المديح النبوي في شعر الشيخ عبد المنان الميواتي الدهلوي ( 1924 – 1974م )
يناير 4, 2026رحلة إلى الأردن بين المقدسات والمعالم ( الحلقة السادسة )
يناير 4, 2026دراسات وأبحاث :
أرض القدس في ضوء كتاب
” أرض الأنبياء ” للكيلاني
د . أصغر محمود الندوي *
لا يخفى على أحد ما يجري على أرض الأنبياء من صراع عنيف ، دم يُراق صباح مساء ” حماقات ترتكب من اليهود ليس لها مبرر من منطق وأخلاق ، يصبون القنابل ويشعلون النيران . . ولا يعنيهم أن يقتلوا طفلاً أو يذبحوا شيخاً أو يغتالوا إمرأةً . . إن حقدهم البشع قد طمس معالم الإنسانية في تصرفاتهم وكلماتهم [1] ” .
سعدت بقراءة رواية ” أرض الأنبياء ” للدكتور نجيب الكيلاني الروائي الإسلامي الكبير ومنظر الأدب الإسلامي . له اطلاع واسع على أوضاع البلدان الإسلامية وما يعاني سكانها من معاناة وشدائد ، كما يهتم بأمر المسلمين أينما هم في أي بقعة من بقاع الأرض المعمورة ، وذلك امتثالاً لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم : ” من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم ” [2] وقوله عليه السلام : ” مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ” [3] .
وددت أن أستخرج من هذه الرواية ما يكشف عن قضايا أرض القدس في زمن عاش فيه الكيلاني فأدع الكيلاني يتكلم عن قصة هذه الرواية حيث يقول : ” هذه القصة التي هي بين يدي القارئ إنما هي مجهود متواضع ، وبداية بسيطة ، أقدمها لشباب الأمة العربية والإسلامية آملاً أن يجدوا بين سطورها عمق المأساة التي استشعرها ، وعظم النكبة التي يحياها إخوان لنا في العقيدة والوطن والتاريخ ، واضعاً يدي في أيديهم متعاهدين على إعادة الحق إلى أهله . . وإلى اللقاء ” [4] .
أرض القدس عند الكيلاني :
أرض القدس أو فلسطين كما كان يحلم بها الكيلاني قبل أن يزورها . يقول الكيلاني : ” في أغسطس عام ١٩٥٤م كنت على موعد مع أمنية غالية حبيبة إلى نفسى طالما حلمت بها . لم أكن أصدق نفسي وأنا أركب الباخرة أيونيا ، من ثغر الإسكندرية قاصداً فلسطين . . عن طريق قبرص ثم لبنان . . كنت أعتبر مجرد رؤية هذه الأرض الخالدة أروع حلم يتحقق لى . . وليس أروع منه سوى أن تتحرر هذه الأرض السليبة .
كانت فلسطين تشغل قلبي وعقلي ، فقد ارتبط اسمها في مخيلتي بتاريخ رائع جميل . . بالمجد الذي لا يندثر . . بالبطولات العريقة التي تتوهج عبر الزمان مهما امتد وطال . . بالمعجزات التي ترفرفت على ثراها العاطر . . بالنبوات التي حملت مشاعل الهداية والحب والحرية والسلام لبني البشر . . بالصراع الرهيب الذي دارت رحاه بين العرب وذئاب الغدر ، من صليبيين ومغول وتتار على أرضها . . وارتبطت طبيعتها في ذهني بأحلى ما يتخيله عقل فنان . . الزيتون الأخضر على أرضها . . والورود والنخيل والينابيع . . والمآذن والقباب والمراعي الخضراء . . والرمال الذهبية . . وخلف هذا كله شعب عربي أصيل يتميز بقوة الخلق ، وشدة الإيمان ، ونبل التسامح . . كانت هذه هي فلسطين في مخيلتي . . وطناً . . وتاريخاً . . وشعباً . . وعقيدةً . . ” [5] .
