السيدة أمة الله تسنيم : حياتها وآثارها ( الحلقة الأولى )
يناير 4, 2026المديح النبوي في شعر الشيخ عبد المنان الميواتي الدهلوي ( 1924 – 1974م )
يناير 4, 2026العلماء والإعجاز العلمي في القرآن الكريم
بقلم : الدكمتورة محمدي بيغم *
القرآن الكريم ، الذي أُنزل على النبي محمد صلى الله عليه وسلم في القرن السابع الميلادي في مكة والمدينة ، يُعد المصدر الأساسي للعقيدة الإسلامية والتشريع ، لكنه ليس مجرد كتاب ديني ، يوجه البشر نحو العبادة والأخلاق ، بل هو نص متعدد الأبعاد يحمل في طياته دلالات فكرية وعلمية أثارت دهشة العلماء والباحثين عبر التاريخ . يُعرف هذا الجانب بـ ” الإعجاز العلمي ” ، وهو يشير إلى الآيات التي تحتوي على وصف دقيق لظواهر كونية ، بيولوجية ، وطبيعية لم تكن معروفة في زمن النزول ، ولكن تم إثباتها لاحقاً بفضل التقدم العلمي الحديث . يهدف هذا المقال إلى تقديم دراسة شاملة وموسعة حول الإعجاز العلمي في القرآن ، من خلال استعراض آراء العلماء المسلمين وغير المسلمين ، وتقديم أمثلة متنوعة من الآيات مع تحليلها ، ومناقشة الجدل المحيط بهذا الموضوع ، واستكشاف أهميته التاريخية والفلسفية في تعزيز فهم النص القرآني ومكانته كمصدر إلهي موجه للبشرية جمعاء .
مفهوم الإعجاز العلمي في القرآن :
” الإعجاز ” في اللغة العربية مشتق من ” عجز ” ، أي جعل الآخرين عاجزين عن المماثلة أو التحدي . والقرآن يقدم نفسه كمعجزة إلهية ، ويتحدى البشر والجن معاً للإتيان بمثله ، كما في قوله تعالى : ( قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً ) [ الإسراء : 88 ] . الإعجاز العلمي هو أحد أوجه هذا التحدي ، حيث يرى المفسرون والعلماء أن القرآن يحتوي على معلومات عن الكون والطبيعة تتجاوز حدود المعرفة البشرية في القرن السابع ، مما يعزز من مصداقيته ككلام إلهي .
على سبيل المثال ، يقول الله تعالى في سورة الذاريات : ( وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ ) [ الذاريات : 47 ] . كلمة ” موسعون ” تحمل دلالة التمدد المستمر ، وهي تتفق مع نظرية توسع الكون التي أثبتها العالم إدوين هابل في عام 1929م ، عندما اكتشف أن المجرات تتباعد عن بعضها بسرعة متناسبة مع المسافة بينها ، مما أدى إلى صياغة نظرية الانفجار العظيم . هذه الحقيقة لم تكن معروفةً في شبه الجزيرة العربية قبل 1400 عام ، حيث كان فهم الناس للسماء يقتصر على الملاحظات البسيطة للنجوم والكواكب دون إدراك لطبيعة الكون الديناميكية .
الإعجاز العلمي لا يقتصر على تقديم الحقائق العلمية فحسب ، بل يتميز بأسلوبه البلاغي الفريد الذي يجمع بين الدقة العلمية والجمال اللغوي . وهذا الجمع يجعل القرآن نصاً متفرداً يخاطب العقل والروح معاً ، ويظل ذا صلة بكل عصر يمر به البشر . يرى العلماء أن هذا الجانب يعكس شمولية القرآن وقدرته على التفاعل مع التطورات المعرفية ، مما يجعله كتاباً ليس فقط للعرب في القرن السابع ، بل للبشرية جمعاء عبر التاريخ .
أمثلة بارزة على الإعجاز العلمي :
(1) تكوّن الجنين ومراحل تطوره :
من أشهر الأمثلة على الإعجاز العلمي في القرآن هي الآيات التي تصف تطور الجنين داخل الرحم . يقول الله تعالى في سورة الحج : ( ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ) [ الحج : 5 ] . هذه الآية تقدم تسلسلاً دقيقاً ومفصلاً لمراحل تكوّن الجنين ، وهي كالتالي :
النطفة : تشير إلى الحيوان المنوي والبويضة ، وهي الخلية الأولية التي تبدأ منها الحياة . كلمة ” نطفة ” تعني في العربية القطرة الصغيرة ، وهي تعكس الحجم المجهري لهذه الخلايا التي لم تُرَ إلا بعد اختراع المجهر في القرن السابع عشر .
