الدين الكامل حاجة الإنسان في كل زمان

البلاغة والإعراب والبيان في القرآن الكريم
جنوری 1, 2020

الدراسة التحليلية

لأساليب النبي صلى الله عليه وسلم التعليمية

( الحلقة الثانية الأخيرة )

الأستاذ أبو أنس رفيع الله بن كمال خان المّروتي *

المرحلة الثانية : التمرين على استنباط الأحكام :

ففي بداية هذه المرحلة كان النبي – صلى الله عليه وسلم – يعرض على الصحابة النظاير حتى يستخرجوا في ضوئها حكم ما يكون مثلها ، وهذه في الحقيقة كانت الخطوة الأولى إلى تعليم الاجتهاد بالرأي في المسائل التي لم يرد النص فيها ، وقد نجح النبي – صلى الله عليه وسلم – في هذا ، فقد تربّى على يديه المجتهدون الذين كانوا يجتهدون في المسائل بآرائهم ، وقد أظهر رسول الله – صلى الله عليه وسلم – الفرح عند ما علم وسمع من معاذ بن جبل – رضي الله عنه – حينما كان يرسله إلى اليمن في الإجابة عن السؤال : كيف تقضي إن عرض لك قضاء ، ولم تجد في كتاب الله ، ولا في سنة رسول الله ؟ قال : ” أجتهد رأيي ولا     آلو ” ، فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم صدره ، وقال : ” الحمد لله الذي وفَّق رسول رسول الله لما يري رسول الله ” [1] .

أساليب هذه المرحلة :

ضرب النظير بالنظير :

كما ورد في حديث ابن عباس – رضي الله عنه – أن رجلاً جاء إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قد نذرت أختها أن تحج وهي ماتت قبل ذلك : فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ” لو كان عليها دين أكنت قاضيه ؟ ” قال : نعم ، قال : ” فاقض الله ، فهو أحق بالقضاء ” [2] .

ففي هذا الحديث عرض عليه رسول الله – صلى الله عليه وسلم – النظير وعن طريقه علَّمه استخراج الحكم لنظيره الآخر .

وكذلك عند ما أخبر الصحابة – رضي الله عنهم – بأن في بضع أحدكم صدقة ، فقالوا :  أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر ” ؟ فعلَّمهم عن طريق ضرب النظير بالنظير ، فقال : ” أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه فيها وزر ؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له   أجر ” [3] .

ذكر المقدمات ليرتب عليها النتيجة :

تارةً كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يذكر للمتعلم المقدمات ليوصل بها إلى النتيجة ، وإن هذا الأسلوب له أثر في الإقناع ، وفي نمو قوة العقل ، وهذا ما ورد في حديث أبي أمامة – رضي الله عنه – أن فتى شاباً أتى النبي – صلى الله عليه وسلم – فقال : يا رسول الله ، ائذن لي بالزنا ، فأقبل القوم عليه فزجروه ، وقالوا : مه مه . فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ادنه ، فدنا منه قريباً فجلس ، فقال          – صلى الله عليه وسلم – له : ” أتحبه لأمك ” ؟ قال : لا يا رسول الله ، جعلني الله فداك ، قال : ” ولا الناس يحبونه لأمهاتهم ” . . . [4] ، ثم سأله رسول الله   – صلى الله عليه وسلم – هذا السؤال حول بنته ، فأجاب الفتى نفس الجواب ، ثم حول أخته ، ثم حول عمته ، ثم حول خالته على النمط   الأول ، ثم دعا له ، فلم يكن ذلك الفتى بعد يلتفت إلى شيئ ، ففي هذا الحديث ذكر للفتى المقدمات المسلمة عنده حتى يتوصل إلى النتيجة ، وإلى قباحة الزنا بنفسه ، حتى اقتنع .

التشجيع على استنباط الأحكام والتعقيب على اجتهاده :

ومن أهم أساليب هذه المرحلة التشجيع ، فإذا قام أحد من الصحابة على استخراج الحكم ، واجتهد فيه ، فكان يعرضه على رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ليعرف رأيه ، عليه الصلاة     والسلام فيه ، فإذا أصاب شجَّعه ، و إذا أخطأ فيه لم يعنف ، كما جاء في حديث أبي سعيد – رضي الله عنه – أن رجلين تيمما وصلَّيا ، ثم وجدا ماءاً في الوقت ، فتوضأ أحدهما ، وعاد لصلاته ما كان في   الوقت ، ولم يعد الآخر ، فسألا النبي – صلى الله عليه وسلم – فقال للذي لم   يعد : ” أصبت السنة ، وأجزأتك الصلاة ” . وقال للآخر :” أما أنت فلك مثل سهم جمع ” [5] .