استمع إلى الكيلاني وهو يتكلم عن فلسطين بعد ما زارها : ” ما أقسى أن يستيقظ الإنسان . . من رؤيا جميلة منعشة ، ثم يفتح عينيه فلا يرى غير الضياع والظلام والهوان ، إن الاصطدام بالواقع المر الأليم قاس غاية القسوة . .
فلسطين التي أعرفها كانت شيئاً آخر . .
واليوم ماذا أرى ؟؟
شعباً منزوياً كأنه منبوذ . .
عذاري في ميعة الصبا يرتدين السواد . .
عيوناً حزينةً مبللةً بالدموع دائماً . .
وجوهاً شاحبةً تقرأ فيها قصة الموت المرتقب . .
طفولةً بائسةً يائسةً محرومةً من الدلال والرغد واللهو البريئ . .
ويندر أن أرى ابتسامة . . وإذا رأيتها في مفتعلة محتضرة . . ” [6] .
يتألم الكيلاني بالوضع القاسي المستمر ، ويتساءل وينتظر الفرج ويقول : ” وقرأت في عيون الأطفال سؤالاً حاداً : إلى متى نبقى هكذا ؟؟ وعلى وجوه العذاري الفاتنات الشاحبات : ما هو المصير الذي ينتظرنا ؟؟
وعلى التلال والوديان والصحراء الممتدة ، لكأني أسمع هذا العويل : متى تنتهي قصة الخراب والضياع والقلق ؟؟ . . ” [7] .
عندما يمر الكيلاني بالآثار الإسلامية في الأرض المقدسة منها قبة الصخرة يقف الكيلاني ويذكر تاريخها المجيد وتفيض قريحته بالشعر : ” وعند قبة الصخرة التي يقال : إن النبي صلى الله عليه وسلم قد صعد منها يوم المعراج ، وقفت . . أخذتني روعة المنظر وجلاله الحزين ، وترددت في أعماقي أبيات من الشعر حفظتها من زمن بعيد :
مررت بالمسجد المحزون أسأله هل في المصلى أو المحراب مروان
تغير المسجد المحزون واختلفت عـــلـــــى الـــــمـنابر أحرار وعبدان
فــلا الأذان أذان في مــــنــــارتـــه إذا تـــــــعــــــــــالـــى ولا الآذان آذان
وانهمرت دموعي على الرغم مني . . ” [8] .
وعند مغادرة هذه الأرض الطيبة الطاهرة يكرر الكيلاني عزمه وعهده وميثاقه حيث يقول : ” وتطلعت إلى الأرض الطيبة وأنا أغادرها إلى دياري ، وقد ترقرقت في عيني الدموع ، ويتردد في فؤادي قسم بأن لا أنسى أبداً فلسطين . . وألا أدخر وسعاً في سبيل نصرتها بأغلى ما أملك وفي أي وقت من الأوقات . . وأن أظل أروي قصتها الدامية لأبنائي وسأبقى على العهد ما حييت . . ” [9] .
أبناء أرض الأنبياء يحبون فلسطين حباً حقيقياً :
لأنهم سمعوا الوحي الإلهي يردد في آذانهم ( سُبحَانَ الَّذِي أَسرَى بِعَبدِه لَيلاً مِنَ المسجِدِ الحَرَامِ إلَى المسجِدِ الأقصَى الَّذي بَارَكنَا حَولَه لِنُرِيَه مِن آيَاتِنَا ) [10] .
يعبر الكيلاني عن حب أهل أرض الأنبياء : ” إني أعشق كل شبر من هذه الأرض . . إن ثراها يحمل نبضات السنين والتاريخ الكبير . . والمجد الذي يموت . . على هذا الثرى خطت أقدام الأنبياء . . ” [11] .
” الحب الحقيقي لا يموت ، لأنه فوق نزوات الجسد ، وفوق الرغبات الطارئة التي يعتريها الملل والفناء ، والحب هنا – في أرض الأنبياء – حب كبير لا يموت . . ” [12] .