العلقة : تصف مرحلة التصاق البويضة المخصبة بجدار الرحم ، حيث تبدو ككتلة صغيرة تشبه العلقة ( الدودة التي تلتصق بالجلد وتمتص الدم ) . هذا الوصف يتطابق مع الصور التي تُظهر الجنين في الأسبوع الأول بعد الإخصاب .
المضغة : تشير إلى مرحلة يبدأ فيها الجنين بأخذ شكل يشبه قطعة اللحم الممضوغة ، وهي مرحلة تظهر فيها بدايات تكوّن الأعضاء والعمود الفقري بين الأسبوع الثالث والرابع .
العظام واللحم : تصف تكوّن الهيكل العظمي ثم تكسيته بالعضلات ، وهي عملية تبدأ في الأسبوع السادس وتستمر مع نمو الجنين ، حيث تتشكل العظام أولاً ، ثم تُغطى بالأنسجة العضلية .
في زمن نزول القرآن ، لم تكن هناك أدوات علمية تمكن البشر من مراقبة هذه المراحل داخل الرحم . المعرفة الطبية في ذلك العصر كانت محدودة ، وتقتصر على الملاحظات الخارجية للحمل أو التشريح البسيط للحيوانات . مع ذلك ، فإن الوصف القرآني يتفق بدقة مذهلة مع ما كشفه علم الأجنة الحديث باستخدام المجاهر وتقنيات التصوير . العالم الكندي كيث مور ، أحد رواد علم الأجنة ، أشار في كتابه ” The Developing Human ” إلى أن هذا الوصف لا يمكن أن يكون نتاج معرفة بشرية في القرن السابع ، وأضاف أن القرآن قدم مساهمة فريدة في فهم تطور الجنين ، حتى إنه أدرج مصطلحات مثل ” العلقة ” و ” المضغة ” في كتابه كنماذج علمية .
(2) الجبال كأوتاد :
يقول الله تعالى في سورة النبأ : ( أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَاداً . وَالْجِبَالَ أَوْتَاداً ) [ النبأ : 6 – 7 ] ، وفي سورة الحجر : ( وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ ) [ الحجر : 19 ] . كلمة ” أوتاد ” تشير إلى أداة تُستخدم لتثبيت الأشياء ، مثل أوتاد الخيام التي تُدق في الأرض لتثبيتها ، بينما ” رواسي ” تعني الثوابت أو المرساة التي تمنع الحركة . والعلم الحديث أثبت أن الجبال ليست مجرد كتل سطحية ، بل تمتد جذورها إلى أعماق القشرة الأرضية ، مما يساعد في تثبيت الصفائح التكتونية وتقليل الاهتزازات الناتجة عن حركتها .
في القرن السابع ، لم يكن لدى العرب أدوات لدراسة بنية الأرض الداخلية ، وكانوا ينظرون إلى الجبال كمعالم طبيعية فقط ، دون فهم لوظيفتها الجيولوجية . لكن العلم الحديث ، وخاصةً علم الجيولوجيا التكتونية ، كشف أن الجبال تلعب دوراً حاسماً في استقرار القشرة الأرضية . على سبيل المثال ، الجبال مثل جبال الهمالايا لها جذور تمتد لعشرات الكيلومترات تحت السطح ، مما يجعلها تعمل كـ ” أوتاد ” فعلاً . التشبيه القرآني بـ ” الأوتاد ” ليس مجرد تعبير بلاغي ، بل يعكس حقيقة علمية لم تُكتشف إلا في القرن العشرين الميلادي ، مما يجعله مثالاً قوياً على الإعجاز العلمي .
(3) الحديد وأصله الكوني :
يقول الله تعالى في سورة الحديد : ( وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ ) [ الحديد : 25 ] . كلمة ” أنزلنا ” تثير الانتباه ، لأنها تشير إلى أن الحديد لم يُخلق على الأرض مباشرة ، بل ” أُنزل ” إليها من مصدر خارجي . العلم الحديث يكشف أن الحديد يتكون في قلوب النجوم الضخمة من خلال عملية الاندماج النووي ، حيث تتحول الهيدروجين والهيليوم إلى عناصر أثقل تحت ضغط وحرارة هائلين . عندما تنفجر هذه النجوم في ما يُعرف بالمستعرات العظمى ( Supernovae) ، تتناثر عناصرها ، بما في ذلك الحديد ، في الفضاء ، ثم تصل إلى الأرض عبر النيازك أو خلال تكوّن الكواكب من السديم الشمسي .