وكذلك لما اجتهد الصحابة في صلاة العصر في الطريق يوم الأحزاب بعد أن أمرهم رسول الله – صلى الله عليه وسلم – : بـ ” لا يصلين أحد إلا في بني قريظة ” . فبعضهم صلوا في الطريق ، والآخرون لم    يصلوا ، فلما ذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فلم يعنف أحداً [6] .

الزجر على عدم استخدام العقل :

وبما أصل الشيئ في هذه المرحلة استخدام العقل وقت الاجتهاد ؛ لذا كان يزجر لو لم يستخدم أحد عقله وقت استخراج الحكم ، والدليل على ذلك ما حدث مع الصحابة في سرية ، أنهم أغضبوا الأمير ، فأمرهم بجمع الحطب ، فجمعوها ، ثم أمرهم بإيقاد النار ففعلوا ، فقال الأمير : ألم يأمركم رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أن تسمعوا لي وتطيعوا ؟ قالوا : بلى ، قال : فادخلوها ، قال : فنظر بعضهم إلى بعض ، فقالوا : إنما فررنا إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – من النار ، فما  دخلوها ، فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم ، فقال :      ” لو دخلوها ما خرجوا منها ، إنما الطاعة في المعروف ” [7] . فهنا استخدموا العقل ، ولو لم يستخدموه لما خرجوا من النار ، وهذا كان الزجر من النبي – صلى الله عليه وسلم – في صورة عدم استخدام العقل .

المرحلة الرابعة : التطبيق العملي تحت إشراف النبي صلى الله عليه وسلم :

التدريب على تطبيق ما تعلم تحت إشراف المشرف من أهم مراحل التعليم ، فإن أحداً مثلاً إذا درس قواعد الإفتاء ، ولم يتمرن على إصدار الفتوى عملياً تحت إشراف المفتي ، فإنه لا يتمكن من إصدار الفتوى في المستقبل وإن حفظ القواعد ، وبما أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – كان يُعِدُّ المجتهدين الذين كانوا سيقومون بعمله – عليه السلام ، وينوبون عنه ؛ لذا قام بتدريبهم العملي تحت إشرافه – عليه السلام – إلى أن صقلت مواهبهم وتجلت بكل ما ينبغي أن يكون .

من أساليب هذه المرحلة :

التكليف بحل المشكلة تحت إشرافه عليه السلام :

كان النبي – صلى الله عليه وسلم – يكلِّف صحابياً يريد تدريبه بالقضاء بين الخصمين ، وهو كان يشرف على قضائه ، كما كلّف عمرو بن العاص – رضي الله عنه – بالقضاء بين الخصمين ، عندما جاءا مخاصمين عند رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وكان عمرو في حضرته ، فقال عمرو : يا رسول الله ، أقضي فيهما وأنت شاهد ؟! فقال : ” اقض بينهما ” . قال : على ما ذلك ؟ قال : ” إن اجتهدت فأصبت فلك حسنتان ، وإن أخطأت فلك حسنة واحدة ” [8] .

طلب المشورة في حل القضية والتعقيب على الجواب :

كان النبي – صلى الله عليه وسلم – أحياناً يقول لصحابي أشر علي في كذا لمعرفة قدرته وملكته في الإجابة ، وإصدار الفتوى ، واستنباط الحكم ، فإذا أصاب أثنى عليه ، كما قال لسعد بن معاذ     – رضي الله عنه – في الحكم في بني قريظة : ” أشر علي في هؤلاء ” .  قال : إني أعلم أن الله قد أمرك فيهم بأمر أنت فاعل ما أمرك الله به . قال : ” أجل ، ولكن أشر علي فيهم ” . فقال : لو وليت أمرهم قتلت مقاتلتهم ، وسبيت ذراريهم ، وقسمت أموالهم . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” والذي نفسي بيده لقد أشرت علي فيهم بالذي أمرني الله   به ” [9] .

