَّ الخليل متأثر بعلماء الهند مع أنه هو غير متأكد من أنَّ الخليل قد سمع أنَّ للهند علماً في العروض .

ذكر البيروني في كتابه أن هناك علماً مثل علم النحو وعلم العروض ولو كان البيروني على شك أصالة علم العروض العربي لذكر هنا أن علم العروض العربي مستعار منه ولكنه ماذا كتب عن النحو والعروض ، وسطوره كما يلي : ” . . . ذهب ذلك العالم إلى ” مهاديو مصلياً مسبحاً وصائماً متضرعاً إلى أن ظهر له و أعطاه قوانين يسيرة كما وضعها في العربية أبو الأسود الدؤلى ووعده التأييد فيها بعدها من الفروع فرجع العالم إلى الملك وعلمه إياها وذلك مبدأ هذا العلم . يتلوه      ” جند ” وهو أوزان الشعر ، المقابل لعلم العروض لا يستغنون عنه فإن كتبهم منظومة وقصدهم فيها أن يسهل استظهارها ” [15] . قد اتضح من العبارة السابقة أن رأي البيروني مختلف وهو لا يؤمن بأن علم العروض العربي مستعار وإنما ذكر آراء الناس على سبيل التذكرة .

كما سبق الذكر أن أي علم من العلوم لم يأت إلى حيز الوجود إلا إذا مست الحاجة إليه ، فحينما اتسعت دائرة الدولة الإسلامية اختلط العرب بغيرهم ، وجعلوا يعيشون في بيئة واحدة ، ويتبادلون في العيش والعادات والثقافات ، وكثر ارتكاب الخطأ في استخدام اللغة العربية وأوزان الشعر أو دخلت بعض الأوزان الجديدة لم يكن للعرب بها عهد ، فبذل الخليل جهده وحصر أوزان أشعار العرب ، وعرضها أمام الناس فقبلوا . يقول الدكتور إبراهيم أنيس في موسيقى الشعر : ” ويروي الرواة فيما يروون أن الدافع على تقعيد هذه القواعد هو أن الخليل لما رأى ما اجترأ عليه الشعراء المحدثون في عهده من الجري على أوزان لم تُسمع عن العرب ، هاله ذلك ، فاعتزل الناس في حجرة له كان يقضى فيها الساعات والأيام يوقع بأصابعه ويحركها حتى حصر أوزان الشعر العربي وضبط أحوال قافيته ” [16] .

ومن الواضح أنَّ مقاييس الشعر أو أوزانه قد استخلصت من ضروب الغناء المختلفة التي كان العرب منذ عصورهم الأولى يتغنون بها ، فالبدوي يتغنى ويترنم وهو على ظهر بعيره أو فرسه يساوق بين ترجيعه ورسيم ناقته . . . أو يحدو بناقته أو قافلته ، ويتغنى ويرجع ، وهو في الحرب يُصاول ، وينازل ، ويكر ، ويفر ، أو يلاعب الأسنة والقرناء زهواً وخيلاء ، وكذا هو في أفراحه وفواجعه ، ومآتمه ، وأعراسه يترنم جذلاً ، أو يندب حزناً ، وكل ذلك غناء وألحان وشعر ، فالشعر قرين الغناء ، وجد مع الغناء ، والغناء وجد مع الإنسان .

الخاتمة :

وخلاصة القول أن علم العروض وليد الحضارة الإسلامية ، وإن الخليل بن أحمد الفراهيدي هو الذي ابتكر هذا العلم ، وسنَّ جميع الأصول والقواعد ولم يشاركه أحد في وضع هذا العلم وتشكيل القوانين والزحافات والعلل إلا قليل كغيض من فيض . فعلم العروض علم عربيّ خالص ابتكره الخليل بن أحمد الفراهيدي ، وله حقّ البراءة في هذا الابتكار ، وكلّ العروضيّين الذين جاءوا بعده لم يخالفوه كثيراً من قدامى ومحدثين إلا في الجزئيات والقليل النادر من الاجتهادات التي يسمح بها المنهج العلمي ، هذا من ناحية ، ومن ناحية أخرى فإنّ العروض رصد لإيقاع ، والإيقاع بيئي لغوي وصوتي ، فالبيئة العربيّة واللغة العربيّة والصوت العربي ، كل ذلك له أسلوبه وخصائصه وسماته التي تجعل ميزانه العروضي متميّزاً عن البيئات واللغات والأصوات الأخرى التي لها أسلوبها وخصائصها وسماتها كذلك .


