الدكتور محمد يونس النجرامي الندوي

الجامعة الجشتية تعقد حفلة توزيع الشهادات العلمية
جنوری 1, 2020

(1) الدكتور محمد يونس النجرامي الندوي

شخصية أثرت في الخاصة والعامة بأعمالها الجليلة

جمعية المثقفين المسلمين تعقد مؤتمراً علمياً حول : حياته وأعماله في مدينة لكناؤ ( الهند )

محمد فرمان الندوي

عقدت جمعية المثقفين المسلمين لعموم الهند في قاعة الشيخ أبي الحسن علي الندوي بكلية ” ممتاز ” في مدينة لكناؤ ( الهند ) ، في 12/ من شهر أكتوبر عام 2019م ، مؤتمراً علمياً حول شخصية الدكتور محمد يونس النجرامي الندوي وأعماله ، رأسه سعادة أستاذنا الشيخ الدكتور سعيد الأعظمي الندوي ( مدير دار العلوم لندوة العلماء ورئيس تحرير مجلة البعث الإسلامي ) ، قال سعادة الشيخ في خطبته الرئاسية : وقف الدكتور محمد يونس النجرامي الندوي حياته للأعمال الملية والدينية ، وإنهاض المسلمين إلى المكانة العالية ، وكان ينتمي إلى أسرة دينية نبغ فيها علماء كبار ، خاصةً والده العظيم الشيخ محمد أويس النجرامي الندوي ( صاحب التفسير القيم ) ، وكان الشيخ محمد يونس يعتبر ترجمان الهند في العالم الإسلامي ، فقد اختارته رابطة العالم الإسلامي مستشاراً خاصاً لشبه القارة الهندية ، بذل جهوداً كثيرةً في إبلاغ رسالة الإنسانية وإصلاح المجتمع ، ويكون ذكره خالداً بإذن الله في التاريخ ، وأضاف الشيخ قائلاً : كان الدكتور محمد يونس يحب الإمام الندوي حباً كثيراً ، فكان الإمام الندوي يتناوله بالعطف الأبوي والرعاية الخاصة ، ويشجعه على أعماله العلمية . وقال ضيف الشرف الدكتور عزيز القريشي ( حاكم ولاية أترا برديش سابقاً ) : كان الدكتور النجرامي يحمل في قلبه عواطف نبيلةً نحو خدمة العباد    والبلاد ، فكل ما قام به من مجهودات علمية ودينية يمثل  شخصيته ، فهو حي بأعماله وخدماته اليوم .

وقد حضر المؤتمر الشيخ محمد شاهد السهارنفوري ( الأمين العام لجامعة سهارنفور ) والشيخ كاكا أنيس العمري ( من جامعة دار السلام عمر آباد ) ، والبروفيسور السيد وسيم أختر ( رئيس جامعة انتغرل ،  لكناؤ ) وكثير من علماء ومثقفي البلاد ، أدار الجلسة الافتتاحية الأستاذ ذكي نور عظيم الندوي ، كما ألقى كلمة الترحيب والاستقبال الأخ أحمد أويس النجرامي نيابةً عن والده الدكتور عمار أنيس النجرامي ( الأمين العام لجمعية المثقفين المسلمين ) .

عقدت الجلسة الثانية لتقديم المقالات تحت رئاسة الدكتور مشير حسين الصديقي ( رئيس القسم العربي بجامعة لكناؤ ) ، وقدمت فيها عشرون مقالةً علميةً من قبل الدكاترة وأساتذة الجامعات العصرية في مدينة لكناؤ ، أدار الجلسة الأستاذ الدكتور محمد إدريس الندوي        ( أستاذ القسم العربي بجامعة لكناؤ ) ، وإليكم بعض أسماء المشاركين في هذه الجلسة : الدكتور مسعود عالم ، والدكتور قمر إقبال ، والدكتور سعيد بن مخاشن ، والدكتور رياض أحمد    الرياضي ، والدكتور سلمان خان الندوي ، والدكتور ثمامة فيصل ، والدكتور عبيد الرحمن الندوي ، والأستاذ محمد جاويد أختر الندوي ، والدكتور سبحان عالم الندوي .