المرحلة الخامسة : إعداد المعلمين والمفتين :

النبي – صلى الله عليه وسلم – لقد ربى أصحابه بيديه ،    وفقَّههم ، ودرَّبهم على ذلك تحت إشراف عليه الصلاة والسلام تطبيقاً عملياً ، حتى تنجلي قدراتهم ، تتبلور غزائرهم الفقهية ، في حياته المباركة ، فالنبي – صلى الله عليه وسلم – عيَّنهم كمدرسين ، ومفتين حتى لو وجدوا مشكلةً في التعليم والاجتهاد فيرجعون إليه ، فتتقوَّى ملكتهم ، وكذلك كانوا أيضاً يراجعون في قضاياهم إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – فيصحح لهم إن أخطأوا ، كما سيأتي في قصة عبادة بن صامت – رضي الله عنه ،  وهذا كان المطلوب في هذه المرحلة .

وقد نجح رسول الله – صلى الله عليه وسلم – في ذلك نجاحاً باهراً ، فوصل تلاميذه – عليه الصلاة والسلام – إلى مرحلة النبوغ والكمال ، ونضجت ملكتهم و مواههبم ، وأصبحوا في حياته – عليه الصلاة والسلام – الفقهاء المجتهدين الذين ما نزلت عليهم نازلة إلا وحلّوها ، وخلفاءه الراشدين الذين ما رأوا طريق النبي – صلى الله عليه وسلم – إلا وسلكوها ، والقادة القادرين الذين ما ظهرت الفتنة أمامهم إلا وخمدوها ، الساسة الماهرين الذين غيّروا مجرى التاريخ في حياتهم .

أساليب هذه المرحلة :

تكليف الصحابة على التدريس :

النبي – صلى الله عليه وسلم – عندما رأى أن تلاميذه قد وصلوا إلى مرتبة الكمال في التعليم ، عيَّنهم كمعلما للآخرين حتى يستفيد ، ويفيد ، وفي الحقيقة هذه أيضاً تعد من مراحل التعليم ، وقد سميت بـ      ” التعلم عن طريق التعليم ” ؛ وذلك لأن بالتعليم ينكشف الستار عن مهاراته التعليمية والتدريسية المكنونة ؛ فإن المتعلم كما يكون بحالة إلى إشراف المشرف في جميع مراحل التعلم ، فكذلك هو بحاجة إلى مراقبته في مراحل التدريس أيضاً ؛ لأن الانتقال من مرحلة التعلم – ولو وصل المتعلم إلى مرحلة النضج فيها – إلى مرحلة التدريس والتعليم هو تطور كبير جداً ؛ لذا اختار النبي – صلى الله عليه وسلم – هذا الأسلوب ، والدليل على ما قاله عبادة بن صامت – رضي الله عنه – : علَّمت ناساً من أصحاب الصفة الكتاب والقرآن ، فأهدى إلي رجل منهم قوساً ، فقلت : ليس بمال ، وأرمي عنها في سبيل الله ، لآتين رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فلأَسْأَلَّنه ، فأتيته ، فقلت : يا رسول الله ، رجل أهدى لي قوساً ممن كنت أعلمه الكتاب والقرآن ، وليست بمال ، وأرمي عنها في سبيل الله ، فقال : ” إن كنت تحب أن تطوق بها طوقاً من نار فاقبلها ” [10] .

الإذن بإصدارالفتوى في حياته بل بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم :

ولقد أذن النبي – صلى الله عليه وسلم – لبعض أصحابه المجتهدين بالفتوى في حياته ، وقد ذكرهم محمد بن القاسم أربعة ،  وهم : أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي – رضي الله عنهم أجمعين [11] ، وذكرهم أبو خيثمة ستة ، ثلاثة نفر من المهاجرين ، وهم : عمر ،  وعثمان ، وعلي ، وثلاثة من الأنصار ، وهم : أبي بن كعب ، ومعاذ بن جبل ، وزيد بن ثابت [12] .

تعيينه كمفتٍ خارج المدينة :

ولقد أرسل رسول الله – صلى الله عليه وسلم – الفقهاء من أصحابه إلى المدن الأخرى لتعليم القرآن والأحكام الشرعية ، وأذن لهم بالاجتهاد بالرأي في الأمر الذي لم يجدوا لا في الكتاب ولا في السنة ، كما ذكر في حديث معاذبن جبل – رضي الله عنه – حينما بعثه إلى اليمن ، وسأله بماذا تقضي ، فعندما أجاب معاذ بأنه يقضي بالكتاب ، وإلا بالسنة ، وإلا يجتهد برأيه ، ففرح النبي – صلى الله عليه وسلم – بجوابه وقال : ” الحمد لله الذي وفق رسول

رسول الله – صلى الله عليه وسلم – لما يرضي رسول الله ” [13] .