” والذين يحبون بحق لا يفكرون إلا في الحياة والأمل والانتصار على كل العقبات ، فالحب طاقة سحرية تصنع المستحيل !! حب هذه مقوماته لن يموت أبداً . عندما تتحرر فلسطين سيشرق كل شيئ وسترتسم الابتسامة الخالدة على الوجوه البشرية ، وسيلمع شعاعها على الأشجار والأبنية والتلال وكثبان الرمل ، وستنير السماء والأرض . . ” [13] .
يوم حزين :
اليوم الذي تمت فيه خطة الاحتلال يعتبره الكيلاني يوماً حزيناً حيث يقول : ” يا لها من يوم حزين . . حينما نفذت الأوامر وتمت خطة الاحتلال الصهيوني . .
قال قائد بريطاني : صدرت الأوامر بتنفيذ الخطة . .
ولما لم يعلق أحد بشيئ استطرد : غداً ستعلن حكومتنا انتهاء الانتداب على فلسطين ، لقد أدينا واجبنا ، وما علينا إلا أن نستلم الأرض لأهلها . . هذه هي الأوامر . . وأصحاب الأرض ليسوا هم العرب وحدهم ، فاليهود أصحاب حق هم الآخرون . . وكبرياء العرب تأبى أن تسلم لهم بحقهم . . ولكي ندعم قرار تقسيم فلسطين ، ونجعله حقيقةً واقعةً كان من الواجب علينا أن نهب اليهود أرضاً يقفون عليها . . ” [14] .
وقبل ملوك العرب ورؤسائهم ( الاحتلال الصهيوني ) ، بعضهم كان استجابةً لرغبة الاستعمار ، والبعض الآخر قبلها خوفاً من تصدع الصف ، وتشتت السبل بهم ودقت سبل السلام الحزين . . أجل . . السلام الذي جاء على أنقاض الحق الضائع ، السلام الذي أراد لشعب بأسره أن يتشرد . . كان سلاماً رائفاً كاذباً . . ” [15] .
أسباب تؤثر في تعجيل الفتح والانتصار لفلسطين :
فكر الكيلاني طويلاً في أسباب ربما تؤثر في تعجيل الانتصار لفلسطين وانكشف لديه فيما يلي من الأسباب المؤثرة :
ضعف دول العرب وخضوعها أمام الغرب :
يقول الكيلاني في سرد القصة : انظر إلى ترجمان الاحتلال الصهيوني كيف يعبر عن دول العرب ، ويحرض رفاقه على استغلال هذه الفرصة :
” لقد أعلنت علينا الحرب سبع دول عربية . . فلا تفزعوا ولا ترتعدوا . . لأن شرق الأردن دولة عربية شكلاً وإنجليزية في حقيقتها ، من حيث السياسة والحكم وقيادة الجيش . . وفي العراق أسرة مالكة لا تؤمن بالله أكثر من إيمانها بالإنجليز . . والسعودية واليمن دولتان متأخرتان تعيشان في القرون الوسطى وليس لهما جنود ، ولبنان وسوريا دولتان صغيرتان لديهما من المشكلات الداخلية ما يستنفد طاقاتهما وقواها . . ” [16] .
” وإذا لم تحقق أهدافنا في هذه الحقبة من الزمن ، فستفقدها إلى الأبد وستحق علينا لعنة الأجيال القادمة ، ولن تتكرر هذه الفرصة الذهبية أيها الرفاق . وبقليل من الجد والصبر والمغامرة والتضحيات تصبح إسرائيل حقيقةً واقعةً . عندئذ تملك جنات كنعان وغابات الزيتون واللارنج والخوخ والتفاح والأرض الخصبة وكنوزها الدفينة . وتصبح بذلك أغنى شعب في العالم . . والمال هو كل شيئ ، إنه كلمة السر التي تفتح القلوب المغلقة ، وتفتح أمامنا أبواب الممالك المجاورة حتى تمتد دولتنا الوليدة من الفرات شرقاً إلى النيل غرباً ، وترفرف أعلامنا ذات النجمة السداسية فوق قصور الخلفاء وقباب المساجد ، ومقاصير ألف ليلة وليلة . . فإلى المعركة . . إلى النصر . . إلى الأمام . . وضجت القاعة بالهتاف والتصفيق ” [17] .