(2) مؤتمر حول رسالة الإنسانية في إدارة فيض القرآن بولاية بنغال الغربية

عُقد مؤتمر حول رسالة الإنسانية في إدارة فيض القرآن محمود شوك ، تكري باري بمديرية ديناجفور الشمالية بولاية بنغال الغربية في 18/ 2/ سنة 1441هـ ، الموافق 18/ أكتوبر عام 2019 ، حضره وفد وجيه من العلماء يتكون من الأستاذ المفتي ظفر عالم الندوي والأستاذ عبد الباسط الندوي والأستاذ محمد أمجد الندوي نيابةً عن مدير دار العلوم لندوة العلماء سعادة أستاذنا الشيخ الدكتور سعيد الأعظمي الندوي ( رئيس تحرير مجلة البعث الإسلامي ) ، فكان من المتوقع أن يحضره ، لكن ما تمكن من ذلك لأسباب قاصرة . عقدت بهذه المناسبة في هذه المدرسة برامج ثقافية للطلاب مثل إلقاء الخطب باللغات المختلفة ، وافتتاح النادي العربي الأدبي ، كما عقد مؤتمر حول رسالة الإنسانية في رحاب المدرسة ، حضره أعيان الولاية ووجهاؤها ، واستمعوا إلى الكلمات التي ألقيت حول الموضوع ، وقد وجه إلى المؤتمر أستاذنا الدكتور سعيد الأعظمي رسالةً ، قال فيها : الإنسان أشرف مخلوق في هذه الكائنات ، وضع الله في داخله  قلباً واعياً ، يشعر بالألم والحزن ، وأودع فيه عواطف نبيلةً ، فلا يكون صامتاً إذا كان أخوه في اللون والجنس والدم مظلوماً ، بل يقلق له ، ويقدم له مساعدته ، وقد قال صلى الله عليه وسلم : والله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه . إن هذا الزمن الذي نعيش فيه ساد فيه جو الطائفية والانتهازية ، وقد عم ذلك في كل شعبة من شعب   الحياة ، فالقوي يظلم الضعيف ، والحوت الكبير يزدرد الحوت الصغير ، فالناس يتضايقون  من العيش في هذه البيئة الفاسدة ، فالحاجة أكيدة إلى أن تنشر رسالة الإنسانية على مختلف المستويات ، لأن الأرض إذا لم تكن صالحةً لا تنبت عشباً ولا كلأً ، وقد أنشأ إمامنا الشيخ السيد     أبو الحسن علي الحسني الندوي حركة رسالة الإنسانية قبل مدة ، ( وهي رسالة الله إلى الناس كافةً ، ومسئولية الأنبياء والمرسلين ) ، ولم يزل يقود هذه المسيرة طول حياته ، ويخلفه الآن العلامة الشيخ السيد محمد الرابع الحسني الندوي ( رئيس ندوة العلماء ) .

شكر الحضور الأستاذ محمد ممتاز عالم المظاهري مدير   المدرسة ، وقد أنشئت هذه المدرسة عام 1419هـ ، الموافق 1998م ، بإشارة من العالم الرباني الشيخ أبرار الحق الحقي رحمه الله ، ومستوى التعليم فيها إلى مرحلتي العالمية والفضيلة ، يدرس فيها عدد كبير من طلاب ولايات بنغال وآسام وبهار وجارخند ، تتكفل المدرسة بإعاشتهم وتوفير حوائج لازمة  لهم عن طريق التعاون العام . وانتهى المؤتمر بالدعاء .

(3) افتتاح كتاب : حركة تحرير الهند وجامعة مظاهر علوم سهارنفور

للشيخ الجليل السيد محمد شاهد السهارنفوري حفظه الله ورعاه

تم افتتاح كتاب : حركة تحرير الهند وجامعة مظاهر علوم في أربعة مجلدات ، الذي قام بتأليفه فضيلة الشيخ السيد محمد شاهد السهارنفوري ( الأمين العام لجامعة مظاهر علوم سهارنفور ) ، أترا برديش ( الهند ) برئاسة العالم الرباني الشيخ السيد محمد أرشد المدني رئيس جمعية علماء الهند ، وذلك في 27/ أكتوبر عام 2019م ، في قاعة مبنى الشيخ محمد زكريا رحمه الله تعالى ، قال الشيخ محمد أرشد المدني في خطبته الرئاسية : إن علماءنا في الهند لم يكتفوا بالدراسة والتعليم في رحاب المدارس والجامعات فقط ، بل قادوا الأمم والشعوب خارج    المدارس ، إنه نقل بهذه المناسبة قول الشيخ محمود حسن المعروف بشيخ الهند : الذين ينحصرون في زوايا المدارس ويشتغلون بالتعليم فيها يلصقون بالدين الإسلامي تهمة ، وقال الشيخ : الحاجة ماسة إلى أن يضم موضوع القيادة إلى مناهج مدارسنا التعليمية . وقال الشيخ محمد شاهد السهارنفوري مؤلف الكتاب : إن جهود علماء الهند في تحرير البلاد من براثن الإنجليز مشكورة ومباركة ، فقد ساهمت فيها المدارس والجامعات والمنظمات الدينية مساهمةً بارزةً ، وقد كان لجامعة مظاهر علوم سهارنفور وخريجيها وأعلامها دور كبير في هذا المجال ، لكن هذا الباب ظل مختفياً عن أعين الناس ، فوفقني الله تعالى إلى إبراز هذه الناحية في أربعة مجلدات ، أدعو الله تعالى أن يتقبلها قبولاً حسناً . بدئ البرنامج بتلاوة المقرئ السيد محمد عمار الهاشمي ، وأداره الأستاذ المفتي محمد جاويد السهارنفوري .