عن علي رضي الله عنه قال : بعثني رسول الله – صلى الله عليه وسلم – إلى اليمن وأنا حديث السن ، قال : فقلت : تبعثني إلى قوم يكون بينهم أحداث ولا علم لي بالقضاء ، قال : ” إن الله سيهدي لسانك ويثبت قلبك ” قال : فما شككت في قضاء بين اثنين [14] .

المرحلة السادسة : منح شهادة النبوغ في الفن :

عند ما كان يصل أحد من الصحابة نبوغه في فنه فكان النبي  – صلى الله عليه وسلم – يعطيه شهادة التخرج ، بأن يشهد على كماله في فنه ، ويحث الآخرين من التعلم منه ، وإليك الأمثلة :

عن أنس بن مالك عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال : أعلم أمتي بالحلال والحرام معاذ بن جبل ” [15] .

عن أنس ، أن النبي– صلى الله عليه وسلم – قال : ” أفرضهم زيد بن ثابت ” [16] .

حث النبي – صلى الله عليه وسلم – على تعلم القران من أربعة :

عن عبد الله دعا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أبا بكر ، وعمر ، فتعشوا عنده ، فلما فرغوا خرج رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بين أبي بكر ، وعمر على ابن مسعود وهو قائم يصلي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” من سره أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل ، فليقرأ على قراءة ابن أم عبد ” ، ثم قعد ، ثم سأل ، فجعل النبي – صلى الله عليه وسلم – يقول : ” سل تعطه ، سل تعطه ” فقال : فيما سأل : اللهم إني أسألك إيماناً لا يرتد ، ونعيماً لا ينفد ، ومرافقة نبيك   – صلى الله عليه وسلم – في جنة الخلد ، فأتى عمر عبدَ الله بن مسعود يبشره ، فوجد أبا بكر رضي الله عنه خارجاً ، وقد سبقه ، فقال : ” إن فعلت لقد كنت سباقاً بالخيرات ” [17] .

فهذه كانت شهادة من النبي – صلى الله عليه وسلم – إياه لكماله في القراءة ، ويا لعظمة الشهادة ! وقد بشَّر أبو بكر – رضي الله عنه – بها .

وفي رواية ” اقرءوا القرآن من أربعة نفر ، من ابن أم عبد ” ، فبدأ به ، ” ومن أبي بن كعب ، ومن سالم مولى أبي حذيفة ، ومن معاذ بن جبل ” [18] .

الاستنتاجات :

أهم النتائج التي تم التوصل إليها في هذه الدراسة ما يلي :

  1. بدأ تعليم القران ، وتفقيه الأحكام الشرعية في العهد المكي في دار أرقم .
  2. أول كلية العلوم الإسلامية التي أسست في تاريخ الإسلام هي ” الصفة ” .
  3. كان النبي – صلى الله عليه وسلم – يستخدم وسائل التعليم المتوافرة في ذلك الوقت .
  4. كان عند النبي صلى الله عليه وسلم مراحل للتعليم والتفقيه ، وكان – عليه الصلاة والسلام – يختار لكل مرحلة أساليب خاصةً توافق ذلك المستوى .
  5. مراحل التعليم كانت عند النبي – صلى الله عليه وسلم – ست مراحل ، وهي على ما يأتي :
  6. الترغيب .
  7. بداية التعليم والتفقيه ، هذا بدأ في العهد المكي .
  8. التمرين على استخراج الأحكام ، في هذه المرحلة كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمهم طريقة استخراج الأحكام عن النظائر .
  9. التطبيق العملي على القيام بالقضاء ، وحل المسائل تحت إشرافه  – عليه السلام – ، ثم كان يعقب على قضائه .
  10. إعداد المعلمين والمجتهدين : أي مرحلة تعيينهم كمعلم ومفت حتى تتبلور قدرات التعليم وإصدار الفتوى عنده .
  11. منح شهادة النبوغ في الفن : عند ما كان يصل صحابي إلى درجة النبوغ والكمال في فن ما فكان النبي – صلى الله عليه وسلم – يشهد له بذلك ، ويحث الناس بالتعلم منه .