ثم يذكر الكيلاني سر قوة العرب ويقول : ” لو كان العرب أقوياء لما استطاع قدم باغية أن تلوث أرض الأنبياء والرسالات الخالدة ، أما كون العرب ضعفاء وأصحاب حق فقد هددهم الغزو والضياع والاستغلال . . .
” أليس من البلاهة أن يتغنى بالحب والسلام وهو طريد مشرد مسلوب الأمن ، تطارده أسلحة الحقد والدمار ، ويذبح بنو وطنه على قارعة الطربق ، وتراق دماؤهم في عقر بيتهم ، وتنهب أرزاقهم وأرضهم ظلماً وعدواناً ؟ . .
” القوة هي الحل الوحيد في عالم أصبح الحق مجرد باطل صريح . . ألم يقل نبي البر والرحمة : ” أن من مات دون ماله فهو شهيد ، وأن من مات دون عرضه فهو شهيد ” [18] ؟! إذن لا بد من الرحيل إلى أرض المعركة . . [19] .
صورتان متضادتان للمجتمع :
أخ مرابط يوصي أخته بأن لا تلتفت إلى صورة سيئة للمجتمع ، بل تواصل سيرها نحو المستقبل فيقول : ” وفي المجتمع يوجد المريض والصحيح والمجنون والعاقل ، وأيضاً يوجد الخائن والمخلص . . لماذا ؟؟ لحكمة يعلمها هو . . لماذا خلق الليل والنهار ، والحب والكراهية ، ومع كل هذه المتناقضات فإن الحياة تسير ، والبناء يرتفع ، والحق ينتصر ، وكلمة الله هي العليا لماذا جرح محمد صلى الله عليه وسلم في معركة أحد ؟ ولماذا هزم جنود الله آنذاك ؟ . . إنها أسئلة خالدة ، فلنقبل الوضع يا أخت ، فلن نستطيع تحويل الليل إلى نهار . . ” [20] .
خيانة لقضية فلسطين :
ومن سوء الحظ أن أهل هذه الأرض الطاهرة ربما يواجهون صوراً من الخيانة من عند إخوانهم .
” إنها خيانة لقضية فلسطين وقضية العروبة . . خيانة لدم الشهيد . . خيانة لله أيها الإخوة . . لو كانت هناك عدالة ، لأنزلوا فاروقاً من فوق عرشه وجمعوا معه بطانة السوء ، ثم أشعلوا فيه وفيهم النار في أبرز ميادين العاصمة ، لتكون عبرةً لكل طاغية . . أنحارب اليهود أم نحارب الخونة في صفوف شعوبنا ؟ نحن بين نارين . . ” [21] .
المناقشات الحادة حول القضية :
وأحياناً أخرى بعض المناقشات الحادة كما يظهر في هذا المقتبس : ” وثارت عاصفة من المناقشات الحادة . . فمن قائل : إن حديث الهدنة حديث خرافة ، لأن الهدنة في هذا الوقت عار وجريمة وغباء ، ومن قائل : إن الشك كبيرة ، ولا حل سوى أن نوجه رصاص مدافعنا إلى صدور الذين يغدرون بقضيتنا المقدسة ، وطائفة ثالثة تقول : ليس علينا سوى الاعتصام بالصبر ، فقد تنكشف الغمة ، وتجد أحداث ضخمة ، تغير مجرى الأمور وتكون في صالحنا . . ” [22] .