وكان العلامة الشيخ السيد محمد الرابع الحسني الندوي ( رئيس ندوة العلماء ) ضيف الشرف لهذا البرنامج ، لكنه لم يتمكن من الحضور في هذا البرنامج ، فبعث الأستاذ السيد محمود حسن الحسني الندوي ( مدير التحرير لصحيفة ” تعمير حياة ” الأردية ، الصادرة من ندوة العلماء ) برسالته إلى سهارنفور ، التي قرئت أمام الحضور ، قال الشيخ في رسالته : جامعة مظاهر علوم من المدارس التي قامت بالتعليم والدعوة في مجال الفكر والدين ، وكان أبناؤها وخريجوها نماذج حية للحياة الإيمانية ، فقد ساهموا في إصلاح المجتمع والنهي عند المنكر ، وإخراج الإنجليز من البلاد ، وكانوا رهباناً بالليل وفرساناً بالنهار ، اشتغلوا طول حياتهم بتقوية أواصر الحب ، والاعتماد على الله ، والبحث والإرشاد ، وإصلاح ظاهرهم وباطنهم ، وقال الشيخ أيضاً : إن هذا العمل التحقيقي يعتبر موسوعةً علميةً ، قام الشيخ السيد محمد شاهد السهارنفوري بإعداده في أربعة مجلدات ، نبارك هذا العمل وندعو له بالتوفيق والسداد .

كما أن أستاذنا الجليل الدكتور سعيد الأعظمي الندوي ( مدير دار العلوم لندوة العلماء ) بعث رسالة تهنئة إلى الشيخ السيد محمد شاهد السهارنفوري ، قرأها في البرنامج فضيلة الشيخ المفتي محفوظ الرحمن العثماني ( رئيس جامعة القاسم دار العلوم الإسلامية سفول ، بهار ) ، وكان من أهم الأعضاء البارزين لهذا البرنامج العلمي الكبير ، قال الشيخ في كلمته : إن جامعة مظاهر علوم أنشأها الشيخ سعادت علي الفقيه السهارنفوري في نفس العام الذي أنشئت فيها دار العلوم ديوبند بالهند، وكان الشيخ سعادت فقيه من أبرز أتباع الإمام أحمد بن عرفان الشهيد ، فشارك معه في الهجرة والجهاد ، وقد حظيت جامعة مظاهر علوم بإشراف العلامة الشيخ رشيد أحمد الغنغوهي ، وإن خدمات الشيخ محمد مظهر النانوتوي والشيخ خليل أحمد السهارنفوري والمحدث الكبير الشيخ محمد زكريا الكاندهلوي من أساتذة جامعة مظاهر علوم سهارنفور ، سجلت بمداد من نور . وقال الشيخ أيضاً : ظلت صلة الشيخ السيد محمد علي المونغيري والشيخ شبلي النعماني بجامعة مظاهر علوم  قويةً ، فقد أخذ كلاهما فيها علم الحديث ، وكان الشيخ خليل الرحمن السهارنفوري رئيس ندوة العلماء سابقاً من أبناء الشيخ المحدث أحمد علي السهارنفوري . إن استيعاب هذه الجوانب العلمية في أسفار ليس سهلاً ميسوراً ، لكن الشيخ السيد محمد شاهد السهارنفوري استوعبها بجودة وإتقان في أربعة مجلدات ، وهي مأثرة علمية قيمة ، ودعا لافتتاحها كبار الشخصيات من طول البلاد ، وكنت أيضاً من المدعووين إليها ، لكن حالت أمور دار العلوم دون ذلك ، فهذه الكلمات تكون بمثابة حضور فيها . ندعو الله تعالى أن يتقبلها لابتغاء وجهه الكريم .

ومن أبرز المشاركين في البرنامج الشيخ المفتي أبو القاسم النعماني رئيس دار العلوم ديوبند ، والشيخ محمد عثمان المنصورفوري ، والبروفيسور أختر الواسع والشيخ رفيق أحمد القاسمي ، والشيخ محمد سفيان القاسمي ( رئيس دار العلوم وقف ) وغيرهم . وانتهى البرنامج بدعاء الرئيس حفظه الله ورعاه .