المراجع والمصادر :

  1. الإيمان لابن مندة ، أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن ( المتوفى : 395هـ ) ، المحقق : د . علي بن محمد بن ناصر الفقيهي ، مؤسسة الرسالة ، بيروت ، الطبعة : الثانية .
  2. البداية والنهاية ، أبو الفداء إسماعيل بن عمر الدمشقي ( المتوفى : 774هـ ) ، المحقق : علي شيري ، دار إحياء التراث العربي ، الطبعة : الأولى 1408هـ – 1988م .
  3. الجامع الصحيح ، محمد بن إسماعيل البخاري المتوفى 256هـ ، المحقق : محمد زهير بن ناصر الناصر ، دار طوق النجاة ( ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي ) ، الطبعة : الأولى ، 1422هـ .
  4. دلائل النبوة ، أبو بكر جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي ( المتوفى : 301هـ ) ، المحقق : عامر حسن صبري ، دار حراء ، مكة المكرمة .
  5. الرسول المعلم وأساليبه في التعليم ، عبد الفتاح أبو غدة ، المكتبة الغفورية العاصمية ، كلستان ، كراتشي ، باكستان .
  6. سنن الترمذي ، محمد بن عيسى بن سَوْرة أبو عيسى الترمذي ( المتوفى : 279هـ ) ، تحقيق وتعليق : أحمد محمد شاكر ورفاقه ، شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي ، مصر ، الطبعة : الثانية ، 1395هـ – 1975م .
  7. السنن الصغير ، أحمد بن الحسين بن علي ( المتوفى : 458هـ ) ، المحقق : عبد المعطي أمين قلعجي ، جامعة الدراسات الإسلامية ، كراتشي ، باكستان ، الطبعة : الأولى ، 1410هـ – 1989م .
  8. شرح الطيبي على مشكاة المصابيح المسمى بـ ( الكاشف عن حقائق السنن ) ، شرف الدين الحسين بن عبد الله الطيبي ( 743هـ ) ، المحقق : د . عبد الحميد هنداوي ، مكتبة نزار مصطفى الباز مكة المكرمة ، الطبعة : الأولى ، 1417هـ – 1997م .
  9. الطبقات الكبرى ، أبو عبد الله محمد بن سعد ( المتوفى : 230هـ ) ، تحقيق : محمد عبد القادر عطا ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، الطبعة : الأولى ، 1410هـ – 1990م .
  10. لمحات من التربية الفقهية في خير القرون ( زمن الرسالة وعصر الصحابة والتابعين ) العلامة الفيلسوف محمد عبد الحليم النعماني ، دار أرقم .
  11. مسند أبي داود الطيالسي ، أبو داود سليمان بن داود بن الجارود ( المتوفى : 204هـ ) ، المحقق : الدكتور محمد بن عبد المحسن التركي ، دار هجر ، مصر ، الطبعة : الأولى ، 1419هـ – 1999م .
  12. المستدرك على الصحيحين ، أبو عبد الله الحاكم محمد بن عبد الله بن محمد المعروف بابن البيع ( المتوفى : 405هـ ) ، تحقيق : مصطفى عبد القادر عطا ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، الطبعة : الأولى ، 1411هـ – 1990م .
  13. مسند البزار المنشور باسم البحر الزخار ، أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق ( المتوفى : 292هـ ) ، المحقق : محفوظ الرحمن زين الله ، ورفقاءه ، مكتبة العلوم والحكم ، المدينة المنورة ، الطبعة : الأولى : 2099م .
  14. المسند الصحيح المختصر بنقل العدل عن العدل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مسلم بن الحجاج أبو الحسن القشيري النيسابوري ( المتوفى : 261هـ ) ، المحقق : محمد فؤاد عبد الباقي ، دار إحياء التراث العربي ، بيروت .
  15. مسندأحمد ، أبو عبدالله أحمد بن محمد بن حنبل ( المتوفى : 241هـ ) ، المحقق : شعيب الأرنؤوط – عادل مرشد ، وآخرون ، إشراف : د . عبدالله بن عبد المحسن التركي ،  مؤسسة الرسالة .
  16. المعجم الكبير ، سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي ، أبو القاسم الطبراني ( المتوفى : 360هـ ) ، المحقق : حمدي بن عبد المجيد السلفي ، مكتبة ابن تيمية ، القاهرة ، الطبعة : الثانية .
  17. سنن أبي داود ، أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق السِّجِسْتاني ( المتوفى : 275هـ ) ، المحقق : محمد محيي الدين عبد الحميد ،  المكتبة العصرية ، بيروت .
  18. المعجم الوسيط ، سليمان بن أحمد بن أيوب ( المتوفى : 360هـ ) ، طارق بن عوض الله بن محمد ، عبد المحسن بن إبراهيم الحسيني ، دار الحرمين ، القاهرة .
  19. مصنف ابن أبي شيبة ، عبد الله بن محمد بن إبراهيم ( المتوفى : 235هـ ) ، المحقق : كمال يوسف الحوت ، مكتبة الرشد ، الرياض ، الطبعة : الأولى 1409هـ .