معنى الآية ( ضُُرِبَت عَلَيهِم الذِّلَّة . . . ) :
وفي حي السيدة عائشة بالقاهرة يعيش الأستاذ أحمد بدران وهو مفتش لغة عربية في المنطقة الوسطى ، وهو أزهري سابق يتابع كل ما يقال ويكتب عن فلسطين باهتمام بالغ ويوجه النقد اللاذع للعرب وتقاعسهم ويعتبر قيام دولة إسرائيل مخالفة صريحة لنص من نصوص الدين وبداية سيئة لفساد العالم وقيام الساعة . . . . . إذا ما سكت العرب على هذه الكارثة وتعاموا عنها فسيأتي يوم يدق فيه الصهيونيون . . . .
تأثر بذلك ابنه واستعد أن ينضم إلى كتائب المؤمنين المرابطين ولما أخبر أبوه قال في دهشة : ما زلت صغيراً . .
يسأل ابنه : يا أبي ! ألم تقل لأصحابك إن الجهاد فرض عين ؟؟ هل ينتصر العرب على اليهود ؟ لا يا بني لأن الإنجليز يحمون اليهود ويؤيدونهم . .
يتساءل الابن : معنى هذا أنه قد ضربت علينا الذلة والمسكنة ولم تضرب على اليهود ؟؟
صرخ الأستاذ قائلاً : قف . . هذا قرآن . . لقد أنزلت آية : ( وَضُرِبَت عَلَيهِم الذَّلَّة وَالمسكَنَةُ وبَاءُوا بِغَضَب مِنَ الله . . ) [23] نزلت في اليهود . . . ( إِنَّكَ تُحَرِّفُ الكَلِمَ عَن مَوَاضِعِه . . ) .
إذن من الأذلاء في القرآن ؟؟
( الكفار يا حبيبي )
ومن الأعزاء ؟؟
( المؤمنون . . )
ومن نحن ؟؟ كفار أم مؤمنون ؟؟ . . .
مؤمنون والحمد لله . . .
وأخيراً يأذن له أبوه قائلاً : لكني كإنسان مؤمن حر . . أقول لك اذهب لتدفع ضريبة الدم ، لتحقق لوطنك الكثير ، ولعقيدتك السمحاء ، النصر ، والحرية ، . . وتؤكد معاني الخير والعدل والحب . . [24] .
* أستاذ مساعد ، قسم اللغة العربية ، جامعة دلهي – الهند – .
[1] أرض الأنبياء ، نجيب الكيلاني ، ص 184 .
[2] الحديث النبوي ، رواه الحاكم في مستدركه والطبراني في المعجم الأوسط .
[3] الحديث النبوي ، رواه البخاري ومسلم .
[4] أرض الأنبياء ، نجيب الكيلاني ، ص 8 .
[5] نفس المصدر ، ص 4 و 5 .
[6] نفس المصدر ، ص 5 .
[7] نفس المصدر ، ص 6 .
[8] نفس المصدر ، ص 6 و 7 .
[9] نفس المصدر ، ص 8 .
[10] سورة الإسراء ، الآية : 1 .
[11] أرض الأنبياء ، نجيب الكيلاني ، ص 275 .
[12] نفس المصدر ، ص 62 .
[13] نفس المصدر ، ص 63 .
[14] نفس المصدر ، ص 10 .
[15] نفس المصدر ، ص 293 .
[16] نفس المصدر ، ص 29 .
[17] نفس المصدر ، ص 31 .
[18] الحديث النبوي ، مسند الإمام أحمد .
[19] أرض الأنبياء ، نجيب الكيلاني ، ص 61 .
[20] نفس المصدر ، ص 70 – 72 .
[21] نفس المصدر ، ص 36 .
[22] نفس المصدر ، ص 291 .
[23] سورة البقرة : الآية 61 .
[24] أرض الأنبياء ، نجيب الكيلاني ، ص 75 – 77 .