هذه الحقيقة لم تُكتشف إلا في القرن العشرين مع تطور علم الفلك والكيمياء النووية . في زمن النزول ، كان الناس يعرفون الحديد كمادة يستخرجونها من الأرض ، لكنهم لم يدركوا أصله الكوني . استخدام القرآن لكلمة ” أنزلنا ” يتفق مع هذا الاكتشاف ، مما يجعل الآية دليلاً على الإعجاز العلمي . كما أن الآية تشير إلى خصائص الحديد ، مثل ” بأس شديد ” ( القوة التي تُستخدم في السلاح والبناء ) و ” منافع للناس ” ( كالأدوات والآلات ) ، وهو ما يعكس فهماً عميقاً لدوره في الحياة البشرية .
آراء العلماء حول الإعجاز العلمي :
موريس بوكاي : موريس بوكاي ، الطبيب الفرنسي الذي تحول إلى دراسة النصوص الدينية ، قدم تحليلاً مقارناً في كتابه ” القرآن والتوراة والإنجيل والعلم ” . أشار إلى أن القرآن يتميز بخلوه من الأخطاء العلمية التي وُجدت في النصوص الأخرى ، مثل وصف الخلق في التوراة الذي يتعارض مع التسلسل الجيولوجي . ركز بوكاي على آيات مثل تلك التي تصف تطور الجنين ودورة الماء ، مؤكداً أنها تتفق مع العلم الحديث بشكل مذهل .
زغلول النجار : الدكتور زغلول النجار ، عالم الجيولوجيا المصري ، ساهم في نشر فكرة الإعجاز العلمي من خلال محاضراته وكتاباته . ركز على آيات مثل ” والجبال أوتاداً ” و ” أنزلنا الحديد ” ، مشيراً إلى أنها تتفق مع الاكتشافات الجيولوجية والفلكية الحديثة . يرى النجار أن الإعجاز دليل على أن القرآن موجه لجميع البشر ، بما في ذلك العلماء المعاصرون .
عبد المجيد الزنداني : الشيخ عبد المجيد الزنداني ، العالم اليمني ، أسس ” الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة ” ، وسعى لربط العلم الحديث بالنصوص الدينية . ركز الزنداني على دعوة علماء غربيين لدراسة القرآن ، وكان له دور في إقناع شخصيات مثل كيث مور بأهمية هذا المجال .
الجدل حول الإعجاز العلمي :
الإعجاز العلمي يثير جدلاً واسعاً بين المؤيدين والناقدين ، مما يجعله موضوعاً غنياً بالنقاشات الفكرية والفلسفية . يرى الناقدون أن تفسير الآيات على أنها تحمل حقائق علمية قد يكون تأويلاً لاحقاً ( Post Hoc Interpretation) ، حيث يتم البحث عن توافقات بين النص والعلم بعد اكتشاف الحقائق . على سبيل المثال ، يقول البعض : إن كلمة ” موسعون ” في سورة الذاريات يمكن أن تُفسر بمعانٍ مختلفة ، مثل ” موسعون في الخلق ” أو ” موسعون في الرزق ” ، وليس بالضرورة توسع الكون . كما يجادلون بأن القرآن لم يُنزل ككتاب علمي ، وأن محاولة تحميله معاني علمية قد تُفقد هدفه الروحي والأخلاقي .
في المقابل ، يرد المؤيدون بأن دقة الأوصاف القرآنية وتكرارها في سياقات متعددة يجعل من الصعب اعتبارها مجرد مصادفة . على سبيل المثال ، وصف الجبال بـ ” الأوتاد ” ليس مجرد تشبيه بلاغي ، بل يعكس حقيقة جيولوجية تم إثباتها علمياً . كما يشيرون إلى أن القرآن نفسه يدعو إلى التفكر في الكون ، كما في قوله تعالى : ( إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ ) [ آل عمران : 190 ] ، مما يعني أن التوافق مع العلم جزء من رسالته . يضيفون أن القرآن لم يُنزل ككتاب علمي بالمعنى الحرفي ، لكن قدرته على التوافق مع العلم الحديث تُظهر شموليته وإلهيته .
من الناحية الفلسفية ، يرى البعض أن الإعجاز العلمي يثير تساؤلات حول طبيعة المعرفة الإلهية مقابل المعرفة البشرية . هل كان القرآن يهدف إلى تقديم معرفة علمية متقدمة ، أم أن هذه الإشارات تهدف إلى تعزيز التأمل والإيمان ؟ هذا النقاش يعكس التوتر بين التفسير الحرفي والتفسير الرمزي للنصوص الدينية ، وهو موضوع استمر في التطور مع تقدم العلم .