* الأستاذ المشارك في قسم التخصص في اللغة العربية بجامعة ابن عباس رضي الله عنهما ، كراتشي .

[1] أبو القاسم الطبراني ، المعجم الكبير ، سليمان بن أحمد بن أيوب اللخمي الشامي            ( المتوفى : 360هـ ) ، المحقق : حمدي بن عبد المجيد السلفي ، مكتبة ابن تيمية ، القاهرة ، الطبعة : الثانية ، ج 20 ، ص 170 .

[2] البخاري ، الجامع الصحيح ، ج 8 ، ص 214 ، رقم الحديث : 6699 .

[3] مسلم ، مسلم بن الحجاج ، الجامع الصحيح ، رقم الحديث : 1006 ، ج 2 ، ص 697 .

[4] الطبراني ، المعجم الكبير ، ج 8 ، ص 183 ، رقم الحديث : 7680 .

[5] أبو داود ، سليمان بن الأشعث السجستاني ( المتوفى : 275هـ ) ، سنن أبي داود ، المحقق : محمد محيي الدين عبد الحميد ، المكتبة العصرية ، بيروت ، ج 1 ، ص 92 ، رقم   الحديث : 338 .

[6] البخاري ، محمد إسماعيل ، الجامع الصحيح ، ج 2 ، ص 15 ، رقم الحديث : 946 .

[7] أبو الحسين ، مسلم بن الحجاج ، الجامع الصحيح ، ج 3 ، ص 1469 ، رقم الحديث : 1840 .

[8] الطبراني ، المعجم الوسيط ، المحقق : طارق بن عوض ورفاقه ، دار الحرمين ، القاهرة ، ج 8 ،ص 37 ، رقم الحديث : 7888 .

[9] ابن سعد ، أبو عبد الله محمد بن سعد ( المتوفى : 230هـ ) ، الطبقات الكبرى ، تحقيق : محمد عبد القادر عطا ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، الطبعة : الأولى ، 1410هـ –   1990م ، ج 3 ، ص 324 .

[10] أبو بكر بن أبي شيبة ، عبد الله بن محمد بن إبراهيم ( المتوفى : 235هـ ) ، المصنف ، المحقق : كمال يوسف الحوت ، مكتبة الرشد ، الرياض ، الطبعة : الأولى 1409، ج 4 ، ص 341 ، رقم الحديث : 20843 .

[11] ابن سعد ، محمد بن سعد ، الطبقات الكبرى ، ج 2 ،ص 255 .

[12] المصدر السابق : ج 2 ، ص 267 .

[13] الطبراني ، المعجم الكبير ، ج 20 ، ص170 .

[14] ابن كثير ، أبو الفداء إسماعيل البداية والنهاية ، ج 5 ، ص 125 .

[15] ابن سعد ، محمد بن سعد ، الطبقات الكبرى ، ج 2 ، ص 264 .

[16] البيهقي ، أحمد بن الحسين بن علي ( المتوفى : 458هـ ) ، السنن الصغير ، المحقق : عبد المعطي أمين قلعجي ، جامعة الدراسات الإسلامية ، كراتشي ، باكستان ، الطبعة :  الأولى ، 1410هـ – 1989م ، ج 2 ، ص 353 ، رقم الحديث : 2280 .

[17] الطبراني ، ج 9 ، ص 67 ، رقم الحديث : 8415 .

[18] المصدر السابق ، ج 9 ، ص 66 ، رقم الحديث : 8410 .