[1] ابن جني ، ابو الفتح عثمان ، كتاب العروض ، تحقيق أحمد فوزي الهيب جامعة كويت ، دارالقلم للنشر والتوزيع كويت ، ط 2 ، 1989م ، ص 59 .

[2] التبريزي ، الخطيب ، كتاب الكافي في العروض والقوافي ، مكتبة الخانجي بالقاهرة ، الطبعة الثالثة ، عام 1994م ص 17 .

[3] عبد الرؤوف بابكر السيد ، المدارس العروضية في الشعر العربي ، دار آفاتار للطباعة والنشر ، القاهرة ، 2018م ، ج 1 ، ص 86 .

[4] الجمحي ، عبد السلام ، طبقات فحول الشعراء ، دار المدن جدة ، عام الطباعة غير مذكور ، ج 1 ، ص 22 .

[5] عبد الرؤوف بابكر السيد ، المدارس العروضية في الشعر العربي ، دار آفاتار للطباعة والنشر ، القاهرة ، 2018م ، ج 1 ، ص 88 .

[6] خليل ، ياسين عايش ، علم العروض ، دار المسيرة ، عام الطباعة غير مذكور ، ص 19 .

[7] ابن فارس ، الصاحبي في فقه اللغة ، تحقيق السيد أحمد صقر ، مطبعة عيسى البابي الحلبي القاهرة ، عام غير مذكور ، ص 41 – 42 .

[8] طبانة بدوي ، معلقات العرب دراسة نقدية تاريخية في عيون الشعر الجاهلي ، مكتبة الانجلو المصرية ، الطبعة الأولى 1958م ، ص 80 – 379 .

[9] محمد إبراهيم خليفه شوشتري ، مجلة الجمعية العلمية الإيرانية للغة العربية وآدابها ، المجلد 5 ، العدد 12 ، 2009م ، بعنوان علم العروض بين الأصالة والهُجنة ، ص 7 .

[10] ابن فارس ، الصاحبي في فقه اللغة ، تحقيق السيد أحمد صقر ، مطبعة عيسى البابي الحلبي القاهرة ، عام غير مذكور ، ص 77 – 78 .

[11] الفيروزآبادي ، مجد الدين بن محمد يعقوب ، القاموس المحيط ، مكتبة إمدادية ، سهارنفور الهند ، والعام غير مذكور ، ص 473 .

[12] الباقلاني ، أبو بكر محمد بن الطيب ، إعجاز القران ، تحقيق السيد أحمد صقر ، دار المعارف مصر ، عامه غير مذكور ، ص 170 .

[13] البيروني ، أبو الريحان محمد بن أحمد ، تحقيق ما للهند مقولة ومقبولة أو مرذولة ، دائرة المعارف العثمانية ، الهند ، 1958م ، ص 115 .

[14] عبد العزيز الدوري ، ” نشأة علم التاريخ عند العرب ” ، ص 20 ، مركز زايد للتاريخ ، 2000م .

[15] البيروني ، أبو الريحان محمد بن أحمد ، تحقيق ما للهند مقولة ومقبولة أو مرذولة ، دائرة المعارف العثمانية ، الهند ، 1958م ، ص  106 .

[16] أنيس ، دكتور إبراهيم ، موسيقى الشعر ، مكتبة الأنجلو المصرية ، الطبعة الثانية ، 1952م ، ص 47 .