السياق التاريخي للإعجاز العلمي :
في القرن السابع ، كانت شبه الجزيرة العربية مجتمعاً قبلياً يعتمد على التجارة والرعي ، مع معرفة محدودة بالعلوم الطبيعية . المعرفة العلمية في ذلك العصر كانت مركزة في حضارات مثل اليونان والصين والهند ، لكن حتى هذه الحضارات لم تكن تمتلك أدوات لفهم ظواهر مثل توسع الكون أو تطور الجنين . نزول القرآن في هذا السياق التاريخي ، مع تقديمه لمعلومات تتفق مع العلم الحديث ، يجعل الإعجاز العلمي ظاهرة تستحق التأمل .
في العصور الوسطى ، ركز المفسرون المسلمون مثل الطبري وابن كثير على التفسير اللغوي والديني للآيات ، دون التركيز على الجوانب العلمية . لكن مع عصر النهضة العلمية في أوروبا ، بدأ الباحثون المسلمون في القرن العشرين ، مثل عبد الرزاق نوفل وزغلول النجار ، باستكشاف الإعجاز العلمي كوسيلة للرد على الادعاءات القائلة بأن الدين يتعارض مع العلم . هذا التطور يعكس محاولةً لإعادة تأويل النصوص الدينية في ضوء الاكتشافات الحديثة ، مما جعل الإعجاز العلمي مجالاً حديثاً نسبياً في الدراسات القرآنية .
أهمية الإعجاز العلمي :
الإعجاز العلمي يحمل أهمية كبيرة على مستويات متعددة :
(1) تعزيز الإيمان : بالنسبة للمسلمين ، يُظهر الإعجاز أن القرآن كتاب حي يثبت صدقه عبر العصور ، مما يعزز الثقة فيه كمصدر إلهي .
(2) الجسر بين العلم والدين : يساعد الإعجاز على دحض فكرة التعارض بين العلم والدين ، ويفتح باب الحوار بين العلماء والمفكرين الدينيين ، مما يشجع على نهج تكاملي في فهم العالم .
(3) دعوة للتأمل : بالنسبة لغير المسلمين ، يمثل الإعجاز دعوة لدراسة القرآن من منظور علمي ، مما قد يؤدي إلى تقدير جديد للنصوص الدينية .
(4) الإلهام العلمي : قدمت الآيات القرآنية إلهاماً لبعض العلماء لاستكشاف ظواهر مثل تطور الجنين أو بنية الجبال ، مما يبرز دور الدين كمحفز للمعرفة .
الخاتمة :
الإعجاز العلمي في القرآن الكريم يُعد ظاهرةً فريدةً تجمع بين الدين والعلم ، وتبرز قدرة هذا النص على مخاطبة البشرية عبر العصور . من خلال أمثلة مثل تطور الجنين ، دورة الماء ، الجبال كأوتاد ، الحديد وأصله الكوني ، البرزخ المائي ، مدارات الشمس والقمر ، والغلاف الجوي كسقف محفوظ ، يظهر القرآن كمصدر معرفي شامل يتجاوز حدود الزمان والمكان . سواء كان المرء مؤمناً بهذا الإعجاز أو متشككاً فيه ، فإن الآيات القرآنية تظل شاهدة على عمق هذا الكتاب وقدرته على إلهام العقل البشري وتحفيزه على التفكر في خلق الله . إن دراسة الإعجاز العلمي ليست مجرد محاولة لإثبات صدق القرآن ، بل هي دعوة لفهم الكون من خلال عدسة تجمع بين الروحانية والعقلانية ، مما يجعلها موضوعاً جديراً بالبحث والتأمل المستمر .
المراجع :
- القرآن الكريم .
- بوكاي ، موريس ، 1976م ، ” القرآن والتوراة والإنجيل والعلم ” ، ترجمة : محمد جمال الدين .
- مور ، كيث (1983) . “The Developing Human: Clinically Oriented Embryology” .
- نوفل ، عبد الرزاق ، 1964م ، ” الإعجاز العلمي في القرآن الكريم ” .
- النجار ، زغلول ، 2005م ، ” من آيات الإعجاز العلمي في القرآن الكريم ” .
- هابل ، إدوين (1929) . “A Relation between Distance and Radial Velocity among Extra-Galactic Nebulae” .
الزنداني ، عبد المجيد ، 1990م ، ” الإعجاز العلمي في القرآن والسنة ” .
* محاضرة قسم اللغة العربية ( ويرا ناري جاكلي ايلما جامعة النساء كوتي ) حيدرأباد ، تلنغانة ، الهند .

